•  
  • اجعلنا صفحتك الرئيسية
<
أخر الأخبار
''علماء المسلمين'' يدعو إلى ''غضبة عالمية'' لأجل حلب الجمعة اصابتان في اطلاق نار بالطفيلة "السياحة العالمية" تختار العقبة كأفضل الوجهات العالمية الجنايات تحيل أوراق قاتل حتر الى امن الدولة "السياحة" تنفذ دراسة مسحية على القادمين والمغادرين للمملكة الامن العام يكشف نتائج التحقيق مع قاتل الكاتب حتر تجار مركبات حراج طبربور يعتصمون مجدداً " صور " الاحد المقبل .. عطلة رسمية الملك يحضر تمرينا لقوة الرد السريع الأردنية في كينيا السعودية تخفض رواتب وزرائها مواطن يرفض تعديلات المناهج .. على طريقته الخاصة ..! تعديلات المناهج .. قنبلة موقوتة في وجه وزارة التربية والتعليم .! جرحى بهجوم على مركز تجاري بتكساس توقيع اتفاقية مع نوبل إنيرجي لاستيراد غاز المتوسط 557 وظيفة جديدة للفئة الثالثة إمام مسجد الملك عبدالله المؤسس .. في ذمة الله بيان صادر عن مجلس نقابة الاطباء التسجيل في جامعة اليرموك قسم الهندسة المدنية وفاة فتاة غرقا في جرش - صور و فيديو وفاة و 80 اصابة خلال ال 24 ساعة الماضية
المتطفلون على مهنة الصحافة
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة المتطفلون على مهنة الصحافة

المتطفلون على مهنة الصحافة

01-02-2013 01:08 PM


كتب : د.رحيَل الغرايبة

الصحافة مهنة عظيمة، وتحتل مكانة خطيرة ومهمة في المجتمع، لما لها من تأثير بالغ وقدرة كبيرة مؤثرة في الرأي العام وتوجيهه، وصناعته أحياناً، وتملك قدرة فائقة في التحكم في مصير كثير من الشخصيات العامة وكثير ممن يمارسون السلطة في عالم السياسة، وأحياناً تلعب الصحافة دوراً بارزاً في اسقاط وزير والتعجيل برحيله وقد تعجل بإسقاط حكومات ورحيلها.
ولكن عالم الصحافة تعرض للدخلاء وتأثير أصحاب النفوذ والسلطة، وأصحاب المال والشهرة، وأصبح ينتسب لعالم الصحافة من لا علاقة له بالمهنة، ولا يجيد المهنية العلمية في تحصيل الخبر والتأكد من صحته، وطغى على بعضهم الفساد والعقد النفسية، والأمراض الاجتماعية، فأصبح يسهم في التضليل وإثارة الشبهات وإخفاء المعلومات ونشر الأمراض وتعميق الانقسام.
الصحافة في هذه الأيام حلت محل الشعر في الأيام الغابرة، وأصبح مثل الصحافيين كمثل الشعراء، يمارسون دورهم ويحذون حذوهم في التعامل مع الزعماء والحكام، وأهل النفوذ والسلطة، وأصحاب المال والثروة.
الشعراء مراتب وأنواع وطبقات، وفي هذا المجال تم تأليف الكتب وتصنيف المصنفات في طبقات الشعراء ومراتبهم، وأرى أننا بحاجة إلى تصنيف الصحافيين على غرار الشعراء، لما كان للشعر من تأثير عظيم وخطير في حياة الناس.
قال أحدهم الشعراء نوعان: شاعر مطبوع، وهو الذي يسهل عليه قرض الشعر ونظمه بالطبع والسليقة، وشاعر مصنوع وهو الذي يجد صعوبة بالغة في نظم القصائد وتجويدها، وقال آخر: الشعراء أربعة:
1- شاعر خنديد وهو الذي يجوّد الشعر ويملك الرواية.
2- وشاعر مفلق وهو الذي يجيد الشعر بلا رواية.
3- وشاعر جيد فوق الرديء.
4- وشعرور وهو لا شيء.
وصاحب الدرجة الرابعة هو الدخيل على عالم الصحافة، الذي يلحق بها الضرر والفساد، وأكثر ما أعجبني ذلك التصنيف الذي ورد على لسان أحد الشعراء أنفسهم فقال الشعراء أربعة: شاعر يجرى ولا يُجرى معه وشاعر يجول وسط المعمعة، وشاعر لا تشتهي أن تسمعه وشاعر لا تستحي أن تصفعه.
إن الذي يستسيغ الطعن في أعراض الناس، ويستسهل الاغتيال والتشويه ولا يستحي من اطلاق الاتهامات ونسب الاقوال والمواقف للآخرين، ولا يكلف نفسه عناء البحث عن المعلومة، ولا التثبت من الخبر، ولا يجد حرجاً من نسج الروايات الكاذبة فهو بالتأكيد من الصنف الرابع الذي ذكره الشاعر، بل يستحق أكثر من ذلك.


اتبعنا على فيسبوك