درجة الحرارة في عمان 19 درجة مئوية 19° C
القائمة الرئيسية
التربية والتعليم لـ"الوكيل": المدارس الخاصة اصبحت ملزمة بتحويل رواتب معلميها للبنوك الهميسات: اشتراط امتحان كفاية اللغة العربية قبل التقدم لأي وظيفة في 2019

الوكيل بصوته أوصل بطاقات معايدة الأردنيين للملك

الوكيل بصوته أوصل بطاقات معايدة الأردنيين للملك
الوكيل الاخباري -

جلنار الراميني - كانت حلقة الإعلامي محمد الوكيل صباح اليوم الثلاثاء على غير عادتها، بعيدا عن قضايا المواطنين ومشاكلهم ، احتفالا بعيد ميلاد الملك عبد الله الثاني ابن الحسين ، حيث كانت حُبلى بالتهاني الصادقة ، والهتافات الأصيلة عبر الرسائل الصوتية .

"برنامج الوكيل" ، استقبل العديد من تلك الرسائل ، والتي صدحت بأصوات أردنية ، والتي تدعو للقائد الباني ، بأن يبقى تاجا مُرصّعا بالوطنية ، كما وبلهجات مختلفة أوصل كثيرون أصواتهم وتهنئاتهم ، واعتبروا ان البرنامج لهذا اليوم ، جسر تواصل وطريقة ناجعة بصوت الوكيل ، لإيصال بطاقات معايداتهم ، على وقع اغان أردنية تخاطب علياء الوطن .

الوكيل ، استطاع أن يكون منبرا لهؤلاء الأردنيين ، فأسهب بصوته الوطني ، بالحديث عن انجازات الملك ، وعن فكره العروبي والقومي ، وعن هاشميته التي تصافح أردنيته الشامخة ، واستمر بقراءة الرسائل، مُرحبا بالرسائل الصوتية ، فقال في بداية الحلقة – نذكر جزءا منها - :


يصادف، اليوم الثلاثاء، الموافق للثلاثين من كانون الثاني، العيد السادس والخمسون لميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني، حيث يمضي الأردن بقيادة جلالته ووعي أبناء وبنات الوطن قدما في مسيرة الإصلاح الشامل والبناء والإنجاز.

وبالرغم من التحديات التي يواجهها الوطن، يشكل الأردن بقيادة جلالة الملك إنموذجا للأمن والأمان والوحدة الوطنية والعيش المشترك، ويقف صامدا ومدافعا عن قضايا أمتيه العربية والإسلامية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والقدس التي تعتبر رمزا للسلام في المنطقة والعالم.
وجلالة الملك، هو الحفيد الحادي والأربعون للنبي محمد، صلى الله عليه وسلم، والأبن الأكبر لجلالة الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، وسمو الأميرة منى الحسين.

وبنبأ مولد جلالته عام 1962، خاطب المغفور له، بإذن الله، الملك الحسين بن طلال الشعب الأردني، قائلا، «لقد كان من الباري جل وعلا، ومن فضله عليّ، وهو الرحمن الرحيم أن وهبني عبدالله، قبلَ بضعة أيام، وإذ كانت عينُ الوالد في نفسي، قد قُرت بهبة الله وأُعطية السماء فإن ما أستشعره من سعادة وما أحس به من هناء لا يرد، إلا أنّ عُضوا جديدا قد وُلدَ لأسرتي الأردنية، وابنا جديدا قد جاء لأمتي العربية"...

ولم تكن الرسائل بأصوات أردنية فحسب، فكانت من أشخاص من جنسيات عربية في الأردن، وأصوات من خارج الأردن ، عدا عن هُتافات علت في صباح أقرب إلى أفئدة الأردنيين ، كما أن أردنيات تواصلن بأصواتهنّ لإيصال ما يجول بخاطرهنّ.
حلقة اليوم ، بدت كمنبر أمام المواطنين ، يُعبرون عن مكنونات مشاعرهم ، يجودون بعطاء سخي ، كما يجود "أبا الحسين" بوطنيته التي لا تنضب .

وقد اختتم الوكيل قائلا:

ها هي الاعوام تمضي عاما بعد عام،وها هي الأيام تمر سريعة مليئة بالأحداث ، وها أنت كما عهدناك بوجهك البهي الندي ، يا سيد الوطن، ويا صاحب الشرف القادم من عمق العروبة والممتد عبر التاريخ،في عيد ميلادك يا سيدي تخفق الرايات ويتزين النشامى والنشميات ، وتشرق شمس الأمل حاملة لنا في عهدك ما فيه رفعة للوطن وخير للأمة ، فتكبر بك يا سيدي وتكبر فضائلك في قلوبنا ونبني مستنيرين بقيادة جلالتكم أردن الخير.