•  
  • اجعلنا صفحتك الرئيسية
أخر الأخبار
أزمات عمان المرورية.. 1.9 مليون طالب يتوجهون للمدارس غداً مزيد من الشهداء في غزة ونتنياهو يتوعد لمقتل طفل إسرائيلي منصور يكتب: ماذا يعني تهجير مسيحيي العراق؟ الكلالدة: لا دراسة لحل جماعة "الإخوان" لغاية الآن 8000 طلب توظيف لأردنيين بمهنة "عامل وطن" في الأمانة انتخابات لمجلس شورى حزب الوسط الاسلامي إغلاق السير القادم من الموقر إلى سحاب لشهرين الشرفا أميناً عاماً لحزب العدالة والتنمية صور// طلق طائش اصاب راما في سحاب ومستشفى التوتنجي عاجز عن اخراجه فيديو// مواطن ينقذ ثلاثة اطفال من حريق منزل بالمفرق صور // الدفاع المدني تعامل حريق ضخم في محمية دبين صور // حفل تخريج دورة المحارب الصغير / 2 توصيات أمنية تحذر من خطر محتمل على المملكة من "داعش وفاة في حادث سير بالرصيفة طفح مياه الصرف الصحي - منطقة البيادر شفافية القبول في جامعة مؤتة مشكلة .. اسكان الضباط البقعة : متجمهرون يلقون الحجارة على المركبات على طريق اربد - عمان عيد ميلاد الملكة نور الحسين غدا
وصفي التل ..الرئيس المختلف
الصفحة الرئيسية أخبار محلية وصفي التل ..الرئيس المختلف

وصفي التل ..الرئيس المختلف

28-11-2012 03:25 PM
وصفي التل ..الرئيس المختلف

الوكيل - خاص - السيرة الذاتية المكتوبة والشفوية للرئيس الشهيد وصفي التل تشير الى انه كان رئيسا مختلفا ، ليس في حياته المهنية والسياسية فقط ، بل وفي طريقة رحيله ايضا.

اكبر ابناء شاعر الاردن عرار الذي حمل كنية ابي وصفي ، فيما حمل هو كنية ابي مصطفى ، رغم ان مصطفى هذا ظل غائبا عن حياة الرئيس وصفي الذي ولد في عام 1920 وانهى دراسته الثانوية في مدرسة السلط حيث كان من المتفوقين فيها ، فاوفدته الحكومة لدراسة الفلسفة في الجامعة الاميركية في بيروت ، والى جانب ذلك اهتم بدراسة التاريخ والاقتصاد والعلوم السياسية ، ليكون ملما باطراف الوعي السياسي من جوانبه كافة.

السنوات التي قضاها الرئيس وصفي في الجامعة اسهمت في صياغة وعيه السياسي ، ودفعت به للانتماء للحركات القومية التي كانت ناشطة في تلك المرحلة ، وبعد تخرجه من الجامعة ، وكانت الحرب العالمية الثانية على اشدها ، عمل لفترة قصيرة معلما في ثانوية السلط قبل ان يلتحق بالجيش البريطاني برتبة رئيس ، ليحصل بذلك على ضالته في التدريب العسكري الذي يخدم مشروعه السياسي في الدفاع عن عروبة فلسطين والتصدي لاطماع العصابات الصهيونية ، وقد خاض العديد من المعارك عامي و1948 1949 ضمن صفوف جيش الانقاذ في مناطق متفرقة من فلسطين ، ليلتحق بعد النكبة للعمل في صفوف الهيئة العربية العليا ، بعد ان عمل عام 1947 في المكتب العربي بلندن مدافعا عن قضية فلسطين. ظلت فلسطين هاجسا قوميا ووطنيا وشخصيا للرئيس وصفي الذي لم يتخل عن قناعاته حتى في احلك الظروف ، ولذلك كان موقفه رافضا لمشاركة الاردن في حرب حزيران 1967 لقناعته بعدم توفر امكانية المواجهة.

من المؤكد ان سياسيا محترفا ومثقفا مثل الرئيس وصفي قد قرأ جيدا سيرة والده المتمرد عرار ، وهو الذي تعرف اليه جيدا بحكم السن ، وقد حفظ الكثير من قصائده التي تناولت موضوعات سياسية واجتماعية جريئة قياسا بعصره. بعد عودته للاردن نهاية الخمسينات ، اصبح وصفي التل مديرا للاذاعة الاردنية ، ويؤكد الذين عملوا معه في تلك المرحلة انه حول الاذاعة وبرامجها الى سلاح في المعركة ضد اسرائيل ، خاصة في ميدان الحرب النفسية مع العدو ، في الوقت الذي اعاد فيه الاعتبار للاغنية الاردنية التي انطلقت عبر اثير الاذاعة الى ارجاء الوطن كله ، كما ادخل للاذاعة ظاهرة التعليق السياسي لابراز رأي الحكومة في الاحداث والمتغيرات. بعد اعلان الجمهورية العراقية عام 1958 وتوتر العلاقة بين عمان وبغداد ، كان لا بد من اختيار سفير بمواصفات مختلفة لتمثيل الاردن في بغداد ، فوقع الاختيار على وصفي التل بما يملكه من وعي وموقف وكفاءة ، ليذهب الى بغداد في مطلع الستينات ، وليسجل ابو مصطفى سابقة 


