•  
  • اجعلنا صفحتك الرئيسية
أخر الأخبار
مطلوب متبرعين بالدم للضرورة القوى صور :: لماذا حمل اساتذة مدرسة سحاب "القشاطات" بدلاً عن "الطباشير" !؟ الملك يعود إلى أرض الوطن تبرئة (عراقي وسوري) من إطالة اللسان والمس بكرامة الملك أمطار اليوم وغداً والدفاع المدني يطالب التقيد بإرشادات السلامة استيفاء أجور المعالجة الصحية من السوريين فايننشال تايمز : صفقة الغاز مهددة الجيش الليبي يغلق عددا من المطارات والموانئ الاردن : الأمن يعتقل 5 نشطاء بينهم إعلامي صور :: شركة كهرباء اربد تتعامل مع عامود كهرباء سقط بالزعتري شغب في وادي السير والدرك يطلق المسيل للدموع الإخوان: ارتفاع عدد المعتقلين السياسيين إلى 18 القضاه يلقي خطبة الجمعه في الزرقاء مرتكب حادث دهس جنون يسلم نفسه للاجهزة الامنية امام وزير الخارجية ... منحه من قبل وزارة البيئه صور :: دخول المنخفض الجوي سماء المملكة الاجهزة الامنية تداهم منزل المهندس الزيتاوي في طبربور صور :: عمدان الكهرباء تتساقط في بلدة الزعتري وحياة الاهالي في خطر الدفاع المدني يحذر
متسولون أطفال يخدعون "فرق التنمية" بادعاء البيع على الإشارات الضوئية
الصفحة الرئيسية أخبار محلية متسولون أطفال يخدعون "فرق التنمية" بادعاء البيع...

متسولون أطفال يخدعون "فرق التنمية" بادعاء البيع على الإشارات الضوئية

07-02-2013 01:17 AM

الوكيل - هيثم الوكيل - العرب اليوم - تلقت 'العرب اليوم' شكاوى عديدة من مواطنين، مفادها أنهم لاحظوا الانتشار الكبير لأطفال بعمر الورود، يقفون بالعشرات، على الإشارات الضوئية لساعات متأخرة من الليل، في غير شارع من شوارع العاصمة عمان، يحملون باقات ورود ذابلة، أو على وشك أن تذبل، أو صناديق صغيرة، فيها حبات من العلكة، أو البسكويت، أو الشوكولا، وغيرها من مواد رخيصة، يمكن بيعها في هكذا أمكنة، وتلقى من يشتريها، أو منْ يجازف بدفع قروش قليلة، ليشتري ما لا يحتاجه.
أصحاب الشكاوى أسموا الأشياء بأسمائها، فقالوا إنهم أطفال متسولون، يتذرعون بما يحملونه من حاجيات، لعلهم يخدعون بعض الناس، ويتفادون فرق التفتيش على المتسولين.
يطلب الواحد منهم، إذا ما أُسقط في يده من بيع ما يحمله من حاجيات، فيختلط التسول بعمليات البيع، وغالبا ما تميل الكفة لصالح التسول، وإن عاتبهم أحد، أو وجه إليهم نقدا، يرتد الواحد منهم إلى بضاعته، محتجا بقوله إنه يبيع الحاجيات.
مصدر من وزارة التنمية الاجتماعية، فضل عدم ذكر اسمه، لجهة اختلاط الحابل بالنابل في هذا السياق، فعمل الأطفال بالبيع، أو بأية مهنة أخرى، خاصة في أيام العطل الرسمية للمدارس، حسبه، يعتبره جزء كبير من المجتمع الأردني أمرا مباحا، ولا غضاضة من ممارسته، وهو الأمر الذي غالبا ما يضع معضلات جمة أمام فرق 'التنمية الاجتماعية'، ويخلق مفارقات لأسر فقيرة عفيفة، حاول أبناء منها في الإجازات الحصول على بضعة دنانير، من عمل يعتقدون أنه عمل شريف.
يقول المصدر ذاته إن فرق الوزارة تراقب حالات التسول المنتشرة في شوارع المملكة، للتحفظ عليها، واتخاذ الإجراء المناسب معها.
وأضاف أن متسولين من الأطفال يحتالون على فرق الوزارة، بالاختباء خلف ما يحملونه من حاجات رخيصة الثمن، يدعون أنهم يبيعونها، وهنا تكون مسؤولية أمانة عمان الكبرى لمتابعة هذه الحالات، كما يقول المصدر.



اتبعنا على فيسبوك