درجة الحرارة في عمان 18 درجة مئوية 18° C
القائمة الرئيسية
برنامج الوكيل في إجازة سنوية الشديفات يوضح لـ"الوكيل" آلية سداد ديون العسكريين الغارمين

"عبر برنامج الوكيل" .. (18) كيلو زهرة بنصف دينار

"عبر برنامج الوكيل"  .. (18) كيلو زهرة بنصف دينار
الوكيل الاخباري -

جلنار الراميني - مكالمة هاتفية من مزارع ، تحدّث من خلالها ، صباح اليوم الإثنين ، كانت مصدر إلهام كثيرين من المواطنين والمزارعين لبثّ  معاناتهم ،فقد كشف مزارع معاناته نتيجة لانخفاض أسعار الخضار بشكل واضح ، ما سبب استياء واضحا للقطاع الزراعي، وقال لـ"برنامج الوكيل" والذي يُبثّ عبر إذاعة "هلا.أف أم" : 18 كيلو من الزهرة بنصف دينار، أيعقل ذلك .

ولقد كان صدى مكالمة هذا المزارع كبيرا، حيث تلقى الإعلامي محمد الوكيل عددا من الاتصالات الصوتية والمكالمات الهاتفية ، والتي جاءت كشكاوى طالت الجهات المعنية بقطاع الزراعة ، عدا عن تحميل المسؤولية لوزارة الصناعة والتجارة والتموين كونها تعنى بتحديد الأسقف السعرية للخضار .
مواطنون ،وجدوا أنهم يقعون ضحية لما يحدث من غلاء الأسعار ، خاصة فيما يتعلق بأسعار الخضار، حيث قال مواطن " يقوم تجار ببيع الخضار بضعف الأسعار فقد يصل كيلو الزهرة إلى 45 قرشا وليس كما ادعى المزارع ".

وعبر آخر عن استيائه حيال ما يحدث من تعويم في الاسعار ، حيث تقوم محال بيع الخضار في "المولات" ببيع الأسعار بشكل باهظ، ما يعني استغلال التجار لأماكن البيع خاصة "المولات"، فيقومون برفع الأسعار بطريقة مبالغ فيها.

وطالب مواطن ، بضرورة ضبط الأسعار، وتحديد أسقف سعرية تحسبا من التلاعب في الأسعار، منوها أن الأمر مناط بوزارة الصناعة والتجارة والتموين.

وقد انتفذ مواطنون على المزارع الذي ادعى في بداية البرنامج ، زهد ثمن الزهرة بطريقة تكبد المزارعين خسائر فادحة ، تطال جيوبهم.

وبصرخة عبر هواء البرنامج ، كشف مواطن عن معاناته حيال رفع الأسعار، لافتا، أن الأمر لم يقف عند رفع اسعار الخضار ، حيث طال ذلك السلع الأساسية ، مناشدا الحكومة بالرأفة بحال المواطن.

وفي ذات السياق، رد مزارعون على مواطنين ، بعد اتهامهم - المواطنين -  بعدم البيه بأسعار مُنصفة للمواطن، بأن هنالك تكلفة يتكبدها المزراع ، والحكومة لا تقوم بدعم المزارع ، ما يعني الوصول إلى عدم رضا المزراع من سياسة الحكومة تجاه المزارع وتهميش مطالبه.
مزراع وعبر رسالة صوتية أكد ، أن منطقة الأغوار في الأردن تعتبر سلة الغذاءالأردني ، وزاد " على الحكومة دعم الأغوار بطريقة تمكّن المزارع من تمكينه محليا".

الإعلامي الوكيل عقّب على جميع المداخلات بالقول " الله يكون بالعون، وبهمنا العدل والمساواة عند الجميع دون تضرر أحد".

حيث أشار إلى دراسة للاتحادات والنقابات والجمعيات الزراعية ، وقال الوكيل: أن القطاع الزراعي شهد خلال السبعة اعوام الماضية تدنيا في اسعار الخضار والفواكه بشكل كبير جدا نتيجة الاوضاع الاقتصادية المحلية وعدم القدرة على التصدير.

وزاد " هنالك خسائر متلاحقة للقطاع الزراعي (مزارعين وشركات ومشاتل زراعية وتجار الخضار والفواكه والمصدرين ) الأمر الذي رفع من نسبة المزارعين المطلوبين للتنفيذ القضائي الى 40% من المزارعين، عدا عن افلاس عدد من الشركات الزراعية، وترك الكثير من الاراضي دون زراعة، وتسريح العديد من الموظفين في القطاعات التي لها صلة بالمزارعين من مصانع بلاستيك ومصانع عبوات زراعية".