•  
  • اجعلنا صفحتك الرئيسية
أخر الأخبار
بالفيديو :: ريال مدريد يحسم الكلاسيكو ويقسو على برشلونة الملك يعزي الرئيس المصري بضحايا الهجومين الإرهابيين الأمن العام يحذر المواطنين من إتصالات مشبوهة شاب يقتل إبن عمه بمشاجرة في مأدبا ضبط (200) طن من مادة الأرز غير الصالحة للاستهلاك البشري الأميرة بسمة تفتتح فعاليات المؤتمر الثالث والعشرين للمعلمين جاهة عشائر الصقور والشوابكة .. الرفاعي طلب والمصري أعطى مؤتمر صحفي لمدير عام الخدمات الطبية الملكية الأربعاء بدء الترشح لانتخابات تكميلية الدائرة الثانية باربد غدا ضبط 1300 حبة "كبت" في الكرك تقرير مصور:: الأردنيون يقبلون الغاء دعم المحروقات اذا انخفضت الأسعار مراهقة تحاول الإنتحار في ضاحية الرشيد صور:: تشييع جثماني الطفل الغريق وجدته التي ماتت بعد سماعها الخبر بدء الترشح لانتخابات تكميلية الدائرة الثانية في اربد غدا قموه : يؤكد على ضرورة الاهتمام بتطوير آليه ترويج المتاحف صور:: بهدف تشجيع السياحة... بحيرة جديدة في القسطل الاردن يدين تفجيرات سيناء ويتضامن مع مصر رصاصة طائشة تستقر في عين طفل الملك يهنئ بذكرى الهجرة النبوية الشريفة طقس معتدل في معظم مناطق المملكة
رد العتب لأصدقاء في «الإخوان»
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة رد العتب لأصدقاء في «الإخوان»

رد العتب لأصدقاء في «الإخوان»

13-04-2012 01:31 PM

كتب : سامي الزبيدي

عاتبني الصديق مراد العضايلة على سلسلة من المقالات الناقدة للحركة الإسلامية ولم يكن اعتراضه إلا اعتراض الصديق على رؤى صديق وهو أمر ينبغي أن يكون محمودا في الحياة السياسية القائمة على احترام التعدد في إطار الوحدة في الهدف غير أن احتمال النقد أمر غير مألوف في حياتنا السياسية لذلك فمبدأ بوش (من ليس معي فهو ضدي) لا يزال يجد تربته في حياتنا السياسية الأردنية وربما نحتاج إلى وقت ليس بقصير حتى نعتاد على نقد بعضنا بعضا دون تخوين.
الحركة الإسلامية حزب قد يشارك في أي حكومة مقبلة وهو مهيأ للاشتراك في السلطة التنفيذية وربما قيادتها وبالتالي فالشأن الحزبي الإسلامي ليس شأناً يهم المتحزبين إسلاميا فقط بل ويهم كل مواطن بصرف النظر عن انتمائه السياسي لذلك فان سعة الصدر إن كانت مطلوبة من الكافة فهي مفروضة على القادة؟.
لا يقيم الإسلاميون وزنا للمشكلات التنموية والاقتصادية التي تواجه أبناء المحافظات ونجدهم يقصرون جهادهم الأكبر على تغيير قواعد اللعبة السياسية في إطار تنافس على السلطة – وهو أمر مشروع – غير انه فعل سياسي يختزل التغيير في فريق متدين بآخر علماني في حين أن النهج الاقتصادي لا تغيير عليه من الوجهة الإسلامية .
لم نسمع من أصدقاء وإخوة الأستاذ العضايلة موقفا من الخصخصة ومن دور الدولة في الاقتصاد ومن قرار فك الارتباط وقوننته وعن تنمية المحافظات وإشراك الأهالي ليس في القرار السياسي فحسب بل وفي التخطيط للتنمية الاقتصادية خارج العاصمة.
أنا لست اخوانيا وهذا معروف لكنني لا اخجل من تأييدي لهم في مطالبهم بتطوير قواعد اللعبة السياسية لكن قصر الفعل المعارض على المطالبة بتغيير قواعد اللعبة السياسية أمر ليبرالي يفتقر للبعد الوطني حين يخلو من موقف اقتصادي اجتماعي وهو ما يثلم مواقف الإخوان.
لقد التقيت بالعديد من نشطاء المحافظات ممن يقتربون حد الانتساب إلى الإخوان وكانوا يتحدثون فقط عن البعد السياسي الليبرالي دون الدخول إلى الاقتصاد الاجتماعي وهو أمر يجعل وصول الإسلاميين إلى الحكم لا يقدم ولا يؤخر اللهم تنمية بعض المخاوف بتراجع الحريات الاجتماعية لكن على المستوى الاقتصادي فان شيئا لن يتغير بقدومهم.
نقدنا للحركة الإسلامية ليس بقصد وتقصد لكنه واجب وطني وشرعي لمن يطلب الولاية فان رأينا فيهم اعوجاجا نرنو إلى تقويمه ليس بسيوفنا ولكن بأقلامنا وهذا ليس اضعف الأيمان .   

 



لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الوكيل الاخباري بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الوكيل الاخباري علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
اتبعنا على فيسبوك