•  
  • اجعلنا صفحتك الرئيسية
أخر الأخبار
''العمل الإسلامي'' محاكمة بني ارشيد ''سياسية'' ولا علاقة لها بالقضاء شاهد بالفيديو ماذا قدم الشعب الاردني للطفلة الجائعة "رؤى" ولي العهد: قوتنا بإنساننا وصوت الجميع مسموع راصد: "صفقة الغاز" تضع النواب تحت مجهر الاهتمام الشعبي والاعلامي سمر تركت الغسالة تعمل ونزلت للبقالة ولم تعد الى المنزل منذ 9 ايام ! صور :: صخرة تنقذ منازل من كارثة في كفرنجة !! الاردن .. اشتري برتقال واربح الدود مجاناً ضبط عاملة سرقت 50 ألفا من منزل مخدومها في عمان الملك يغادر إلى البحرين لأول مرة كاميرا داخل مكتب محمد بن راشد حاكم دبي ... شاهد الفيديو الامانة تعلن عن تسعيرة جديدة لبدل خدمات النفايات ونقلها توجه لانشاء مجلس لمخاتير قصبة اربد "الضمان" توضح اسباب زيادة قيمة الاشتراكات الشهرية الكهرباء في الجنوب أصبحت أكثر أمانا وجهوزية المحطة ..مقتل واصابة 4 اخوة صور::كلب مسعور يهاجم مزرعة ويقتل رأسين من الاغنام وجرو قدرات بوتفليقة العقلية سليمة 4 ملايين طن استهلاك المملكة من مادة الاسمنت العام الحالي "الادارية" تلغي الانذار النهائي بحق طبيب في الجامعة الاردنية صور::اكتظاظ وازدحام في مطار الملكة علياء بعد تأجيل الرحلات المغادرة
متسولون أطفال يخدعون "فرق التنمية" بادعاء البيع على الإشارات الضوئية
الصفحة الرئيسية أخبار محلية متسولون أطفال يخدعون "فرق التنمية" بادعاء البيع...

متسولون أطفال يخدعون "فرق التنمية" بادعاء البيع على الإشارات الضوئية

07-02-2013 01:17 AM

الوكيل - هيثم الوكيل - العرب اليوم - تلقت 'العرب اليوم' شكاوى عديدة من مواطنين، مفادها أنهم لاحظوا الانتشار الكبير لأطفال بعمر الورود، يقفون بالعشرات، على الإشارات الضوئية لساعات متأخرة من الليل، في غير شارع من شوارع العاصمة عمان، يحملون باقات ورود ذابلة، أو على وشك أن تذبل، أو صناديق صغيرة، فيها حبات من العلكة، أو البسكويت، أو الشوكولا، وغيرها من مواد رخيصة، يمكن بيعها في هكذا أمكنة، وتلقى من يشتريها، أو منْ يجازف بدفع قروش قليلة، ليشتري ما لا يحتاجه.
أصحاب الشكاوى أسموا الأشياء بأسمائها، فقالوا إنهم أطفال متسولون، يتذرعون بما يحملونه من حاجيات، لعلهم يخدعون بعض الناس، ويتفادون فرق التفتيش على المتسولين.
يطلب الواحد منهم، إذا ما أُسقط في يده من بيع ما يحمله من حاجيات، فيختلط التسول بعمليات البيع، وغالبا ما تميل الكفة لصالح التسول، وإن عاتبهم أحد، أو وجه إليهم نقدا، يرتد الواحد منهم إلى بضاعته، محتجا بقوله إنه يبيع الحاجيات.
مصدر من وزارة التنمية الاجتماعية، فضل عدم ذكر اسمه، لجهة اختلاط الحابل بالنابل في هذا السياق، فعمل الأطفال بالبيع، أو بأية مهنة أخرى، خاصة في أيام العطل الرسمية للمدارس، حسبه، يعتبره جزء كبير من المجتمع الأردني أمرا مباحا، ولا غضاضة من ممارسته، وهو الأمر الذي غالبا ما يضع معضلات جمة أمام فرق 'التنمية الاجتماعية'، ويخلق مفارقات لأسر فقيرة عفيفة، حاول أبناء منها في الإجازات الحصول على بضعة دنانير، من عمل يعتقدون أنه عمل شريف.
يقول المصدر ذاته إن فرق الوزارة تراقب حالات التسول المنتشرة في شوارع المملكة، للتحفظ عليها، واتخاذ الإجراء المناسب معها.
وأضاف أن متسولين من الأطفال يحتالون على فرق الوزارة، بالاختباء خلف ما يحملونه من حاجات رخيصة الثمن، يدعون أنهم يبيعونها، وهنا تكون مسؤولية أمانة عمان الكبرى لمتابعة هذه الحالات، كما يقول المصدر.



اتبعنا على فيسبوك