درجة الحرارة في عمان 20 درجة مئوية 20° C
القائمة الرئيسية
للاستماع ومشاهدة برنامج الوكيل اجتماع شعبي طارئ بالجفر لبحث "انفلونزا الخنازير"

لسان حال الاردنيين .. إعدموهم بميادين عامة !

لسان حال الاردنيين  ..  إعدموهم بميادين عامة !
الوكيل الاخباري -

مجدي الباطية - اثارت الجريمة البشعة التي ارتكبها شاب بحق طفل سوري بالعاصمة عمان موجة من الغضب في الشارع الاردني خلال الساعات الماضية .

وطالب ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي بضرورة تنفيذ حكم الاعدام امام المسجد الحسيني بوسط العاصمة عمان بحق الشاب المعتدي الذي اقدم على اغتصاب الطفل البريء وقتله بعدها بدم بارد .

واشار الناشطون ان الاديان والقوانين الوضعية تدعو الى القصاص من القاتل او من يرتكب جرما تقود نتيجته الى الاعدام على مبدا ان القاتل يقتل ولا بد للعدالة ان تاخذ مجراها بحق من يرتكبون افعالا يعاقب عليها القانون بالاعدام.

ولما كان الاعدام نتيجة حتمية لمن اشاع في الارض الفساد وارق حياة المواطنين واحال حياة الافراد الى جحيم فعندها يتدخل القضاء لانهاء حياته رحمة باهله وبالمجتمع فيكون الاعدام عقوبة رادعة لجهة احلال الامن والاسقرار

ويتسائل الناشطون ان الذي قتل او قتلت اليس له او لها حقوق فلماذا التباكي على حقوق القاتل الجاني ولا نبكي على المقتولة او المقتول الذي او التي قد يكون او تكون قتلت لاسباب بشعة خسيسة كما يحصل في قتل الاطفال والفتيات تمهيدا لاغتصابهم او للهرب من العقاب على هتك العرض او الاغتصاب والذي وقع على الطفل او الطفلة".

بدوره أكد سماحة قاضي القضاة الشيخ عبد الكريم الخصاونة، في تصريحات صحفية ، أن القصاص وتنفيذ حكم الإعدام بحق قاتل الطفل السوري مطلب شعبي وجماهيري ، مشيراً حول الأبعاد الاجتماعية والدينية لجريمة نحر الطفل السوري "أحمد" بعد إغتصابه والتي هزت المجتمع الأردني ان الابتعاد عن كتاب الله وعن الدين الاسلامي سبب رئيسي لمثل هذه الجرائم التي تهز المجتمع الأردني، مبيناً الى أن القانون لا يحمي السكارى الذين يتسكعون في الشوارع العامة ولا يحمي مرتكبي الجرائم بمختلف أنواعها.

وجاءت هذه الجريمة البشعة عقب عدة جرائم شهدها الشارع الاردنية بداية الشهر الحالي ، حيث توفي شاباً عشرينياً على اثر رصاصة اصيب بها عقب مشاجرة في مدينة الرمثا ، وتوفي اربعيني بعد ان طعنه عشريني في منطقة ماركا بالعاصمة عمان على اثر خلافات سابقة ،وفي منطقة حوارة في كفرنجة بعجلون قتل خمسيني شقيقته الاربعينية بعد ان اطلق 6 رصاصات على انحاء متفرقة من جسدها ،وفي جريمة وقعت في مدينة مادبا توفي عشريني بعد تعرضه لإطلاق نار ، كما توفي شاب عشريني في منطقة الشميساني بالعاصمة عمان اثر اطلاق النار عليه امام احد المطاعم بعد خلاف دب بينه و بين شاب آخر .

وكانت اخر وجبة اعدامات شهدتها المملكة في 4 مارس من العام الحالي بحق عشرة اشخاص ادينوا بارتكاب جرائم ارهابية ، وتم كذلك تنفيذ حكم الاعدام بحق خمسة مجرمين بعد ان اصبحت احكام الاعدام قطعية بحقهم بمصادقة محكمة التمييز عليها .