•  
  • اجعلنا صفحتك الرئيسية
أخر الأخبار
الدولار يصعد بقوة بعد بيانات التضخم وتعليقات يلين بشان الفائدة ماذا حدث مع القاضي هليل في المسجد الاقصى ؟ "شرذمة من حزب التحرير" مدرب المنتخب يدعو لاعبيه للتدريب اعتبارا من يوم غد حماد يؤكد أهمية تمكين الحاكم الاداري من اداء مهامه 326 مليون دينار موازنات البلديات لهذا العام الشحن إلى سورية والعراق متوقف تماما وفد اقتصادي اردني يبدأ زيارة إلى تنزانيا خبراء دوليون يجرون مراجعة شاملة لسياسة الاردن التجارية الأمن يقبض على مطلوبين خطيرين بقضايا سلب وسلاح ومخدرات صور:: عقب سيجارة يلتهم 3 دونمات قمح في خريبة السوق وزير الداخلية يشرف على التحقيق بسلب سعوديين على الصحراوي صور::عجلون.. العثور على تابوت اثري في عين جنا صور:: انتخابات مجلس الطلبة الثامن عشر لجامعة الزرقاء النسور: نخشى من اتفاق فلسطيني إسرائيلي "هزيل" الفايز يؤكد ضرورة تفعيل الاتفاقيات السياحية مع بلغاريا مستوطنون يحطمون أبواب محلات تجارية في الخليل الاحتلال يعتقل مواطنين في رام الله جلسة في دافوس تناقش الفضاء الالكتروني وإرهاب داعش داعش ينقل مقاتليه من سوريا إلى الأنبار ويسيطر على الحدود اكاديمي روسي يضع خبرات بلاده في النانو تكنولوجي امام الكفاءات الاردنية
رد العتب لأصدقاء في «الإخوان»
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة رد العتب لأصدقاء في «الإخوان»

رد العتب لأصدقاء في «الإخوان»

13-04-2012 01:31 PM

كتب : سامي الزبيدي

عاتبني الصديق مراد العضايلة على سلسلة من المقالات الناقدة للحركة الإسلامية ولم يكن اعتراضه إلا اعتراض الصديق على رؤى صديق وهو أمر ينبغي أن يكون محمودا في الحياة السياسية القائمة على احترام التعدد في إطار الوحدة في الهدف غير أن احتمال النقد أمر غير مألوف في حياتنا السياسية لذلك فمبدأ بوش (من ليس معي فهو ضدي) لا يزال يجد تربته في حياتنا السياسية الأردنية وربما نحتاج إلى وقت ليس بقصير حتى نعتاد على نقد بعضنا بعضا دون تخوين.
الحركة الإسلامية حزب قد يشارك في أي حكومة مقبلة وهو مهيأ للاشتراك في السلطة التنفيذية وربما قيادتها وبالتالي فالشأن الحزبي الإسلامي ليس شأناً يهم المتحزبين إسلاميا فقط بل ويهم كل مواطن بصرف النظر عن انتمائه السياسي لذلك فان سعة الصدر إن كانت مطلوبة من الكافة فهي مفروضة على القادة؟.
لا يقيم الإسلاميون وزنا للمشكلات التنموية والاقتصادية التي تواجه أبناء المحافظات ونجدهم يقصرون جهادهم الأكبر على تغيير قواعد اللعبة السياسية في إطار تنافس على السلطة – وهو أمر مشروع – غير انه فعل سياسي يختزل التغيير في فريق متدين بآخر علماني في حين أن النهج الاقتصادي لا تغيير عليه من الوجهة الإسلامية .
لم نسمع من أصدقاء وإخوة الأستاذ العضايلة موقفا من الخصخصة ومن دور الدولة في الاقتصاد ومن قرار فك الارتباط وقوننته وعن تنمية المحافظات وإشراك الأهالي ليس في القرار السياسي فحسب بل وفي التخطيط للتنمية الاقتصادية خارج العاصمة.
أنا لست اخوانيا وهذا معروف لكنني لا اخجل من تأييدي لهم في مطالبهم بتطوير قواعد اللعبة السياسية لكن قصر الفعل المعارض على المطالبة بتغيير قواعد اللعبة السياسية أمر ليبرالي يفتقر للبعد الوطني حين يخلو من موقف اقتصادي اجتماعي وهو ما يثلم مواقف الإخوان.
لقد التقيت بالعديد من نشطاء المحافظات ممن يقتربون حد الانتساب إلى الإخوان وكانوا يتحدثون فقط عن البعد السياسي الليبرالي دون الدخول إلى الاقتصاد الاجتماعي وهو أمر يجعل وصول الإسلاميين إلى الحكم لا يقدم ولا يؤخر اللهم تنمية بعض المخاوف بتراجع الحريات الاجتماعية لكن على المستوى الاقتصادي فان شيئا لن يتغير بقدومهم.
نقدنا للحركة الإسلامية ليس بقصد وتقصد لكنه واجب وطني وشرعي لمن يطلب الولاية فان رأينا فيهم اعوجاجا نرنو إلى تقويمه ليس بسيوفنا ولكن بأقلامنا وهذا ليس اضعف الأيمان .   

 


لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الوكيل الاخباري بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الوكيل الاخباري علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
اتبعنا على فيسبوك