درجة الحرارة في عمان 27 درجة مئوية 27° C
القائمة الرئيسية

التنمية تتخلى عن مسؤولياتها في احتضان الاشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة .. والوكيل يغضب

التنمية تتخلى عن مسؤولياتها في احتضان الاشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة .. والوكيل يغضب
ارشيفية -
الوكيل الاخباري -

الوكيل الاخبار ي - أحمد المبيضين - في تاريخ 20 -1- 2016 تلقى برنامج " الوكيل " شكوى من احد اولياء الامور لشخص من " ذوي الاحتياجات الخاصة " والذي بين في شكواه من عدم استقبال مراكز التربية الخاصة لولده والذي يبلغ من العمر الزمني ال " 20" عام ، ولكنه يبلغ من العمر العقلي " 1 " عام واحد .

وجاءت في شكوى ولي الامر - في ذاك الوقت - على البرنامج الاذاعي " الوكيل " عبر اذاعة القوات المسلحة الاردنية " راديو هلا " ،ان الظروف المادية للعائلة لا تسمح بالنفقة على إبنه في مراكز التربية الخاصة ، منوهاً انه وفي الفترة الماضية كانت وزارة التنمية الاجتماعية تتحمل كافة النفقات ، وانه تم اخراج ابنه من هذه المراكز لعدم استيفاء باقي مستحقات النفقات على ولده من وزارة التنمية الاجتماعية.

وقد قام في وقتها برنامج الوكيل بالاتصال مع السيد عبدالله السميرات " مساعد الامين العام لوزارة التنمية الاجتماعية " للحديث حول هذه الشكوى ، والذي افاد فيه ان هناك اشكالية بسيطة قد حصلت بين الوزارة والمجلس الاعلى لشؤون الاشخاص المعوقين ، وان الاشكالية تمثلت التأخير في وصول مخصصات الوزارة من الموازنة العامة ، وهذا ما توجب التأخير في الدفع للمجلس ، والذي بدوره يقوم بتسديد النفقات مستحقة الدفع لمراكز التربية الخاصة عن خدمة الاشخاص ذوي الاعاقة .


وطلب السميرات " في وقتها " من المواطن مقدم الشكوى ، التوجه الى وزارة التنمية الاجتماعية ، ليتسنى بعد ذلك نقل ولده الى مراكز الخدمة على الفور .


اليوم وبتاريخ 14-2-2016 قام البرنامج بالاتصال مرة اخرى مع المواطن ، ومعرفة ما هي احوال ولده ، والى اين وصلت الامور مع وزارة التنمية الاجتماعية ، وخاصة بعد طلب المساعد للأمين العام في وزارة التنمية  عبدالله السميرات من المواطن احضار ولده الى الوزارة لنقله الى احدى مراكز التربية الخاصة ، ليتبين اليوم ان ما قيل في ذاك اليوم ومن خلال الاتصال الهاتفي لم يطبق نهائياً ، وان المعاناة لدى الاهل والشخص من ذوي الاحتياجات الخاصة ما زالت مستمرة .

وبين ولي الامر انه ومنذ ذاك اليوم وهو يقوم بمراجعة الوزارة ومن دون استجابة ، والى طلبات ووثائق منه قد وصل الى حدود التعجيز " ان صح التعبير " ، وخاصة عندما تطلب الوزارة من ولي الامر احضار ما يثبت ان زوجته لا تستطيع رعاية ولدها " من ذوي الاحتياجات الخاصة " ، وهذا ما اثار غضب الاعلامي " محمد الوكيل " اثناء البث الاذاعي ، كيف يمكن لوزارة تنتهج اسس وقواعد في ايواء الاشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة ان تطلب من مواطن هكذا اثباتات تصل الى حد التعجيز!!!غضب الاعلامي الوكيل جاء بقوله : شخص في العشرينات من عمره السني ، وسنة في عمره العقلي ، من يستطيع التعامل معه وتلبية احتياجاته الخاصة ان لم يكن هناك شخص على قدر من المسؤولية والتدريب العلمي والعملي في التعامل مع هكذا حالات !!

واضاف المواطن للوكيل ، انه ومن شدة اليأس في احتضان وزارة التنمية لابنه ، قام بارساله الى جمعية خاصة تتبع لوزارة التنمية وتعنى بالاشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة ، ليتفاجا فيما بعد أن فاتورة ايواء ابنه في هذه الجمعية قد وصلت الى الــ1000 دينار، وهذا ما ادى الى ازدياد الغضب لدى " الوكيل" ليلقي باللوم و العتب على مصداقية وانسانية وزارة التنمية في التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة .


السميرات لم يجد التبرير المناسب لما صرح وافاد المواطن به ، عائداً للاسباب التي ذكرها في الاتصال السابق وهو التأخرفي  وصول باقي مستحقات الوزارة المالية من دائرة الموازنة العامة .


وطلب الوكيل من المواطن عدم دفع اي دينار واحد ، لان ذلك من واجبات ومسؤوليات وزارة التنمية الاجتماعية والمناطة اليها ضمن واجباتها ووظائفها .