درجة الحرارة في عمان 9 درجة مئوية 9° C
القائمة الرئيسية
ماكرون يعد بهزيمة داعش في سورية بحلول نهاية شباط صورة لصالح تتسبب بمقتل شيخ قبلي و4 من أفراد أسرته

خبير صيني بشؤون المنطقة: الازمة السورية تحرج المجتمع الدولي

خبير صيني بشؤون المنطقة: الازمة السورية تحرج المجتمع الدولي
الوكيل الاخباري - اكد خبير صيني متخصص بشؤون الشرق الاوسط ان عدم ايجاد حل للازمة السورية والتطورات التي شهدتها هذه القضية اصبحت تحرج المجتمع الدولي.

وقال المدير الفخري لمعهد دراسات الشرق الاوسط بجامعة شنغهاي رئيس مركز الدراسات لمنتدى التعاون الصيني العربي تشو ويليه، ان الفترة الحالية فترة مهمة وحرجة ويجب التقدم بأسرع وقت نحو الحل الذي يلبي طموحات الشعب السوري ويؤدي الى وقف نزيف الدماء.

واضاف في تصريحات صحافية خلال زيارته الى عمان اليوم، ان التسوية الوحيدة للازمة السورية هي التسوية السياسية ولا يمكن ان تحل عن طريق التسوية العسكرية فقط مؤكدا ان التسوية العسكرية ضرورية للقضاء على الارهابيين ولكن لتسوية الوضع السياسي وتحسين معيشة الشعب السوري فان التسوية السلمية هي الحل الوحيد، معبرا عن تفاؤله بان يكون هناك تقدما وحلا بهذا الاطار خلال الفترة القادمة.

وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية قال ويليه انه لا يجوز ولا يمكن ان نهمش هذه القضية العادلة ومن الضروري ان يتم ايجاد حل عادل وشامل لها يلبي الطموحات .

واعتبر، ان عدم ايجاد حل للقضية الفلسطينية يشكل مصدرا واساسا لكل التوترات والصراعات في المنطقة وفي العالم.

وأضاف انه من الضرورة بمكان ان نزيد الامل لدى الشباب العربي وللشعب العربي ولا نترك الشعب يعيش في احباط وياس قد يؤدي الى تفاقم العنف نتيجة هذا الشعور.

وفي رده على سؤال حول العلاقات الاردنية الصينية والتي يحتفل البلدان الان بمرور اربعين عاما على تأسيسها قال ان العلاقة بين البلدين تتمتع بالقوة الكامنة لتطويرها وتعميقها.

واضاف، ان المشاعر الطيبة بين الشعبين قوية ووطيدة وعلى هذا الاساس نطور علاقتنا الثنائية لزيادة المعرفة.

واشار الى ان العلاقة بين البلدين صمدت في كل الامتحانات والاختبارات والتحديات بما فيها الربيع العربي وغيره وما زالت مفعمة بالنشاط والحيوية وتشهد تقدما وتطورا في مختلف المجالات وعلى جميع الصعد.

واكد، انه يمكن تطوير هذه العلاقة بجهود مشتركة نحو مستقبل اكثر عمقا واتساعا بين حكومتي وشعبي البلدين وعلى مستوى رجال الاعمال والمؤسسات الاكاديمية والاعلامية والشعبية وغيرها.