•  
  • اجعلنا صفحتك الرئيسية
أخر الأخبار
الغرايبة: مبادرة زمزم ليست ردة فعل على حدث ما او انشقاق عن احد الوكيل ينشر نص مسودة لقاء ابناء الجنوب إداري في ''تربية الرمثا'' يتحرش بمعلمات في مدرسة للطلبة السوريين الأسد: لن أستقيل تقرير حصري // سوق جارا في يوم افتتاحه لصيف 2013 زوجة الرنتيسي غداً في خيمة التضامن مع الأسرى صور و فيديو || العرب اليوم تطلق محطة فضائية قبل نهاية العام الجاري القاء القبض على لص مطلوب بــ 13 قضية أمنية ولي العهد يقدم واجب العزاء بالشهيدين الطيارين الدهيسات والخشمان راصد يطالب بإعادة النظر ببعض مواد قانون البلديات واعداد تعليمات تنفيذية خطأ طبي في مستشفى الزرقاء يدخل فتاة بغيبوبة لمدة 17 يوماً خبراء يدعون إلى وقف التدخل الخارجي في ادارات الجامعات نقابة المحامين تنهي فرز انتخابات مجلسها ابو عرب ينفي خبر وفاته مصحف عمره 5 قرون للبيع بمزاد علني تهنئه وتبريك للواء الركن وليد عقاب سالم حمدان الخرابشة ابو عرابي: 300 مقعد مؤكد على الاقل للنساء في المجالس البلدية المقبلة الامانة تعرض مخططا مقترحا لإقامة حراج بماركا خبراء: محاربة الفساد تتطلب وجود إرادة سياسية حقيقية 300 مقعد للنساء في المجالس البلدية المقبلة
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة المتطفلون على مهنة الصحافة
  • المشاهدات: 8494
  • |
  • التعليقات: 0

المتطفلون على مهنة الصحافة

01-02-2013 01:08 PM

كتب : د.رحيَل الغرايبة

الصحافة مهنة عظيمة، وتحتل مكانة خطيرة ومهمة في المجتمع، لما لها من تأثير بالغ وقدرة كبيرة مؤثرة في الرأي العام وتوجيهه، وصناعته أحياناً، وتملك قدرة فائقة في التحكم في مصير كثير من الشخصيات العامة وكثير ممن يمارسون السلطة في عالم السياسة، وأحياناً تلعب الصحافة دوراً بارزاً في اسقاط وزير والتعجيل برحيله وقد تعجل بإسقاط حكومات ورحيلها.
ولكن عالم الصحافة تعرض للدخلاء وتأثير أصحاب النفوذ والسلطة، وأصحاب المال والشهرة، وأصبح ينتسب لعالم الصحافة من لا علاقة له بالمهنة، ولا يجيد المهنية العلمية في تحصيل الخبر والتأكد من صحته، وطغى على بعضهم الفساد والعقد النفسية، والأمراض الاجتماعية، فأصبح يسهم في التضليل وإثارة الشبهات وإخفاء المعلومات ونشر الأمراض وتعميق الانقسام.
الصحافة في هذه الأيام حلت محل الشعر في الأيام الغابرة، وأصبح مثل الصحافيين كمثل الشعراء، يمارسون دورهم ويحذون حذوهم في التعامل مع الزعماء والحكام، وأهل النفوذ والسلطة، وأصحاب المال والثروة.
الشعراء مراتب وأنواع وطبقات، وفي هذا المجال تم تأليف الكتب وتصنيف المصنفات في طبقات الشعراء ومراتبهم، وأرى أننا بحاجة إلى تصنيف الصحافيين على غرار الشعراء، لما كان للشعر من تأثير عظيم وخطير في حياة الناس.
قال أحدهم الشعراء نوعان: شاعر مطبوع، وهو الذي يسهل عليه قرض الشعر ونظمه بالطبع والسليقة، وشاعر مصنوع وهو الذي يجد صعوبة بالغة في نظم القصائد وتجويدها، وقال آخر: الشعراء أربعة:
1- شاعر خنديد وهو الذي يجوّد الشعر ويملك الرواية.
2- وشاعر مفلق وهو الذي يجيد الشعر بلا رواية.
3- وشاعر جيد فوق الرديء.
4- وشعرور وهو لا شيء.
وصاحب الدرجة الرابعة هو الدخيل على عالم الصحافة، الذي يلحق بها الضرر والفساد، وأكثر ما أعجبني ذلك التصنيف الذي ورد على لسان أحد الشعراء أنفسهم فقال الشعراء أربعة: شاعر يجرى ولا يُجرى معه وشاعر يجول وسط المعمعة، وشاعر لا تشتهي أن تسمعه وشاعر لا تستحي أن تصفعه.
إن الذي يستسيغ الطعن في أعراض الناس، ويستسهل الاغتيال والتشويه ولا يستحي من اطلاق الاتهامات ونسب الاقوال والمواقف للآخرين، ولا يكلف نفسه عناء البحث عن المعلومة، ولا التثبت من الخبر، ولا يجد حرجاً من نسج الروايات الكاذبة فهو بالتأكيد من الصنف الرابع الذي ذكره الشاعر، بل يستحق أكثر من ذلك.

  • المشاهدات: 8494
  • |
  • التعليقات: 0


اتبعنا على فيسبوك