•  
  • اجعلنا صفحتك الرئيسية
أخر الأخبار
صور :: النسور يدعو الى تعاون بين النواب والحكومة لتحقيق الاصلاحات الرمثا والفيصلي حبايب عجلون : الامطار تكشف عيوب الطرق الملك: مستمرون في الدفاع عن القدس تقرير مصور:: بين منخفضين .. الأول مليء بالخسائر والثاني بأقلها الحكومة المصرية تقر مشروع قانون لمكافحة "الإرهاب" وزير الدفاع الباكستاني يدعو لتعزيز علاقات بلاده مع روسيا لندن.. احتجاج يندد بقتل الشرطة للسود في أمريكا وبريطانيا مواطن لوزير الاعلام : هل تصلي الحكومة !؟ وزير الزراعة يعتزم مقاضاة النائب البطوش تسليم بطاقات الجلوس للمشتركين في شتوية التوجيهي بيان صادر عن جامعه ال البيت صور و فيديو :: حريق ضخم في معرض سجاد من ثلاثة طوابق في مادبا يــا مهـــدِبـــَاتِ الهـَـدب غَنـِــــــنْ علـَـى وصـــــــــفِي ... اصابة ستة مواطنين بحادث سير على طريق البترول فعاليات مهرجان معرض الزيتون الخامس عشر في حدائق الحسين النسور: سنعوض المواطن بحال رفع الدعم عن الخبز نقابة المهندسين تشكل لجنة طوارئ استعدادا للشتاء الأردنيون يغرقون بالرومانسية على الفيس بوك ... في الشتاء.! صور :: غادة وأولادها ... من لهم ...؟ إذا نسيناهـم !
المتطفلون على مهنة الصحافة
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة المتطفلون على مهنة الصحافة

المتطفلون على مهنة الصحافة

01-02-2013 01:08 PM

كتب : د.رحيَل الغرايبة

الصحافة مهنة عظيمة، وتحتل مكانة خطيرة ومهمة في المجتمع، لما لها من تأثير بالغ وقدرة كبيرة مؤثرة في الرأي العام وتوجيهه، وصناعته أحياناً، وتملك قدرة فائقة في التحكم في مصير كثير من الشخصيات العامة وكثير ممن يمارسون السلطة في عالم السياسة، وأحياناً تلعب الصحافة دوراً بارزاً في اسقاط وزير والتعجيل برحيله وقد تعجل بإسقاط حكومات ورحيلها.
ولكن عالم الصحافة تعرض للدخلاء وتأثير أصحاب النفوذ والسلطة، وأصحاب المال والشهرة، وأصبح ينتسب لعالم الصحافة من لا علاقة له بالمهنة، ولا يجيد المهنية العلمية في تحصيل الخبر والتأكد من صحته، وطغى على بعضهم الفساد والعقد النفسية، والأمراض الاجتماعية، فأصبح يسهم في التضليل وإثارة الشبهات وإخفاء المعلومات ونشر الأمراض وتعميق الانقسام.
الصحافة في هذه الأيام حلت محل الشعر في الأيام الغابرة، وأصبح مثل الصحافيين كمثل الشعراء، يمارسون دورهم ويحذون حذوهم في التعامل مع الزعماء والحكام، وأهل النفوذ والسلطة، وأصحاب المال والثروة.
الشعراء مراتب وأنواع وطبقات، وفي هذا المجال تم تأليف الكتب وتصنيف المصنفات في طبقات الشعراء ومراتبهم، وأرى أننا بحاجة إلى تصنيف الصحافيين على غرار الشعراء، لما كان للشعر من تأثير عظيم وخطير في حياة الناس.
قال أحدهم الشعراء نوعان: شاعر مطبوع، وهو الذي يسهل عليه قرض الشعر ونظمه بالطبع والسليقة، وشاعر مصنوع وهو الذي يجد صعوبة بالغة في نظم القصائد وتجويدها، وقال آخر: الشعراء أربعة:
1- شاعر خنديد وهو الذي يجوّد الشعر ويملك الرواية.
2- وشاعر مفلق وهو الذي يجيد الشعر بلا رواية.
3- وشاعر جيد فوق الرديء.
4- وشعرور وهو لا شيء.
وصاحب الدرجة الرابعة هو الدخيل على عالم الصحافة، الذي يلحق بها الضرر والفساد، وأكثر ما أعجبني ذلك التصنيف الذي ورد على لسان أحد الشعراء أنفسهم فقال الشعراء أربعة: شاعر يجرى ولا يُجرى معه وشاعر يجول وسط المعمعة، وشاعر لا تشتهي أن تسمعه وشاعر لا تستحي أن تصفعه.
إن الذي يستسيغ الطعن في أعراض الناس، ويستسهل الاغتيال والتشويه ولا يستحي من اطلاق الاتهامات ونسب الاقوال والمواقف للآخرين، ولا يكلف نفسه عناء البحث عن المعلومة، ولا التثبت من الخبر، ولا يجد حرجاً من نسج الروايات الكاذبة فهو بالتأكيد من الصنف الرابع الذي ذكره الشاعر، بل يستحق أكثر من ذلك.



اتبعنا على فيسبوك