في الحياة السياسية الاردنية يتم فيها للمرة الاولى تكليف سفير بتشكيل الحكومة ، فانتقل وصفي التل من دار السفارة في بغداد الى دار رئاسة الوزراء في عمان ، وبجعبته برنامج حكومته. خمس وزارات شكلها الرئيس وصفي التل ، الاولى عام 1962 والخامسةعام 1970 ، اسهمت في كسر العديد من التابوهات السياسية التي كرستها مواقف الحكومات السابقة ، ففي الوقت الذي كانت فيه البلاد تعيش تحت وطاة الاحكام العرفية ، قام الرئيس المختلف وصفي التل باختيار شخصيات حزبية ، كان الكثير منها محسوبا على المعارضة ، للمشاركة في الحكومات التي ترأسها ، واسهم عن سابق موقف بالعمل على اعادة عدد كبير من المفصولين الى دوائر الدولة ، في وقت ذهب فيه الى حرق عشرات الالاف من الملفات الامنية لاشخاص كانوا مطاردين بسبب انتماءاتهم الحزبية ، كما صدر في عهد حكومته الثالثة عام 1965 العفو العام عن كل اللاجئين في الخارج والمعتقلين السياسين في الداخل ، حيث عاد معظمهم للاندماج في المؤسسات العامة ، ويسجل للرئيس وصفي التل انه جعل المؤتمرات الصحفية ظاهرة ملازمة لعمل الحكومة في شرح برنامجها للرأي العام.

لم تكن الرصاصات التي انطلقت في بهو الفندق بالقاهرة عصر يوم الاحد الموافق للثامن والعشرين من تشرين الثاني عام 1971 قد انهت حياة الرئيس وصفي التل فقط ، بل اسهمت في اغتيال المشروع السياسي الذي كان يؤمن به ابو مصطفى ويعمل جاهدا على تحقيقه ، من خلال ايمانه بدور الاردن وهويته القومية ودوره في الدفاع عن عروبة فلسطين ، ليخسر الاردن والامة رجلا آمن بعروبته ظل اسمه وصفي التل.

اكثر قليلا من اربعين عاما كان عمره عندما شكل حكومته الاولى ، واكثر قليلا من خمسين عاما كان عمره عندما ودعه الاردن الى مثواه الاخير ، لكن الذين تعرفوا عليه وعملوا معه يؤكدون ان وصفي التل ظل رجلا مختلفا في كل المواقع التي شغلها ، وعندما كان خارج الوظيفة الرسمية كان بيته في الكمالية على اطراف صويلح يتحول الى منتدى سياسي وفكري يضم كل الوان الطيف ، وفيه مكتبة عامرة ضمت الاف الكتب التي عالجت الكثير من القضايا السياسية والاقتصادية والعسكرية والثقافية ، كان ابو مصطفى حريصا على متابعة اخر الاصدارات محليا وعربيا ودوليا ، وقد تحول هذا البيت الذي بناه بنفسه الى متحف يضم مقتنيات سياسي محترف صار رئيسا للوزراء .










اردني اصيل92
28-11-2012 04:35 PM
رحمك الله يا ابن الاردن ... ستبقى دائما في القلوب
الشبلي
28-11-2012 05:08 PM
أنها قصة عشق أردنية عاشها الشهيد وصفي التل فوق ربوع الوطن الغالي ، ليكتب اسمه فوق أشجار البلوط والصنوبر ، علامةً أردنية الأصل والمنبت ، وليغرس اسمه خنجرا مسموم في قلوب أعداء الأردن والأردنيين ...
عبدالله حسونه ( أبو طارق
28-11-2012 05:37 PM
(وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر) في مثل هذا اليوم وقبل أربعة عقود من الزمن فقد الأردن ألشهيد وصفي التل أحد أبنائه المخلصين والأوفياء ألذي عشق تراب هذا الوطن وساهم في بنائه وأمنه وإستقراره وعليه فإننا بذكرى وفاته نستذكر أفعاله ومواقفه الشجاعه ومحاربته للفساد والمفسدين وستبقى بصماته ولمساته حية وشاهده في وجدان الأردنيين . ولقد وقف ذات يوم إبان حكمه مخاطباً ألمنتفعين والوصوليين قائلاً لهم : إن هذا البلد ليس يقرة حلوب.؟؟!! رحمك الله يا وصفي يامن كنت ولازلت ألرمز والنموذج .!! والله من وراء القصد .
لوخبر عن هيفا وهبي
28-11-2012 08:39 PM
لو عن هيفا او نانسي بتلاقي مليون تعليق ومشاهدة......جهلة منقادين للتخلف والاعتصامات اي مابعرفو ليش هم هناك هيك معظم ..........خليها على الله
عبييد
28-11-2012 08:52 PM
مين هاظ شو بيشتغل بالزبط؟
اشرف ابوحشيش/مادبا
28-11-2012 10:14 PM
ستبقى فينا ما حيينا يا وصفي فالعين بكت وادمعت فذكراك خالده في قلوب الاردنين الشرفاء
رمتاوي حر
28-11-2012 11:07 PM
تحياتي الحاره الى السيد محمد الوكيل الذي لم ينسى ابطال الاردن حقا انك ابن الوطن الحقيقي وانتا متال لوصفي التل كل الحب الك يا ريت شارع الجاردنز يرجع لاسم البطل وصفي التل
سيف أبوناب
03-12-2012 12:34 PM
الأردن الأن وفي هذا الوقت بالذات تحتاج الى وصفي التل لأنه هوالخيار الوحيد لمكافحة هولاء الفاسدين

الله يرحمو ويجعل مثواه الجنق
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الوكيل الاخباري بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الوكيل الاخباري علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
اتبعنا على فيسبوك