درجة الحرارة في عمان 22 درجة مئوية 22° C
القائمة الرئيسية
صفقة في الإحلام ارسلونا معهم نرتعْ و نلعبْ

الشراء الإلكتروني .. «سمَك في بحَر»

الشراء الإلكتروني  ..  «سمَك في بحَر»
طلعت شناعة

ذكّرني موضوع «الشراء الالكتروني» كأن تشتري سلعة عبر موقع الكتروني،بمقولة والدي رحمه الله «زي اللي بيشتري سمك في بحر».


والمقصود «الاستغفال» و» الغُشّ» الذي يحدث غالبا،لكون «المشتري» يدفع ثمن السّلعة موقنا انها «جيّدة» وحسب المواصفات التي شاهدها عبر الاعلان ، الالكتروني. لكنه سرعان ما يكتشف»عيبا» في « القميص» او « البنطلون» او « الطعام « الذي طلبه» دلفري.
وبذلك يدفع هذا المواطن،ثمن «كسله» و»نياطته» من «دمّ قلبه».


وحين يتصل بالجهة التي باعته السلعة،امّا انها لا تردّ على الهاتف،او انهم « يتنكرون» له و»يتبرأون» منه،ويتهمونه بانه «أفسد السلعة» وهم غير مسؤولين عن ذلك... وكأنه يقولون له»أنت أهبل واحنا مالنا»!


طبعا ،أستثني بعض الجهات التي تلتزم بما تُعلن عنه. ولكنني اتحدث عن الآخرين الذين يمارسون» الغش» بحجّة أن المواطن الطالب للوجبة او السلعة» مستعجل» وليس لديه الوقت» للذهاب الى المحل للمعاينة والشراء بنفسه.


الأصل في البيع والشراء» الأمانة» و» الصّدق».فاذا انتفى ذلك،اصبحت المسألة « سبهللة» ومجرد»استعراض» و»صور» على « النّت»،قال يعني «صرنا شعب حضاري مثل امريكا واوروبا»!


ومع احترامي للذين لا تسمح ظروفهم بالتجول في الاسواق والشراء مباشرة من المحلات و»مفاصلة» البائع واحيانا « عصره» مثل الليمونة كي يستقر على الحد الادنى من السعر ،وهذه مهمّة تجيدها «النساء اكثر من الرجال».فتستغل «قوّتها» و»قدرتها على المساومة وطول بالها ومعرفتها باحوال السوق،فتحصل على ما تريد وبالسعر الذي تراه مناسبا» لها طبعا.


بالنسبة لي تعودتُ ان اذهب الى المحلات وخاصة « البالة» التي اشعر بـ «المتعة» فيها،وانتقي ما اشاء واساوم واحينا «أصاحب» البائعين و»اثرثر معهم» وفي ذلك عدة فوائد.
هذا حالي وربما كانت ظروفي تسمح بذلك.


اما «موضة» الشراء الالكتروني،فهي جيدة «لو» وهنا نضع ستين خطّا،التزم البائع بالجودة وما «استغفل» المواطن « الكسول».. واحيانا « الكسول جدا»!!





عاجل