درجة الحرارة في عمان 25 درجة مئوية 25° C
القائمة الرئيسية

شاهد بالفيديو .. من طالبات مدارس الى راقصات على المراكب بالزي المدرسي

شاهد بالفيديو  ..  من طالبات مدارس الى راقصات على المراكب بالزي المدرسي
الوكيل الاخباري -

الوكيل - “على وش الميه ” عالم آخر..أسرار و خبايا .. “زيطة وزمبيلطة ” .. وفتيات تتمايلن بأخصارهن يمينا و يسارا، تكمن بين جنبات “مراكب الهوى” النيلية التى لا يظهر منها سوى أصوات صاخبة .. وأضواء خافتة ، تختلف فيما بينها، فهناك البواخر السياحية الراقية باهظة التكاليف التى تتمتع بقدر كافِ من الرقابة والخدمة الفندقية كونها تابعة لعدد من الفنادق السياحية المعروفة على ضفاف نيل القاهرة، وهناك البسيطة ذات الكلفة المنخفضة، تلك التى توفر فرصة رائعة للمواطن البسيط وطلبة المدارس والجامعات للترويح عن أنفسهم والتنزه وسط ضفاف النيل ليس فى أيام العطلات والإجازات فحسب، حيث يمتد اختلاس تلك النزهة المشوبة بالكثير من المحظورات فى أوقات الدراسة أيضا عقب الفرار اليسير من اليوم الدراسى، خاصة فى ظل إدارات مدرسية أشبه بـ” خيال المآتة” وأولياء أمور “نائمون فى العسل” .

فما يحدث فوق أسطح تلك المراكب القابعة على ضفاف النيل دون رقيب أو حسيب، كفيل بأن ينقلك فى دقائق إلى عالم وصورة أخرى من الصعب تصديقها من الوهلة الأولى .. فعلى أسطح تلك المراكب النيلية تتجسد مأساة “الانحلال الأخلاقى” التى خلفتها السياسات التعليمية التى تهتم بالقشور دون ترسيخ الأخلاق والرقابة على تلاميذ المدارس، التى يبدو وكأنها تفتح أبوابها على مصراعيها لهروب التلاميذ وقتما يشاءون .. فمشهد رؤية طالبات الإعدادى اللاتى ينخرطن فى وصلات رقص فى حفلات وضيعة على تلك المراكب، هو مشهد متكرر قد يمتد إلى ما هو أكثر من الرقص، وماخفي كان أعظم، حيث يمتد سلوك هؤلاء الطالبات إلى تدخين السجائر وسط رفاقهن من ” شباب الليل وأخره” – كما يطلقون على أنفسهم – ويتطور الأمر إلى الذهاب مع من “تقع عليه العين”، حيث ينتهي المطاف ببيع أجسادهن لمن يدفع أكثر .

أما فيما يخص متابعة الحالة الأمنية بكورنيش النيل، الذي يشهد ازدحاما في غالبية الاوقات ووقائع تحرش “على عينك ياتاجر”، فحدث ولا حرج، حيث لا وجود لما يسمى بشرطة النقل والمواصلات، ويقتصر التواجد الأمنى على أفراد وأمناء الشرطة ممن هم على علاقة وطيدة ببعض المسجلين خطر، واللاهثين خلف “الشهوة” التى يجدوا ضالتهم فيها فوق تلك المراكب التى يختلط فيها “الحابل بالنابل” وتجمع “الساقطات” بـ “الطالبات” .

 

كل هذا وأكثر من مهازل أخلاقية، رصدتها عدسة ” الدستور ” فى سياق التحقيق التالى :

راقصات بدرجة طالبات

تحت شعار “الكورنيش بتاع كله” لم يتوقف دور مراكب النيل على التنزه فقط كما كنا متصورين، بل تعدت لأكبر من ذلك بكثي، لتكون ملاذا للطالبات الهاربات من المدارس يمارسن هوايتهن المفضلة و هي الرقص والدلع من باب المتعة واصطياد أحد الرجال .. والبقية تأتي .
ففي الثامنة صباحا، وهو موعد وصول الطلبة إلى مدارسهم، ينحرف المسار من المدرسة إلى كورنيش النيل، وبما أن الطالبات يخرجن من بيوتهن بالزي المدرسي، فيوجد أمامهن أحد الخيارين، إما أن يقضين يومهم بذلك الزي الرسمي للدراسة، وإما أن يرتدين زيا آخر مختبئا تحت الزي الرسمي أو حمله بحقائبهن بدلا من أدواتهن المدرسية، بالإضافة إلى مساحيق التجميل؛ لاستكمال الصورة النهائية لـ “كاراكتر” الراقصة الصغيرة” .


وتتراوح أعمار “الراقصات” أو “الطالبات” من الحادية عشر إلى الثامنة عشر، فأغلبهن طالبات بالإعدادي، منهن فتيات ذات وجوه بريئة ساقتها بالطبع صديقه السوء دون أن تعلم إلى أين تذهب، و أخريات لا يفرقن كثيرا عن العاهرات، جئن إلى المراكب ليجعلن من أجسادهن” فيلما جنسيا “؛ لتثير شهوة رجل يلتهمها بنظراته، وقد يتطور الموقف من النظرات إلى اللمسات، ومن الممكن أن يتم الاتفاق علي المكان والزمان بعد الاتفاق على الثمن ..

رقصني شكرا .. بـ 3 جنيه

و بعد أن توصلنا إلى دور تلك الفتيات ” بمراكب الهوى “، وهو الدور الذي ينحصر في اصطياد الرجال، و جذب الشباب لشراء أجساد بلا ثمن، هنا يبقى حق “المركب”، وصاحب المركب الذي لابد وأن ينوله من ” الحب جانب” ..

حيث يبدأ ذلك الفيلم المثير ببطلاته من ” طالبات الهوى ” برفع صوت المسجل بالأغاني الشعبية لجذب الذبائن، وتقوم الفتيات التي تلعبن دور “الراقصة” ببراعة مع اختلاف طفيف، فبطلتنا ليست بـ “بدلة رقص” كما هو المعتاد، ولكنهن بالزي الرسمي لـ”عباءة المدرسة”، حيث تبذل كل منهن قصارى جهدها لتجذب أكبر عدد من الزبائن، فكل زبون يدفع لصاحب المركب ثلاثة جنيهات مقابل جولة لا تستغرق أكثر من عشر دقائق، ولكن في هذا الوقت الصغير يكون قد متع نظره ومن الممكن أن يكون قد اختار من ترافقه طبقا للمواصفات التي يفضلها، خاصة وأن المركب ممتلئ بالفتيات القاصرات ” على كل لون ياباتسته ” فمنهن الطويلة وأخرى قصيرة والممشوقة القوام وهكذا ..


أما بشأن الفتيات فهن نوعان ..إحدهما تكتفي بما يدفعه لها شريك ليلتها ،وأخرى يقتصر دورها على راقصة فقط، ترفض الذهاب إلى خارج المركب بشرط الحصول على نسبتها من صاحب المركب، و هناك نوع ثالث وهى التى تمارس الرقص كهواية، وينتابها اللذة عندما تتحول لمحرك جنسي للرجال، وهذا النوع لا يأخذ نسبة من هذا ولا ذاك .