درجة الحرارة في عمان 11 درجة مئوية 11° C
القائمة الرئيسية
أشغال العقبة لـ"الوكيل":الانتهاء من أعمال الشارع الغربي الشهر المقبل تجار السوق لـ"الوكيل":سوق الخضار في العقبة 49 عاماً بدون تطوير - صور

"صحة إربد" تنفي انقطاع الأدوية في "صحي النعيمة"

"صحة إربد" تنفي انقطاع الأدوية في "صحي النعيمة"
الوكيل الاخباري -

علاء الفروخ – أكدت مديرية صحة إربد، اليوم الأحد، أن جميع المراكز الصحية التابعة للمديرية لا تعاني من أي نقص في الأدوية أو العلاجات.

وشكا المواطن، عباس الخصاونة، لبرنامج الوكيل على "راديو هلا"- إذاعة القوات المسلحة الأردنية-الجيش العربي، من انقطاع جميع الأدوية والعلاجات في مركز صحي النعيمة الشامل في إربد، خاصة دواء الانفلونزا، موضحا أن طبيب المركز أمر بتحويله إلى مركز طوارئ مستشفى الأميرة بسمة التعليمي في إربد، لعدم توفر الأدوية في المركز.

وردا على ملاحظة الخصاونة، قال مدير صحة محافظة إربد، الدكتور أحمد الشقران، إن جميع المراكز الصحية التابعة للمديرية تتوافر على جميع الأدوية والعلاجات، لافتا إلى أنه قام بجولة تفقدية يوم أمس السبت على عدد من المراكز الصحية في المحافظة، ولم يتم تسجيل أي ملاحظة أو شكوى تتعلق بنقص الأدوية.

وأضاف الشقران أن المديرية لم تتلق أي شكوى بخصوص نقص العلاجات في الأشهر الأخيرة، مؤكدا أن الأدوية بأنواعها كافة، كالمضادات الحيوية وعلاجات الضغط والسكري، متوفرة في المراكز الصحية.

وأوضح أن ملاحظة المواطن الخصاونة على مركز صحي النعيمة، هي الأولى من نوعها التي تتلقاها المديرية منذ أكثر من شهرين.

وحول زعم المواطن الذي قال إن الطبيب المناوب في مركز صحي النعيمة رفض إعطاءه العلاج لحالة الانفلونزا التي يعاني منها، بين الشقران أن حالته قد لا تستدعي صرف دواء معين، لافتا إلى أن بعض المراجعين يصرون على تلقي دواء معين ولا يستجيبون لتشخيص الطبيب.

وأشار الشقران إلى أن مركز صحي النعيمة خضع أخيرا لعملية صيانة بكلفة 80 ألف دينار وأنه يضم أجهزة جديدة وحديثة، مؤكدا أنه يتلقى تقريرا يوميا حول الملاحظات الواردة على المراكز الصحية التابعة للمديرية، ومن بينها تلك المتعلقة بنقص الأدوية.

بدوره، نفى مدير مركز صحي النعيمة، الدكتور زياد العجلوني، صحة ملاحظة المواطن الخصاونة، وأكد أن جميع الأدوية متوفرة في المركز، الذي تلقى اليوم بالذات دفعة أدوية جديدة.

وأشار العجلوني إلى أن مركز صحي النعيمة يتسقبل يوميا ما بين 300 إلى 350 مراجعا، موضحا أن بعض المراجعين يرفضون تشخيص الطبيب ويصرون على صرف أنواع أدوية بعينها.