•  
  • اجعلنا صفحتك الرئيسية
<
أخر الأخبار
لقاء توعوي في الرصيفة عن أهمية المشاركة بالانتخابات الخارجية تتسلم نسخة من اوراق اعتماد السفير الاسترالي وفاة الأمير عبدالله بن فهد الفيصل آل سعود إلقاء القبض على متورطين بحرق مركبة في الطفيلة نعى اخاه في ذكرى وفاته السنوية و توفي بنفس الطريقة بعد ساعات فيضانات في نيبال والحصيلة 58 قتيلا و20 مفقودا شاهد بالفيديو :: مشاجرة واطلاق نار في ملهى ليلي بعمان توقيف 47 صحفيا وإغلاق 90 وسيلة إعلام في تركيا وفاة ثلاثيني بتدهور صهريج نفط بمنطقة الجفر في معان ترامب يدعو روسيا إلى اختراق بريد كلينتون الإلكتروني وسط موجة الحر.. إيران تقطع الكهرباء عن العراقيين "مهاجم أنسباخ" أجرى مقابلتين تليفزيونيتين عام 2013 ميركل تدفع ثمن انفتاحها على اللاجئين بعثة أوروبية للأردن لمراقبة الانتخابات النيابية طقس حار اليوم وارتفاع الحرارة اليومين المقبلين العضايلة سفيراً في كوريا الجنوبية وترفيع خوري الى رتبة سفير وفيـــات الخميس 28-7-2016 إخلاء محطة قطار في واشنطن للاشتباه بوجود قنبلة 3500 طلب التحاق بالجامعات الرسمية الأربعاء محاولة انتحار في اربد .. "صور" ..!
متسولون أطفال يخدعون "فرق التنمية" بادعاء البيع على الإشارات الضوئية
الصفحة الرئيسية أخبار محلية متسولون أطفال يخدعون "فرق التنمية" بادعاء البيع...

متسولون أطفال يخدعون "فرق التنمية" بادعاء البيع على الإشارات الضوئية

07-02-2013 01:17 AM


الوكيل - هيثم الوكيل - العرب اليوم - تلقت 'العرب اليوم' شكاوى عديدة من مواطنين، مفادها أنهم لاحظوا الانتشار الكبير لأطفال بعمر الورود، يقفون بالعشرات، على الإشارات الضوئية لساعات متأخرة من الليل، في غير شارع من شوارع العاصمة عمان، يحملون باقات ورود ذابلة، أو على وشك أن تذبل، أو صناديق صغيرة، فيها حبات من العلكة، أو البسكويت، أو الشوكولا، وغيرها من مواد رخيصة، يمكن بيعها في هكذا أمكنة، وتلقى من يشتريها، أو منْ يجازف بدفع قروش قليلة، ليشتري ما لا يحتاجه.
أصحاب الشكاوى أسموا الأشياء بأسمائها، فقالوا إنهم أطفال متسولون، يتذرعون بما يحملونه من حاجيات، لعلهم يخدعون بعض الناس، ويتفادون فرق التفتيش على المتسولين.
يطلب الواحد منهم، إذا ما أُسقط في يده من بيع ما يحمله من حاجيات، فيختلط التسول بعمليات البيع، وغالبا ما تميل الكفة لصالح التسول، وإن عاتبهم أحد، أو وجه إليهم نقدا، يرتد الواحد منهم إلى بضاعته، محتجا بقوله إنه يبيع الحاجيات.
مصدر من وزارة التنمية الاجتماعية، فضل عدم ذكر اسمه، لجهة اختلاط الحابل بالنابل في هذا السياق، فعمل الأطفال بالبيع، أو بأية مهنة أخرى، خاصة في أيام العطل الرسمية للمدارس، حسبه، يعتبره جزء كبير من المجتمع الأردني أمرا مباحا، ولا غضاضة من ممارسته، وهو الأمر الذي غالبا ما يضع معضلات جمة أمام فرق 'التنمية الاجتماعية'، ويخلق مفارقات لأسر فقيرة عفيفة، حاول أبناء منها في الإجازات الحصول على بضعة دنانير، من عمل يعتقدون أنه عمل شريف.
يقول المصدر ذاته إن فرق الوزارة تراقب حالات التسول المنتشرة في شوارع المملكة، للتحفظ عليها، واتخاذ الإجراء المناسب معها.
وأضاف أن متسولين من الأطفال يحتالون على فرق الوزارة، بالاختباء خلف ما يحملونه من حاجات رخيصة الثمن، يدعون أنهم يبيعونها، وهنا تكون مسؤولية أمانة عمان الكبرى لمتابعة هذه الحالات، كما يقول المصدر.


اتبعنا على فيسبوك