درجة الحرارة في عمان 18 درجة مئوية 18° C
القائمة الرئيسية
هل تغير القدس قواعد اللعبة؟ الطعنة القاتلة!

اغتصاب العقول ،ايضاً !!

اغتصاب العقول ،ايضاً !!
طلعت شناعة
هناك من يسير على مبدأ «خالِف ،تُعْرف».
وهناك من يعتقد ان كل «شيء» تؤيده» الحكومة» هو «رجس من عمل الشيطان». وبالتالي يجب» اجتنابه» ومقاومته. واذا لم يكن لديه» الجرأة» لفعل ذلك،كأن يكون «جبانا»،فيلجأ الى « الفيس بوك»،ويبدأ بالاعتراض على طريقة « عنزة ولو طارت».
في الاخبار» مجلس النواب يقر قانون العقوبات ويلغي المادة 308 «.
اغلب الناس وخاصة النساء المحترمات،هلّلوا للقرار واعتبروه»أقل ما يمكن» من قِبَل السادة النّواب. فليس من المعقول ولا المنطق ان يتم «مكافأة» المُغْتَصِب والمُعتدِي.
خاصة بعد وقوع احداث «غريبة» مثل «اغتصاب طفل عمره 4 سنوات»،او «سيدة» لم يمر على زواجها ايام من قبل «سائق تكسي» يعاني من «الف عقدة نفسية.
تابعتُ بعض ردود الفعل على قرار» النوّاب» الذي يُعدّ « قليلا» مما نرجو ونتأمّل منهم. لكن «ولا البلاش». ولاحظتُ ان بعض» الكائنات» ممن يعتقدون ان « الإسلام» «ورقة طابو» لهم فقط، فانبرى هؤلاء لمهاجمة «إلغاء المادة 308 «.معبّرين عن «كراهيّة ما» في داخلهم للمرأة،حيث ينظرون اليها باعتبارها»مجرّد جسد ومطيّة». وللأسف كل ذلك باسم» الإسلام» الذي رفض و»ثار» على كل «العادات الجاهلية» مثل « وأد البنات» وقتل النّفس التي حرّم الله الاّ بالحق».
الاغتصاب» فعل اعتداء» وممارسة العنف ضد»شخص» آخر سواء كان «أُنثى» او « طفلا» او حتى «ولدا» او «حيوانا». لان هناك من «يغتصب حيوانات».
الاغتصاب ،يتعارض مع «حُرّيّة» الإنسان». وقد رفضته وجرّمته كل القوانين» الإسلامية» و» غير الاسلامية». وفي اوروبا وامريكا التي يصفها هؤلاء « المُتأسلمون» لانها « بلاد الكفر»،ثمة «عقوبات» و»سجن» لمن «يعتدي او يتحرّش او يغتصب» أية أُنثى.
هناك فرق بيت التوافق بين «كائنين» وبين» الاغتصاب».
وفي اغلب الحالات، فإن من يقوم بـ» الاغتصاب» هو «شخص يعاني من أمراض نفسية وهو كائن غير سويّ»، وغير قادر على «اقامة علاقة سويّة» مع النساء. فيلجأ الى فعل الاطفال» تحطيم اللعبة اذا لم يستطع فكّها».
انا «حزين» لان هناك من يعيش بيننا وفي القرن الـ 21 ويرفض معاقبة» المغتَصِب»..
واكثر «حُزنا» ان يتم «زجّ الدِّين الاسلامي» بالموضوع.
نحن نعيش زمن»اغتصاب العقول»،وتفصيل الافكار على «مزاجنا» وحسب «مصالحنا»
عييييييب !!