درجة الحرارة في عمان 14 درجة مئوية 14° C
القائمة الرئيسية

خبراء في تطوير المناهج لــ"الوكيل": طلبتنا بعيدون عن التطور التكنولوجي الحديث

خبراء في تطوير المناهج لــ"الوكيل": طلبتنا بعيدون عن التطور التكنولوجي الحديث
الوكيل الاخباري - ما زالت الادارات المتعاقبة لوزارة التربية والتعليم حتى يومنا هذا ، وهي غير مساهمة بالعمل الجاد على المراجعة الشاملة للمناهج الدراسية في جميع مراحل التعليم ما قبل التعليم الجامعي .

مواطنون اكدوا لبرنامج الوكيل عبر اذاعة القوات المسلحة الاردنية "راديو هلا " ، اليوم الاربعاء ، ان المناهج اصبحت كثيرة ومن دون فائدة ، واصفين اياها "بالحشوات" ، وانها لا تواكب التطور التكنولوجي والمعرفة العلمية للكثير من التطورات وفي شتى مناحي الحياة .

واضافوا ، ان الوزن للحقائب المدرسية اصبحت تشكل ثقلاً على كاهل ابنائهم ، وذلك اثر زخمها وكثرة عددها ، مطالبين الوزارة الى اعتماد منخجية واضحة للتخفيف من معاناة ابناؤهم وخاصة ان بعضهم يسيرون للمدرسو ولمسافات لا تقل عن 1.5 كم .

استاذ المناهج واساليب تدريس العلوم والخبير في تطوير المناهج الدراسية الدكتور طلال عبدالله الزعبي ، قال لبرنامج الوكيل ، إن مراجعة وزارة التربية لجميع المناهج الدراسية ولجميع المراحل التعليمية، بات أمر هام وضروري، مع الاخذ بعين الاعتبار ان تتم مراجعة المناهج وفق مجموعة من المعايير التي تناسب عمر التلميذ، ومستوى قدراته العقلية، وطبيعة المادة العلمية، والهدف من وراء تلك المناهج.

اما الخبيرة في المناهج والتدريس الدكتورة روناهي مجدلاوي ، فأوضحت إن تغيير المناهج بما يتناسب مع التطور التكنولوجي بات من الاساسيات لاستمرارية المواكبة هذا التطور ، اضافة الى اعتباره الحل الأمثل لتطوير العملية التعليمية في الاردن خاصة أن المناهج الدراسية تفتقد لتصور أساسي قبل كتابتها.

واردفت المجدلاوي، أن عملية تطوير المناهج يجب ان تتم وبصورة عاجلة قبل ان تصبح بصورة عشوائية دون هدف واضح،مشيرة الى غياب دور المدرس الذي لا يحاول تغيير استراتيجية الحفظ ويكتفي بإنهاء حصته، حتى صارت العملية وظيفية بحته تفتقر لعناصر الفهم والحفظ والتعلم .

الخبير المتخصص في مناهج وطرق تدريس الرياضيات الاستاذ الدكتورة ايمان رسمي عبد ، فاكدت لبرنامج الوكيل أن العبء لا يكمن فقط فى تغيير المناهج الدراسية، لكن لابد من النظر إلى القيم التي يرسخها المدرس وتوجهاته والمناخ المدرسي وتوجيه الإدارة، حتى تحدث حالة تناغم بين الجميع لنجاح المنظومة التعليمية، بدلًا من أن تعمل كل جهة وحدها دون مشاركة، لافتةً الى انه وبعد كل عام دراسي، تنتهي علاقة التلميذ بالمناهج التي درسها، ويبدأ صفحة جديدة بيضاء يكتب فيها من جديد، وهكذا حتى ذهابه إلى الجامعة، فنجد طلابا في الثانوية العامة غير قادرين على كتابة أسمائهم.