درجة الحرارة في عمان 22 درجة مئوية 22° C
القائمة الرئيسية
اليمن .. معارك عنيفة شرق صنعاء وقصف الحوثيين لمواقع القوات الحكومية الدفاع الروسية: خرق وقف إطلاق النار في الغوطة الشرقية

أوباما: الدبلوماسية يمكن أن تمنع إيران من امتلاك سلاح نووي

أوباما: الدبلوماسية يمكن أن تمنع إيران من امتلاك سلاح نووي
الوكيل الاخباري - بي بي سي - أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما أنه مايزال بالإمكان حل الأزمة النووية مع إيران عبر الطرق الدبلوماسية واتهم منتقديه من المرشحين الجمهوريين للرئاسة بأنهم "يدقون طبول الحرب".
وقال أوباما في أول مؤتمر صحفي له منذ بداية العام "هؤلاء الرفاق الجمهوريون عليهم مسؤولية توضيح تكلفة هذه الحرب وفوائدها ، وهم ليسوا قائدي أركان".
وقال اوباما إن محادثاته مع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو هذا الاسبوع وتصريحاته العلنية حملت نفس الرسالة.
وألمح الرئيس الأمريكي إلى أن الضغط الإسرائيلي الداعي إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لا يتسق مع الواقع ، قائلاً إن اتخاذ قرار عاجل هي فكرة غير واردة في الأسابيع أو حتى الشهور المقبلة.
وأضاف أن الإيرانيين بحاجة إلى إظهار جدية في شأن التوصل إلى قرار حيال الأزمة النووية.
وقال أوباما إن "هناك خطوات يمكن أن يتخذها الإيرانيون ويمكن التحقق منها وأن تتسق القواعد والأعراف الدولية.''
استئناف المفاوضات
وجاءت تصريحات الرئيس الأمريكي حيال إيران بعد ساعات من موافقة الدول الست الكبرى على عرض تقدمت به طهران لاستئناف المفاوضات بين الجانبين، وذلك حسبما أعلنت مفوضة الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبية كاثرين أشتون.
وقالت أشتون في بيان "إن الأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن إضافة إلى ألمانيا وافقوا على عقد جولة جديدة من المحادثات مع إيران في شأن البرنامج النووي."
وأضافت أشتون في بيانها أنه يجري الاتفاق على توقيت ومكان المحادثات الجديدة مع إيران.
وكانت روسيا قد حضّت القوى الكبرى على إحياء المحادثات مع ايران بشأن برنامجها النووي في أقرب وقت ممكن قائلة ان نهج طهران في الشهر الماضي أظهر أنها مستعدة للمشاركة في مفاوضات جادة.
وكانت آخر محادثات أُجريت قبل نحو عام قد فشلت حتى في الاتفاق على جدول اعمال.
ويأتي الإعلان الأوروبي في وقت أبدت فيه إيران استعدادها لفتح موقع بارشين العسكري لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وجاء في تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية في نوفمبر / تشرين الثاني أن إيران بنت غرفة ضخمة في موقع بارشين جنوب شرقي طهران للقيام بتجارب على متفجرات وهي "مؤشرات قوية" على وجود برنامج نووي عسكري.
وطلبت الوكالة السماح لها بدخول الموقع خلال محادثات رفيعة المستوى في طهران في شهر فبراير شباط لكن ايران رفضت.
وقالت طهران "نظراً لأن بارشين موقع عسكري فإن الدخول إليه عملية تحتاج وقتاً ولا يمكن السماح بها بشكل متكرر."