•  
  • اجعلنا صفحتك الرئيسية
أخر الأخبار
فيديو // برنامج الوكيل على راديو هلا بث مباشر من غزة وفاة شاب على يد عمّه في عجلون الأردنيون يضعون ثقتهم بالجيش والأجهزة الأمنية (النزاهة النيابية) تدعو إلى استرجاع الأموال من المتهربين ضريبياً المقدسي وأبو قتادة على رأس قائمة '' مبادرة هدنة العيد '' العثور على جثة خمسيني في عجلون الامانة تبحث مع الامن العام الواقع المروري في العاصمة الجامعة الأردنية: رفع الرسوم على الموازي والدراسات العليا بدء التسجيل للهجرة الى أميركا عن طريق القرعة القضاة: 90 بالمئة من الاطباء لا يخضعون للضريبة استضافة تمرين التفتيش الميداني لا علاقة لها بالأوضاع في المنطقة استطلاع: 96 بالمئة يؤيدون الحملات الأمنية لفرض سيادة القانون النائب السواعير يطلب تفسير مادة من قانون الجمعيات 633 مليون دولار منحة امريكية للاردن السجون مفتوحة طيلة أيام العيد للزائرين فيديو وصور : الجيش يوضح ملابسات ''تفجيرات عجلون'' الملك يزور إحدى قواعد سلاح الجو الملكي لجنة تسعير المحروقات:: تخفيض اسعار المحروقات المومني لـ "الوكيل": سبب تضارب التصريحات هو صدمة الحكومة بالضجة الإعلامية فيديو // النسور: فجرنا أدوات تجسس اسرائيلية في عجلون
متسولون أطفال يخدعون "فرق التنمية" بادعاء البيع على الإشارات الضوئية
الصفحة الرئيسية أخبار محلية متسولون أطفال يخدعون "فرق التنمية" بادعاء البيع...

متسولون أطفال يخدعون "فرق التنمية" بادعاء البيع على الإشارات الضوئية

07-02-2013 01:17 AM

الوكيل - هيثم الوكيل - العرب اليوم - تلقت 'العرب اليوم' شكاوى عديدة من مواطنين، مفادها أنهم لاحظوا الانتشار الكبير لأطفال بعمر الورود، يقفون بالعشرات، على الإشارات الضوئية لساعات متأخرة من الليل، في غير شارع من شوارع العاصمة عمان، يحملون باقات ورود ذابلة، أو على وشك أن تذبل، أو صناديق صغيرة، فيها حبات من العلكة، أو البسكويت، أو الشوكولا، وغيرها من مواد رخيصة، يمكن بيعها في هكذا أمكنة، وتلقى من يشتريها، أو منْ يجازف بدفع قروش قليلة، ليشتري ما لا يحتاجه.
أصحاب الشكاوى أسموا الأشياء بأسمائها، فقالوا إنهم أطفال متسولون، يتذرعون بما يحملونه من حاجيات، لعلهم يخدعون بعض الناس، ويتفادون فرق التفتيش على المتسولين.
يطلب الواحد منهم، إذا ما أُسقط في يده من بيع ما يحمله من حاجيات، فيختلط التسول بعمليات البيع، وغالبا ما تميل الكفة لصالح التسول، وإن عاتبهم أحد، أو وجه إليهم نقدا، يرتد الواحد منهم إلى بضاعته، محتجا بقوله إنه يبيع الحاجيات.
مصدر من وزارة التنمية الاجتماعية، فضل عدم ذكر اسمه، لجهة اختلاط الحابل بالنابل في هذا السياق، فعمل الأطفال بالبيع، أو بأية مهنة أخرى، خاصة في أيام العطل الرسمية للمدارس، حسبه، يعتبره جزء كبير من المجتمع الأردني أمرا مباحا، ولا غضاضة من ممارسته، وهو الأمر الذي غالبا ما يضع معضلات جمة أمام فرق 'التنمية الاجتماعية'، ويخلق مفارقات لأسر فقيرة عفيفة، حاول أبناء منها في الإجازات الحصول على بضعة دنانير، من عمل يعتقدون أنه عمل شريف.
يقول المصدر ذاته إن فرق الوزارة تراقب حالات التسول المنتشرة في شوارع المملكة، للتحفظ عليها، واتخاذ الإجراء المناسب معها.
وأضاف أن متسولين من الأطفال يحتالون على فرق الوزارة، بالاختباء خلف ما يحملونه من حاجات رخيصة الثمن، يدعون أنهم يبيعونها، وهنا تكون مسؤولية أمانة عمان الكبرى لمتابعة هذه الحالات، كما يقول المصدر.



اتبعنا على فيسبوك