•  
  • اجعلنا صفحتك الرئيسية
أخر الأخبار
ضبط 64 متسول في العاصمة بيوم واحد حملة أمنية لمنع تواجد الشباب امام مدارس البنات مادبا أخصائية: نصف سكان السعودية مرضى نفسيون غرامات مخالفة قانون الاقامة وشؤون الاجانب غير مشمولة بـ «العفو العام» الأردن يستورد مستحضرات تجميل بـ 1.3 مليون دينار في شهر طقس دافئ وحار نسبيا اليوم وحتى السبت صور // وفاتان و اصابات خطيرة في حادث سير مروع مقابل دائرة الافتاء عمان : فلبيني يقطع عضوه الذكري ويتجول في ضاحية الحسين الوليد بن طلال يحصل على الدكتوراه من الاردنية الثلاثاء اصابة رجلي امن بطلق خرطوش اثناء فض اعتصام في ياجوز نكتة الطراونة عن الكتل ونادي برشلونة الحموري: الخروج بقانون انتخاب ضعيف وِزْر برقبة الدولة العيطان بين مطرقة الارهاب واخفاق "العدل " حادثة درعا.. شركة ادوية بريطانية تحقق في مزاعم رشوة لأطباء في الاردن صور // حوارة اربد : اصابات وحرق مركبة واغلاق طريق رئيسي استبدال الكوبونات الورقية للاجئين السوريين بالإلكترونية زواج الأقارب وراء ازدياد الإصابة بمرض «التلاسيميا» جودة: وصلنا لطاقتنا الاستيعابية في أعداد اللاجئين السوريين مصانع حديد تقترح الاندماج لإنقاذ القطاع من الانهيار
المتطفلون على مهنة الصحافة
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة المتطفلون على مهنة الصحافة

المتطفلون على مهنة الصحافة

01-02-2013 01:08 PM

كتب : د.رحيَل الغرايبة

الصحافة مهنة عظيمة، وتحتل مكانة خطيرة ومهمة في المجتمع، لما لها من تأثير بالغ وقدرة كبيرة مؤثرة في الرأي العام وتوجيهه، وصناعته أحياناً، وتملك قدرة فائقة في التحكم في مصير كثير من الشخصيات العامة وكثير ممن يمارسون السلطة في عالم السياسة، وأحياناً تلعب الصحافة دوراً بارزاً في اسقاط وزير والتعجيل برحيله وقد تعجل بإسقاط حكومات ورحيلها.
ولكن عالم الصحافة تعرض للدخلاء وتأثير أصحاب النفوذ والسلطة، وأصحاب المال والشهرة، وأصبح ينتسب لعالم الصحافة من لا علاقة له بالمهنة، ولا يجيد المهنية العلمية في تحصيل الخبر والتأكد من صحته، وطغى على بعضهم الفساد والعقد النفسية، والأمراض الاجتماعية، فأصبح يسهم في التضليل وإثارة الشبهات وإخفاء المعلومات ونشر الأمراض وتعميق الانقسام.
الصحافة في هذه الأيام حلت محل الشعر في الأيام الغابرة، وأصبح مثل الصحافيين كمثل الشعراء، يمارسون دورهم ويحذون حذوهم في التعامل مع الزعماء والحكام، وأهل النفوذ والسلطة، وأصحاب المال والثروة.
الشعراء مراتب وأنواع وطبقات، وفي هذا المجال تم تأليف الكتب وتصنيف المصنفات في طبقات الشعراء ومراتبهم، وأرى أننا بحاجة إلى تصنيف الصحافيين على غرار الشعراء، لما كان للشعر من تأثير عظيم وخطير في حياة الناس.
قال أحدهم الشعراء نوعان: شاعر مطبوع، وهو الذي يسهل عليه قرض الشعر ونظمه بالطبع والسليقة، وشاعر مصنوع وهو الذي يجد صعوبة بالغة في نظم القصائد وتجويدها، وقال آخر: الشعراء أربعة:
1- شاعر خنديد وهو الذي يجوّد الشعر ويملك الرواية.
2- وشاعر مفلق وهو الذي يجيد الشعر بلا رواية.
3- وشاعر جيد فوق الرديء.
4- وشعرور وهو لا شيء.
وصاحب الدرجة الرابعة هو الدخيل على عالم الصحافة، الذي يلحق بها الضرر والفساد، وأكثر ما أعجبني ذلك التصنيف الذي ورد على لسان أحد الشعراء أنفسهم فقال الشعراء أربعة: شاعر يجرى ولا يُجرى معه وشاعر يجول وسط المعمعة، وشاعر لا تشتهي أن تسمعه وشاعر لا تستحي أن تصفعه.
إن الذي يستسيغ الطعن في أعراض الناس، ويستسهل الاغتيال والتشويه ولا يستحي من اطلاق الاتهامات ونسب الاقوال والمواقف للآخرين، ولا يكلف نفسه عناء البحث عن المعلومة، ولا التثبت من الخبر، ولا يجد حرجاً من نسج الروايات الكاذبة فهو بالتأكيد من الصنف الرابع الذي ذكره الشاعر، بل يستحق أكثر من ذلك.



اتبعنا على فيسبوك