درجة الحرارة في عمان 31 درجة مئوية 31° C
القائمة الرئيسية
الهميسات: اشتراط امتحان كفاية اللغة العربية قبل التقدم لأي وظيفة في 2019 مدير مستشفى الامير حمزة لـ"الوكيل": سنتحقق ونحاسب المسؤول

الشياب يتلقى صفعتين عبر "الوكيل" .. ونقل موظفة بسبب الـ"بندورة"

الشياب يتلقى صفعتين عبر "الوكيل"  .. ونقل موظفة بسبب الـ"بندورة"
الوكيل الاخباري -

خاص - صرخة موظفة مدوية من مركز عمان الشامل ، بعد زيارة وزير الصحة الدكتور محمود الشياب الأخيرة للمركز ، حيث ظهر من خلالها عدم تواصل الشياب مع موظفي المركز بالشكل المناسب، حيث أبدى اهتمامه بشكل لافت بما لا يتعلق عن آداء العمل والمهنية ، وغير آبه لانتماء عاملين ، وما يدور في أروقة المركز الصحي ، الذي بات ينتظر زيارة الوزير "على أحر ّ من الجمر"،وفق الموظفة.

الموظفة طالبت خلال حديثها مع الإعلامي محمد الوكيل في برنامجه عبر" هلا .أف أم" ، بصوت مغموس بالاستهجان ، بضرورة متابعة قضايا وهموم موظفي المركز ، حيث بدأت أصواتهم تتعالى بعد زيارة جاءت صفعة قوية للموظفين ، وقالت " لقد كانت الزيارة مخيبة للآمال،  ولم نتوقع أن يلتفت للثلاجة وأكواب القهوة ، دون النظر إلى نقص الأدوية حاجة الموظفين ، والمراجعين ، بل اهتم بما هو موجود بأدراج الموظفين وما تحتويه من أطعمة".

صوت يائس ، وغيرة على عملها ، بدا على موظفة ، تبعثرت كلماتها ، فلم يتوقف الأمر عند هذا الحد ، بل امتد الأمر ليطال موظفة عمرها المهني (25) سنة  مشهود له بالانتماء لعملها، وتفانيها في آداء واجبها ، كما أنها تتواجد قبل موعد الدوام الرسمي  حيث تم نقلها إلى مركز صحي "أم العمد" ، بعد أن تم العثور على " بندورة" في أدراج المختبر ، وتم نقلها من مركز صحي عمان الشامل ، علما انها من سكان النزهة ، وزادت " تم نقلها دون مبرر" 

كما تحدّثت عن معاناة الموظفين المتمثلة ، في ضغط العمل الكبير ، حيث عدد قليل على وقع مراجعين يصل عددهم إلى زهاء (1000) مراجع ، وأضافت " الوزير فتح الثلاجة وأشار إلى آثار قهوة مسكوبة وفتح أدراج الموظفين ، ولم ينظر إلى قضايا تهمنا ، فجلالته كان مثالا على إعطاء الطاقة العالية عندما يزور جهة ما ، ويقول لهم يعطيكم العافية ، إلا أن الوزير لم يقل لنا شيئا ..أيعقل ذلك".

تعليقات ساخنة تلقّاها الإعلامي محمد الوكيل عبر موقع التواصل الاجتماعي "الفيس بوك" ، خلال تواجده على الهواء مباشرة ، من قبل موظفين مستائين من وزير الصحة الذي باتت الشكاوى عليه تصافح اللامبالاة في الآداء ، ومواطنين عبروا عن استيائهم حيال ما سمعوه عبر البرنامج.

عطاء لـ"الفلاتر" يحرج وزارة الصحة

وقد تزامنت مكالمة الموظفة مع مرضى غسيل الكلى الذين يتلقون العلاج في مستشفى الحسين في السلط الحكومي ، حيث أظهرالمريض فارس العموري ، عبر البرنامج أن هنالك تقصيرا واضحا من قبل وزارة الصحة ، بالرغم من الحاجة الملحة بضرورة إعادة النظر في الفلاتر المستخدمة لمرضى غسيل الكلى .

وقال المريض فارس - علما أنه تم نشر قضيته أمس عبر " الوكيل الإخباري" - أن المعاناة لا تقتصر على مريض بعينه بل أن (56) مريضا ، يعانون من ذات المشكلة ، حيث بات الأمر خطرا ، نتيجة لقياس الفلاتر التي تعتبر صغيرة ، ما يجعل المرضى يعودون إلى منازلهم وقد سيطر عليهم تعبا متزايدا أكثر من السابق - على حد تعبيره - .

فارس ، بدأت عليه علامات الحسرة ،  بعد أن علم أن سبب ما آلت إليه الأمور ، عطاء تم دارسته من قبل لجنة متخصصة في وزارة الصحة ، الأمر الذي زاد الأمر تعقيدا، وبدت عليه ملامح الحزن ، حيث أن هنالك معادلة يتم اعتمادها ، حيث اتضح أن (26) مريضا لم ينجح منهم إلا واحد .

أمراض في القلب ، زيادة وزن المرضى ،  وزيادة نسبة الفسفور والبوتاسيوم في أجسادهم ، وأضرار نفسية التي تتسبب بتأثر حالة المرضى ، وتراجع تقبلهم للعلاج.

 ومن خلال اتصال الإعلامي الوكيل ، مع مديرة مديرية لمشتريات والتزويد في وزارة الصحة الدكتورة مرام البسطامي ، اتضح أن هنالك عطاء بشأن " الفلاتر" تم طرحه من خلال لجنة مختصة في وزارة الصحة ،وزادت " لقد تم إرسال مقاس جديدة للفلاتر للمستشفى المقصود يوم أمس بقياس 2.2 ، والأمر يتعلق برؤساء الاختصاص" .

الوكيل انتفض على ضوء ما تم سمعه من قبل الدكتورة البسطامي عندما تحدثت عن "عطاء الفلاتر" ، معتبرا أن ذلك خطرا لا يجدر السكوت عنه ، منتقدا آداء وزير الصحة في التعامل مع وسائل الإعلام المختلفة فيما يتعلق بالقضايا التي تهم الأردنيين في القطاع الصحي، والأمر لا يتعلق بقضايا اليوم فحسب ، بل ان هنالك آداء ضعيفا في التعاون مع وسائل الإعلام.

 الدكتورة البسطامي ، تعهّدت بمتابعة قضية " الفلاتر" ،  حيث ان الشكوى باتت واضحة بأن هنالك تقصيرا من قبل الوزارة بهذا الشأن ، بالرغم من نداءات استغاثة متكررة من هؤلاء المرضى الذين يتجرعون ألما ، وأسرّة الشفاء شاهدة على ملامحهم المُقلة بإعياء القدر الذين ابتلاهم بـ"غسيل الكلى ".

رسالتان واضحتان أمام وزير الصحة ، الأولى من موظفي مركز صحي عمان الشامل ، بضرورة متابعة ما يعانونه بعيدا عن "البندورة " و " الخيار" في الأدراج، والأخرى من مرضى الفشل الكلوي الذي استمدوا صرختهم من معانات تؤرقهم ، حيث تهميش ما يريدون وحياتهم على " كف عفريت" .

من موقع "الوكيل الإخباري" نناشد وزارة الصحة بالنظر إلى رسائل إعلامية خدمة للمجتمع  ، فالمسؤول مؤمّن للنظر في قضايا المواطنين، وليس النظر إلى ما لا يهم المجتمع .