•  
  • اجعلنا صفحتك الرئيسية
أخر الأخبار
القبض على 231 مطلوباً مصنفاً بـ (الخطير جداً) منذ مطلع العام تفاصيل المخطط الإرهابي الإيراني ضد الأردن صور :: مطاردة امنية في شرق عمان واضرار مادية بدورية شرطة اليمن.. قتلى وجرحى في انفجار يهز صنعاء مدافع النسور "تقصف" مجلس التعليم العالي إربد.. خطأ موظف يحول رئيس بلدية و14 عضوا في مجلسها للمحكمة الأمن العام : 10 إلى 15 مشاجرة تسجل يوميا منذ بداية رمضان الطلب على الغاز يرتفع 40 % في رمضان 3820 حاوية مواد غذائية وإنشائية وملابس عالقة في الميناء صور :: شاهد ماذا فعل اصغر صائم بالاردن في شوارع عمان ..! ايران : استهدافنا للأردن اتهامات فارغة عودة "الكهرباء" لحمامات عفرا بعد أسبوعين من فصلها لذمم مالية البنتاغون: دربنا 60 مقاتلا سوريا فقط لمواجهة "داعش" نائب الملك يرعى حفل تخريج دورة كلية القيادة والأركان الملكية الاردنية: افتتاح خطي النجف وتبوك خلال تموز الحالي وزير التربية والتعليم : علامات الانجليزي "مطمئنة" والنتائج بعد العيد مجلس الوزراء يوعز بالتخليص على السيارات الموجودة بالحرة حاليا تقرير مصور :: أصحاب المحلات :: الأقبال على ملابس العيد معدوم نهائيا بوتين يؤكد لأوباما الموقف الروسي بخصوص سوريا اشبيلية يعلن ضم مدافع ميلان رسمياً
المتطفلون على مهنة الصحافة
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة المتطفلون على مهنة الصحافة

المتطفلون على مهنة الصحافة

01-02-2013 01:08 PM

كتب : د.رحيَل الغرايبة

الصحافة مهنة عظيمة، وتحتل مكانة خطيرة ومهمة في المجتمع، لما لها من تأثير بالغ وقدرة كبيرة مؤثرة في الرأي العام وتوجيهه، وصناعته أحياناً، وتملك قدرة فائقة في التحكم في مصير كثير من الشخصيات العامة وكثير ممن يمارسون السلطة في عالم السياسة، وأحياناً تلعب الصحافة دوراً بارزاً في اسقاط وزير والتعجيل برحيله وقد تعجل بإسقاط حكومات ورحيلها.
ولكن عالم الصحافة تعرض للدخلاء وتأثير أصحاب النفوذ والسلطة، وأصحاب المال والشهرة، وأصبح ينتسب لعالم الصحافة من لا علاقة له بالمهنة، ولا يجيد المهنية العلمية في تحصيل الخبر والتأكد من صحته، وطغى على بعضهم الفساد والعقد النفسية، والأمراض الاجتماعية، فأصبح يسهم في التضليل وإثارة الشبهات وإخفاء المعلومات ونشر الأمراض وتعميق الانقسام.
الصحافة في هذه الأيام حلت محل الشعر في الأيام الغابرة، وأصبح مثل الصحافيين كمثل الشعراء، يمارسون دورهم ويحذون حذوهم في التعامل مع الزعماء والحكام، وأهل النفوذ والسلطة، وأصحاب المال والثروة.
الشعراء مراتب وأنواع وطبقات، وفي هذا المجال تم تأليف الكتب وتصنيف المصنفات في طبقات الشعراء ومراتبهم، وأرى أننا بحاجة إلى تصنيف الصحافيين على غرار الشعراء، لما كان للشعر من تأثير عظيم وخطير في حياة الناس.
قال أحدهم الشعراء نوعان: شاعر مطبوع، وهو الذي يسهل عليه قرض الشعر ونظمه بالطبع والسليقة، وشاعر مصنوع وهو الذي يجد صعوبة بالغة في نظم القصائد وتجويدها، وقال آخر: الشعراء أربعة:
1- شاعر خنديد وهو الذي يجوّد الشعر ويملك الرواية.
2- وشاعر مفلق وهو الذي يجيد الشعر بلا رواية.
3- وشاعر جيد فوق الرديء.
4- وشعرور وهو لا شيء.
وصاحب الدرجة الرابعة هو الدخيل على عالم الصحافة، الذي يلحق بها الضرر والفساد، وأكثر ما أعجبني ذلك التصنيف الذي ورد على لسان أحد الشعراء أنفسهم فقال الشعراء أربعة: شاعر يجرى ولا يُجرى معه وشاعر يجول وسط المعمعة، وشاعر لا تشتهي أن تسمعه وشاعر لا تستحي أن تصفعه.
إن الذي يستسيغ الطعن في أعراض الناس، ويستسهل الاغتيال والتشويه ولا يستحي من اطلاق الاتهامات ونسب الاقوال والمواقف للآخرين، ولا يكلف نفسه عناء البحث عن المعلومة، ولا التثبت من الخبر، ولا يجد حرجاً من نسج الروايات الكاذبة فهو بالتأكيد من الصنف الرابع الذي ذكره الشاعر، بل يستحق أكثر من ذلك.


اتبعنا على فيسبوك