درجة الحرارة في عمان 27 درجة مئوية 27° C
القائمة الرئيسية

الريال السعودي يزيح الدولار من قائمة المضاربات في مصر

الريال السعودي يزيح الدولار من قائمة المضاربات في مصر
الوكيل الاخباري - قال عاملون في سوق الصرف المصري، إن المضاربات وتجار السوق السوداء تجاهلوا التعامل على الدولار، وبدأوا يتجهون إلى المضاربة على الريال السعودي الذي يشهد طلباً قوياً بسبب قرب موسم العمرة الخاصة بشهر رمضان المبارك.

وأوضحوا أن خلال هذه الفترة من كل عام يرتفع الطلب وبقوة على الريال السعودي، وكان يدخل في قائمة المضاربات لتشهد أسعاره ارتفاعات قوية مقابل الجنيه المصري، لكن هذا العام ومع استمرار خسائر الدولار في السوق السوداء فقد حل الريال السعودي محله ليصبح العملة الأولى في السوق السوداء خلال الفترة الحالية.

وتسببت قرارات اتخذها البنك المصري في نوفمبر الماضي في وقف المضاربة على الدولار بعد مواجهة المضاربين وتجار العملة لخسائر فادحة
مع صعود سعر صرف الدولار في البنوك والسوق الرسمي إلى أسعار أعلى بكثير من الأسعار التي كانت معروضة في السوق السوداء.

وخلال تعاملات اليوم يجري تداول الدولار في البنوك المصرية بين 18 و18.05 جنيه للشراء، و18.13 و18.20 جنيهاً للبيع. فيما اختفى الطلب على الدولار من السوق السوداء ما دفع التجار والمضاربين إلى عدم التعامل سواء البيع أو الشراء خصوصا في الدولار.

كما تعرض البنوك سعر صرف الريال السعودي عند 4.8071 جنيه للشراء و4.8358 جنيه للبيع، لكن في السوق السوداء قفز سعر الريال السعودي لتتراوح أسعاره ما بين 5.25 و5.60 جنيهاً وسط إقبال كبير على العملة السعودية.

وقال على محمود، مدير حسابات العملاء بأحد البنوك الخاصة، إن هناك طلب قوي على الريال السعودي في الوقت الحالي بسبب استعداد المصريين لموسم عمرة شهر رمضان المبارك، ولذلك فمن المتوقع أن ترتفع أسعار صرف الريال السعودي مقابل الجنيه المصري خلال الأيام المقبلة.

وأوضح في حديثه لـ "العربية.نت"، أن هذه الفترة من كل عام غالباً ما تشهد ارتفاع الطلب على الريال السعودي بنسب تصل إلى 40%، ومع زيادة الطلب تبدأ السوق السوداء في التحرك لإضافة الريال السعودي إلى قائمة العملات التي يتم المضاربة عليها لرفع أسعارها بنسب أكبر وتحقيق معدلات ربح مرتفعة.

وخلال الموسم الحالي ومع توقف التجار والمضاربين عن التعامل في الدولار، فمن المتوقع أن ترتفع حدة المضاربات على الريال السعودي خلال الفترة المقبلة، وذلك لتعويض الخسائر الناتجة عن توقف المضاربات على الدولار بعد قرارات البنك المركزي بتعويم الجنيه المصري وتحرير سوق الصرف.