•  
  • اجعلنا صفحتك الرئيسية
أخر الأخبار
ضبط عاملة سرقت 50 ألفا من منزل مخدومها في عمان الملك يغادر إلى البحرين لأول مرة كاميرا داخل مكتب محمد بن راشد حاكم دبي ... شاهد الفيديو الامانة تعلن عن تسعيرة جديدة لبدل خدمات النفايات ونقلها توجه لانشاء مجلس لمخاتير قصبة اربد "الضمان" توضح اسباب زيادة قيمة الاشتراكات الشهرية الكهرباء في الجنوب أصبحت أكثر أمانا وجهوزية المحطة ..مقتل واصابة 4 اخوة صور::كلب مسعور يهاجم مزرعة ويقتل رأسين من الاغنام وجرو قدرات بوتفليقة العقلية سليمة 4 ملايين طن استهلاك المملكة من مادة الاسمنت العام الحالي "الادارية" تلغي الانذار النهائي بحق طبيب في الجامعة الاردنية صور::اكتظاظ وازدحام في مطار الملكة علياء بعد تأجيل الرحلات المغادرة مقتل المسؤول الأمني لداعش في الموصل «قطة « تتسبب بانقطاع الكهرباء عن مناطق في المفرق و البادية الشمالية الحروب خفضت نصيب الفرد من الدخل بالاردن 1.5 % الامم المتحدة تطالب اسرائيل بتعويض لبنان 856 مليون دولار امطار خفيفة حتى الاثنين أميركا تحذر رعاياها بشأن السفر على مستوى العالم وفيات السبت -20 -12 -2014
المتطفلون على مهنة الصحافة
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة المتطفلون على مهنة الصحافة

المتطفلون على مهنة الصحافة

01-02-2013 01:08 PM

كتب : د.رحيَل الغرايبة

الصحافة مهنة عظيمة، وتحتل مكانة خطيرة ومهمة في المجتمع، لما لها من تأثير بالغ وقدرة كبيرة مؤثرة في الرأي العام وتوجيهه، وصناعته أحياناً، وتملك قدرة فائقة في التحكم في مصير كثير من الشخصيات العامة وكثير ممن يمارسون السلطة في عالم السياسة، وأحياناً تلعب الصحافة دوراً بارزاً في اسقاط وزير والتعجيل برحيله وقد تعجل بإسقاط حكومات ورحيلها.
ولكن عالم الصحافة تعرض للدخلاء وتأثير أصحاب النفوذ والسلطة، وأصحاب المال والشهرة، وأصبح ينتسب لعالم الصحافة من لا علاقة له بالمهنة، ولا يجيد المهنية العلمية في تحصيل الخبر والتأكد من صحته، وطغى على بعضهم الفساد والعقد النفسية، والأمراض الاجتماعية، فأصبح يسهم في التضليل وإثارة الشبهات وإخفاء المعلومات ونشر الأمراض وتعميق الانقسام.
الصحافة في هذه الأيام حلت محل الشعر في الأيام الغابرة، وأصبح مثل الصحافيين كمثل الشعراء، يمارسون دورهم ويحذون حذوهم في التعامل مع الزعماء والحكام، وأهل النفوذ والسلطة، وأصحاب المال والثروة.
الشعراء مراتب وأنواع وطبقات، وفي هذا المجال تم تأليف الكتب وتصنيف المصنفات في طبقات الشعراء ومراتبهم، وأرى أننا بحاجة إلى تصنيف الصحافيين على غرار الشعراء، لما كان للشعر من تأثير عظيم وخطير في حياة الناس.
قال أحدهم الشعراء نوعان: شاعر مطبوع، وهو الذي يسهل عليه قرض الشعر ونظمه بالطبع والسليقة، وشاعر مصنوع وهو الذي يجد صعوبة بالغة في نظم القصائد وتجويدها، وقال آخر: الشعراء أربعة:
1- شاعر خنديد وهو الذي يجوّد الشعر ويملك الرواية.
2- وشاعر مفلق وهو الذي يجيد الشعر بلا رواية.
3- وشاعر جيد فوق الرديء.
4- وشعرور وهو لا شيء.
وصاحب الدرجة الرابعة هو الدخيل على عالم الصحافة، الذي يلحق بها الضرر والفساد، وأكثر ما أعجبني ذلك التصنيف الذي ورد على لسان أحد الشعراء أنفسهم فقال الشعراء أربعة: شاعر يجرى ولا يُجرى معه وشاعر يجول وسط المعمعة، وشاعر لا تشتهي أن تسمعه وشاعر لا تستحي أن تصفعه.
إن الذي يستسيغ الطعن في أعراض الناس، ويستسهل الاغتيال والتشويه ولا يستحي من اطلاق الاتهامات ونسب الاقوال والمواقف للآخرين، ولا يكلف نفسه عناء البحث عن المعلومة، ولا التثبت من الخبر، ولا يجد حرجاً من نسج الروايات الكاذبة فهو بالتأكيد من الصنف الرابع الذي ذكره الشاعر، بل يستحق أكثر من ذلك.



اتبعنا على فيسبوك