درجة الحرارة في عمان 7 درجة مئوية 7° C
القائمة الرئيسية
أميركا تقدم 60 مليون دولار للفلسطينيين وتعلق 65 مليونا أخرى العثور على 12 شقيقا وشقيقة محتجزين جوعى في كاليفورنيا

هذا ما ستفعله السعودية رداً على "تشويه سمعة محمد بن سلمان"

هذا ما ستفعله السعودية رداً على "تشويه سمعة محمد بن سلمان"
الوكيل الاخباري -

بدأت بعض الصحف الأمريكية مؤخرا في نشر تقارير حول نشاطات ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، انقسمت الآراء حولها وأثيرت التساؤلات عمن يقف خلفها خاصة أنها بدأت عقب زلزال الفساد السعودي.

وكان من الواضح أن هذه التقارير تسعى لإظهار الجانب المخفي للأمير الذي شن حملة شرسة ضد الفاسدين في المملكة العربية السعودية مؤخرا.

ودفعت هذه الحملة الإعلامية الأجنبية، وفق ما ذكر موقع "روسيا اليوم" وزير الثقافة والإعلام السعودي عواد العواد، إلى التصريح بأن 30% ممن يكتبون بالصحف العالمية يتعمدون الإساءة للمملكة، مما دفع الوزارة إلى إنشاء مركز مخصص للتواصل مع الإعلام العالمي، لتقديم الصورة الحقيقية للسعودية إلى المواطن الغربي.

وكان أول تلك التقارير ما نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" وقالت فيه إنها تمتلك وثائق تؤكد أن مشتري لوحة ليوناردو دافنشي "مخلص العالم أو المسيح"، هو الأمير بدر بن عبد الله، المقرب من محمد بن سلمان.

وأشارت الصحيفة إلى أن اللوحة بيعت بـ450 مليون دولار، خلال مزاد في مؤسسة "كريستيز" في مدينة نيويورك، يوم 15 نوفمبر الماضي، لتقول لاحقا صحيفة "وول ستريت جورنال" في تقرير دعمته بتصريحات من مصادر في المخابرات الأمريكية إن الأمير بدر كان مجرد وكيل للمشتري الحقيقي الذي هو ولي العهد السعودي.

وبدأت الصحف الأجنبية تتناقل الخبر، ومنها "الغارديان" التي قالت إن هذه التطورات ستربط بين صفقة اللوحة ونظرية المؤامرات في المملكة، ومن الممكن أن تحرج ولي العهد السعودي الذي يقود حملة لمكافحة الفساد المالي.

ودفعت هذه الضجة الإعلامية الأمير بدر، إلى إصدار بيان يفند فيه المزاعم التي نسبت له، ويصفها بغير الدقيقة، قبل أن تؤكد السفارة السعودية في واشنطن، أن هيئة الثقافة والسياحة في مدينة أبو ظبي الإماراتية، هي التي طلبت منه شراء اللوحة لعرضها في متحف اللوفر في أبو ظبي، وبالتالي لم يكن وكيلا لولي العهد كما قيل.

ولم تكد الأمور تهدأ نسبيا حتى ظهر تقرير جديد في صحيفة "نيويورك تايمز" يقول إن الأمير السعودي اشترى قصر لويس الرابع عشر الموجود في فرنسا، بأكثر من 300 مليون دولار، مشيرة إلى أن عملية الشراء التي تمت عام 2015، وجاءت ضمن عدة عمليات استحواذ باهظة شملت شراء يخت بقيمة 500 مليون دولار أيضا.

وانقسمت الآراء إثر هذه التقارير بين من يرى أنه كلما زادت حدة المواقف السعودية ضد خصومها الإقليميين، اشتدت الحملة المضادة وتركزت على الرمز الأول الذي يواجه هؤلاء وهو محمد بن سلمان، من خلال العمل على تشويه سمعته، وبين من يرى أنه على الأمير إزاحة الستار عن أسرار حياته وكشف المستور حتى يتمتع بالشفافية، ويمضي قدما في مسيرته الإصلاحية.

وكالات