درجة الحرارة في عمان 8 درجة مئوية 8° C
القائمة الرئيسية
ضبط 151 عاملا وافدا مخالفا لقانون العمل "التعليم العالي": نطمح لزيادة الطلبة الوافدين إلى 70 الفاً العام 2020

موظفو "الأردنية السورية للنقل" يصرخون والقطارنة يردّ - صور

موظفو "الأردنية السورية للنقل" يصرخون والقطارنة يردّ  - صور
الوكيل الاخباري -

جلنار الراميني - نفذ موظفو الشركة الأردنية السورية للنقل البري اعتصاما ،أمام مجلس النواب صباح اليوم الأحد، احتجاجا على عدم استلام روابتهم منذ ما يقارب (14) شهرا، حيث عدم الاستجابة لمطالبهم بالرغم ممن صيحاتهم المتكررة التي ما لبثت ترواح مكانها، في ظلّ الظروف الاقتصادية الراهنة .

لافتين ، أن الأمر بات بيد الحكومة ، ممثلة بوزارة النقل، حيث أن الشركة تابعة لها، منوهين ، أنهم باتوا محرومين من التأمين الصحي ، وراتبي (13) و(14)،وقد تسبب ذلك ببيع ممتلكاتهم في سبيل القدرة على تسديد التزاماتهم المادية .
وعلى ضوء ذلك ، توجه النائب صداح الحباشنة إلى مكان الاعتصام ، والتقى بهم ، حيث أوضح لهم أن رئيس لجنة العمل النيابية خالد الفناطسة سيتولى حل الملف، بعد أن يلتقي بهم خلال الساعات القليلة القادمة.

وقد بين أحد الموظفين - فضّل عدم ذكر اسمه - أن الأمر بحاجة ماسّة لتحرك من قبل إدارة الشركة في سبيل العمل على إيجاد حلول جذرية لقدرة ، لافتا ان هنالك تراخ واضحا بهذا الشأن ، خاصة أن الأمر ليس وليد شهر بل تعدى لسنوات دون النظر إلى حال الموظفين.
وقال لـ"الوكيل الإخباري" ، لقد تم مقابلة الوزير السابق جميل مجاهد ،والوزير الأسبق حسين الصعوب ، وقد تعهّدا بأنهما سيُتابعان القضية ، ولكن دون جدوى .

وبين موظف آخر ، أن الشركة كانت تعمل على خط سوريا /عمان ، إلا أن الأحداث السورية الأخيرة أثرت سلبا على عمل الشركة ، ما حدا بالإدارة التوجه للعمل بشكل داخلي فقط ، حيث العمل على خط العقبة عمان لنقل البضائع.
وزاد " لدينا بواخر عاملة وتنقل البضائع بشكل دوري ، ونحن بدورنا وكشركة حكومية نقوم بنقل البضائع ، ولكن لا يوجد رواتبا بالرغم من أن دخل الشركة 150 ألف دينار، ويقتصر إعطاء الرواتب على سائقي الشركي والموظفين الإداريين محرومون من رواتبهم.

وطالب آخر ، الحكومة بالنظر إلى مطالبهم ، حيث أن عدد المتضررين وصل إلى( 45) موظفا، كما أن عائلات مهددة بالفقر ، نتيجة لعدم وجود رواتبا تعينهم على الحياة ، وتابع " لقد تم إنهاء خدمات ما يقارب 400 موظف ، ما يعني أن الوضع خطر".

وفي ذات السياق ، أكد المدير العام للشركة الأردنية السورية للنقل البري، سلامة القطارنة أن القضية مرهونة بالحكومة ، حيث وزارة النقل ، لافتا ، إلى أن الموظفين الإداريين لم يتسلموا رواتبهم ، إلا أن السائقين تسلموها ، وأضاف" لا يمكن للشركة الاستمرار بالعمل دون عمل السائقين ، لذلك يتم تسليمهم الرواتب دون غيرهم، ونحن نعاني ضائقة مالية كبيرة والحكومة تعي ذلك الأمر تماما".

وزاد الفطارنة لـ"الوكيل الإخباري" : أن الأحداث السورية ، وإغلاق معبر نصيب السوري ، أثر بشكل كبير على مردود الشركة ، ما ادى إلى اقتصار عملها في الداخل ، حيث العمل على خط عمان العقبة ، منوها أن هنالك ما يسمى بـالمحاصصة" ، حيث يتم من خلالها السماح لشاحنات شركات أخرى بالنقل دون أن يكون للشركة نصيب في نقل البضائع.

مناشدا الحكومة بالتدخل العاجل للحيلولة دون تضرر المزيد من الموظفين ، وأردف قائلا " الموضوع ليس بيد الشركة بل ، بيد وزارة النقل ووزارة العمل، وأحاول بقدر المستطاع الحفاظ على استمرارية الشركة ، وفق الإمكانيات المتاحة".