درجة الحرارة في عمان 21 درجة مئوية 21° C
القائمة الرئيسية
جلستان للنواب لمناقشة الرد على خطبة العرش وانتخاب اللجان مجلس الاعيان يجري تحديثات شاملة من اجل "برلمان ذكي

حكومة الملقي ترتب اوراقها لجولة صدام مع البرلمان !

حكومة الملقي ترتب اوراقها لجولة صدام مع البرلمان !
الوكيل الاخباري -

مجدي الباطية - يواصل رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي لقاءاته مع كتل مجلس النواب ، حيث التقى كل من الكتل النيابية: وطن والوفاق الوطني والعدالة .

كما من المتوقع ان يلتقي الرئيس المزيد من الكتل النيابية ، وعددها ثلاثة ، والنواب المستقلين ، حتى بداية الدورة العادية الثانية لمجلس النواب المتوقعه في الثاني عشر من الشهر المقبل .

وبحسب ما صرح به نواب حول هذه اللقاءات ان ابرز عناوينها كانت "أهمية الأخذ بعين الاعتبار الطبقتين الوسطى والفقيرة" ، وايجاد فرص عمل للأردنيين ، وأن الوضع الاقتصادي "صعب، ويتطلب قرارات مصيرية وحازمة".

ويرى مراقبون ان مجلس النواب سيكون امام مناقشات واقرارات تشريعية صعبة خلال دورته العادية المنوي عقدها منتصف الشهر المقبل .

ومن المتوقع وفق المراقبون ان يتناول المجلس العديد من الملفات خلال دورته القادمة ابرزها ، تعديل قانون الانتخاب بتخفيض عدد أعضاء مجلس النواب إلى 80 نائبا بدلا من 130 بعد تشكيل مجالس اللامركزية .

ومن الملفات المتوقعة ايضاً الغاء التعديل الذي يمدد ولاية رئيس المجلس لعامين والعودة للصيغة القديمة التي تضمن انتخاب الرئيس لكل دورة وليس لعامين .

فيما ستشهد الدورة القادمة كما يرى المراقبون انتخابات " حامية الوطيس " على موقع النائب الاول لرئيس مجلس النواب في ظل ترشح اسماء نيابية لها وزنها البرلماني وخبرتها.

ولن يخفى على احد خلال الدورة القادمة - يرى المراقبون - المعاناة التي ستجدها الحكومة أثناء إقرار مشروع قانون الموازنة، فضلا عن حجم النقد النيابي الذي ستتعرض له خلال المناقشات، وحجم الرفض للخطة".

وعقب اللقاءات والملفات التي سيتم تداولها يبقى الملف الابرز والذي سيشهد صداماً بين السلطة التنفيذية والتشريعية هو الحديث عن رفع الدعم عن الخبز ورفع اسعار بعض السلع .

والذي لن يمرره مجلس النواب بسهولة كما يرى المراقبون ، خاصة ان الشارع الاردني لن يغفر لهذا المجلس تمريره هذا الملف بسهولة ، وهو الامر الذي سيؤجج الموقف والصدام بين السلطتين .