درجة الحرارة في عمان 10 درجة مئوية 10° C
القائمة الرئيسية
رئيس جامعة البترا يرعى تخريج دورات مركز التعليم المستمر لمرتبات الأمن العام وقوات الدرك دالاس للسياحة : شركة بلا أوراق مع بداية 2018

الأندية الروتارية في الأردن تدعم حملة "افحصي وطمنينا"

الأندية الروتارية في الأردن تدعم حملة "افحصي وطمنينا"
الوكيل الاخباري - تحت عنوان "افحصي وطمنينا"، نظم نادي روتاري عمون فعالية شاركت فيها اندية الروتاري في الاردن بالتعاون مع مؤسسة الحسين للسرطان/ البرنامج الأردني لسرطان الثدي، للتوعية بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي، وذلك ضمن فعاليات الحملة العالمية للتوعية بسرطان الثدي التي تقام خلال شهر تشرين الأول من كل عام، لزيادة الاهتمام بهذا المرض وسبل الوقاية منه على المستوى الدولي. واشتملت الفعالية على العديد من الأنشطة الإعلامية والتوعوية، إضافة إلى محاضرة تثقيفية ، ومعلومات حول الفحص الذاتي للثدي،وتم تقديم قصص نجاح لناجيات من سرطان الثدي. هذا بالإضافة الى عرض فيديو عن المباني الجديدة لمركز الحسين للسرطان وفيديو عن مبادرة فكر بالوردي.

وخلال الفعالية قالت السيدة نسرين قطامش مدير عام مؤسسة الحسين للسرطان ومديرة البرنامج الأردني لسرطان الثدي أن البرنامج نجح خلال السنوات الماضية في أن يجعل من سرطان الثدي قضية مجتمعية، فهو مرض لا يصيب السيدة فقط، وإنما يصيب عائلتها ومكان عملها والمجتمع كاملاً. وبذلك أطلق البرنامج مبادرة فكر بالوردي، بهدف حث الأشخاص والمؤسسات على تبني رسالة البرنامج وإطلاق رسالة الحملة بالطريقة التي يرغبون بها بهدف نشر الوعي بأهمية الكشف المبكر. فكر بالوردي بدأ كمبادرة وتطور خلال وقت قصير جداً إلى حركة مجتمعية تردد صداها في كافة محافظات المملكة، الأمر الذي يدل على إيمان مجتمعنا الحبيب برسالتنا وأهدافنا.

وأكدت رئيس نادي روتاري عمان عمون جين منه على أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي لإنقاذ حياة العديد من النساء، وعرضت ملخص حول مساهمات اندية الروتاري في دعم المجتمعات الدولية والمحلية من خلال تنفيذ العديد من المشاريع ومن أهمها حملة القضاء على شلل الأطفال بالاضافة الى مشاريع في مجال المياه الصحية، والمحافظة على البيئة، ودعم المكفوفين، والحد من الفقر والبطالة ورفع مستوى العناية الصحية.

ومن الجدير ذكره أن نوادي الروتاري في الأردن، بما فيها الروتاري والروتارآكت ، تضم مئات الاعضاء من النساء والرجال يعملون في مجالات مهنية وتخصصات مختلفة، يقدمون العمل التطوعي من أجل مساعدة مجتمعاتهم وسد حاجاتها من خلال البرامج التنموية، مسخرين إمكاناتهم العلمية والعملية لتحسين حياة الأفراد الأقل حظا وزرع الأمل في قلوب أهالي المناطق المحرومة أو ذوي الاحتياجات الخاصة.