درجة الحرارة في عمان 19 درجة مئوية 19° C
القائمة الرئيسية

سوريا .. بدء خروج الدفعة الأخيرة من مسلحي حي الوعر في حمص

سوريا ..  بدء خروج الدفعة الأخيرة من مسلحي حي الوعر في حمص
الوكيل الاخباري - بدأت مساء يوم أمس الخميس عملية خروح الدفعة الأخيرة من مسلحي حي الوعر في مدينة حمص، وبعض أفراد عائلاتهم، الرافضين لاتفاق المصالحة، تمهيدا لإعلان المدينة خالية من السلاح والمسلحين.

وأشار محافظ حمص طلال البرازي في تصريح لـ"سانا" إلى أن العملية "مستمرة وهي في أيامها الأخيرة ومن المتوقع اليوم خروج 300 شخص، بينهم نحو 70 مسلحا، إلى الدار الكبيرة في ريف حمص الشمالي".

وبين المحافظ أن عملية الإخلاء "ستستمر يومي الجمعة والسبت حيث من المتوقع خروج نحو 600 مسلح، وبعدد إجمالي مع عائلاتهم يصل إلى 2500 شخص، بواسطة قافلتين إلى جرابلس وإدلب"، لافتا إلى أن "يوم غد السبت هو الموعد النهائي لتنفيذ اتفاق الوعر، حيث ستدخل وحدات قوى الأمن الداخلي (الحكومية) يوم الأحد لحفظ الأمن داخل الحي، وبالتوازي تدخل ورشات الصيانة للمباشرة بعملية التأهيل والإصلاح داخل الحي، علما أنها بدأت منذ أيام بعملية تأهيل الطرق المؤدية إلى الحي".

وأشار البرازي إلى "وجود تواصل منذ أكثر من عام مع لجان في ريف حمص الشمالي من أجل عملية المصالحة والتسوية، والاتصالات والحوارات كثفت بالفترة الأخيرة، ومن المتوقع حصول خطوات جديدة بهذا المجال بعد انتهاء تنفيذ اتفاق حي الوعر".

وخرج من حي الوعر 2613 شخصا، بينهم أكثر من 460 مسلحا، الثلاثاء الماضي، باتجاه إدلب، وذلك بإشراف الهلال الأحمر العربي السوري والشرطة العسكرية الروسية وقوى الأمن الداخلي، وبالتوازي مع خروج المسلحين قامت الجهات المعنية بتسوية أوضاع 428 شخصا من الحي في إطار تنفيذ اتفاق المصالحة وبموجب قانون العفو رقم 15 لعام 2016.

وينص اتفاق الوعر الخاص بإنهاء الوضع الشاذ في حمص على خروج عناصر المعارضة المسلحة من حي الوعر باتجاه ريف حمص الشمالي، أو إلى محافظة إدلب، أو إلى المناطق التي تسيطر عليها المعارضة بعد عملية ما تسمى بـ"درع الفرات" في ريف حلب الشمالي.

وحي الوعر هو آخر معاقل المعارضة المسلحة في حمص، وهو محاصر منذ أشهر، الأمر الذي أجبر مسلحيه على القبول باتفاق خروجهم مع عائلاتهم.

وبحسب "سانا" فمنذ بدء خروج المسلحين من حي الوعر في مارس/آذار الماضي، عاد إلى الحي عشرات الأشخاص من عائلات المسلحين من المخيمات التي خرجوا إليها في جرابلس وإدلب حيث التشرد والضياع والأوضاع الإنسانية والصحية السيئة، وقامت الجهات المعنية في محافظة حمص باستقبالهم وتقديم جميع التسهيلات اللازمة لهم.

المصدر: سانا