درجة الحرارة في عمان 28 درجة مئوية 28° C
القائمة الرئيسية

لقطات نادرة من حياة القردة التي أرسلتها ناسا إلى الفضاء

لقطات نادرة من حياة القردة التي أرسلتها ناسا إلى الفضاء
الوكيل الاخباري -

ظهرت صور جديدة وفيديو للقردة التي أرسلتها ناسا إلى الفضاء عندما بدأت خوض السباق الفضائي.

ويظهر شريط فيديو أنشأته وكالة الفضاء الأمريكية، في يناير عام 1961، الشمبانزي "هام" الذي تم إرساله في كبسولة ميركوري على متن الصاروخ ريدستون، وأطلق على مهمته "ميركوري-ريدستون 2".

وتم تدريبه على سحب المقابض لتلقي المكافآت (كرات الموز) وتجنب الضربات الكهربائية، وأثبتت رحلته القدرة على أداء مهام أثناء رحلة الفضاء.

بيكر

كما نشرت صور أخرى قبل عامين، تظهر العديد من القرود المختلفة التي جرى تدريبها وإرسالها في رحلات خاصة إلى الفضاء، من بينها قرد السنجاب الأمريكي "بيكر" الذي أصبح أول قرد يظل على قيد الحياة في الفضاء، العام 1959.

وتأتي الصور من الفترة التي شهدت فيها الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي تنافسا كبيرا في "سباق الفضاء"، حيث كان هدف كل منهم تخطي الآخر في استكشاف الفضاء.

قرد من فئة ريسوسي

وأرسلت الولايات المتحدة أول قرد إلى الفضاء، عام 1948، من نوع ريسوس ويدعى "ألبرت"، إلا أنه مات اختناقا خلال رحلة 63 كلم إلى الفضاء على متن صاروخ "V2".

وخلال السنوات الـ11 التالية، أرسلت ناسا عدة قرود أخرى إلى الفضاء لم يتمكن أي منها من البقاء على قيد الحياة جراء قسوة السفر وآثاره. غير أن ذلك تغير مع رحلة "بيكر" و"أبل"، في 28 مايو 1959، الذين أرسلا إلى المشتري على متن "PGM-19" ووصلا إلى ارتفاع 95 كلم، بسرعة قصوى بلغت 10 آلاف ميل في الساعة.

العلماء يجهزون أحد القردة للسفر إلى الفضاء

وللأسف، توفيت أبل بعد بضعة أيام من هبوط المركبة على الأرض، بسبب مضاعفات تعرضت لها أثناء الخضوع لعملية جراحية، بينما عاشت بيكر 15 عاما بعد عودتها من الرحلة الفضائية، ومن ثم توفيت العام 1984، ودفنت في مركز الفضاء والصواريخ الأمريكي.

وقد فتح بقاء بيكر على قيد الحياة، الأبواب أمام ناسا لبد الاختبارات على "هومينيد"، وهي فصيلة حيوية تتضمن هومو والبونوبو والشمبانزي والغوريلا والأورانغوتان.

حيث تم اختبار مجموعة من 40 مرشحا محتملا، أصبح بعدها "هام" الشمبانزي أول هومينيد يتم إطلاقه نحو الفضاء من قاعدة كيب كانافاريل في فلوريدا، بتاريخ 31 يناير 1961.

ووجد العلماء أن وقت رد فعل "هام" كان أبطأ قليلا مما كان عليه على الأرض، وذلك خلال رحلته التي استمرت 16 دقيقة، والتي وصلت إلى سرعة قصوى بلغت 426.9 كلم/ ساعة، وحملته المركبة إلى أكثر من 420 ميلا عن موقع الإطلاق.

وعلى الرغم من بعض المضاعفات غير المتوقعة خلال الرحلة، نجا "هام" من الهبوط والمضاعفات، وتوفي في نهاية المطاف، في 19 يناير 1983.