•  
  • اجعلنا صفحتك الرئيسية
أخر الأخبار
المفرق : انباء عن اسقاط طائرة استطلاع بصاروخ اردني راديو هلا تجمع 170 الف دينار لقطاع غزة شمال الضفة تشتعل.. فقط في غزة.. صلاة التراويح وقيام ليلة القدر تقام في الكنيسة ''القسام'': قتلنا 8 جنود وقصفنا 65 صاروخاً الخميس فقدان الاوراق الجامعية واوراق التوجيهي الرفاعي: المرحلة الإقليمية الراهنة الأخطر والأكثر تعقيدا الناصر: اللجوء السوري زاد الطلب على المياه بنسبة 20 المائة 40 طفلا يستفيدون من "الاحتضان" و"الأسر الراعية" ربع ساعة لمشتركي زين "مجاناً" الى فلسطين القناة 2: عملية التفاح فجر الأحد استخدمت كميناً طينياً فادي ابو الرب سائق سرفيس في عمان يتبرع بـ "غلة" يومه الى غزة محمد نوح القضاة : مساجد الاردن تحيي ليلة القدر بالدعوة الى غزة الملك يشارك جموع المصلين إحياء ليلة القدر جودة يبحث المستجدات بغزة مع كيري ولافروف ضبط 1622 متسولا منذ بداية العام تفاصيل لقاء الملك مع عباس .. الفلاحات: جميعنا مقصرون ولا نقوم بالواجب تجاه غزّة "وقاحة" ... السفارة "الاسرائيلية" في عمان !! نتائج التوجيهي بعد عطلة العيد مباشرة
متسولون أطفال يخدعون "فرق التنمية" بادعاء البيع على الإشارات الضوئية
الصفحة الرئيسية أخبار محلية متسولون أطفال يخدعون "فرق التنمية" بادعاء البيع...

متسولون أطفال يخدعون "فرق التنمية" بادعاء البيع على الإشارات الضوئية

07-02-2013 01:17 AM

الوكيل - هيثم الوكيل - العرب اليوم - تلقت 'العرب اليوم' شكاوى عديدة من مواطنين، مفادها أنهم لاحظوا الانتشار الكبير لأطفال بعمر الورود، يقفون بالعشرات، على الإشارات الضوئية لساعات متأخرة من الليل، في غير شارع من شوارع العاصمة عمان، يحملون باقات ورود ذابلة، أو على وشك أن تذبل، أو صناديق صغيرة، فيها حبات من العلكة، أو البسكويت، أو الشوكولا، وغيرها من مواد رخيصة، يمكن بيعها في هكذا أمكنة، وتلقى من يشتريها، أو منْ يجازف بدفع قروش قليلة، ليشتري ما لا يحتاجه.
أصحاب الشكاوى أسموا الأشياء بأسمائها، فقالوا إنهم أطفال متسولون، يتذرعون بما يحملونه من حاجيات، لعلهم يخدعون بعض الناس، ويتفادون فرق التفتيش على المتسولين.
يطلب الواحد منهم، إذا ما أُسقط في يده من بيع ما يحمله من حاجيات، فيختلط التسول بعمليات البيع، وغالبا ما تميل الكفة لصالح التسول، وإن عاتبهم أحد، أو وجه إليهم نقدا، يرتد الواحد منهم إلى بضاعته، محتجا بقوله إنه يبيع الحاجيات.
مصدر من وزارة التنمية الاجتماعية، فضل عدم ذكر اسمه، لجهة اختلاط الحابل بالنابل في هذا السياق، فعمل الأطفال بالبيع، أو بأية مهنة أخرى، خاصة في أيام العطل الرسمية للمدارس، حسبه، يعتبره جزء كبير من المجتمع الأردني أمرا مباحا، ولا غضاضة من ممارسته، وهو الأمر الذي غالبا ما يضع معضلات جمة أمام فرق 'التنمية الاجتماعية'، ويخلق مفارقات لأسر فقيرة عفيفة، حاول أبناء منها في الإجازات الحصول على بضعة دنانير، من عمل يعتقدون أنه عمل شريف.
يقول المصدر ذاته إن فرق الوزارة تراقب حالات التسول المنتشرة في شوارع المملكة، للتحفظ عليها، واتخاذ الإجراء المناسب معها.
وأضاف أن متسولين من الأطفال يحتالون على فرق الوزارة، بالاختباء خلف ما يحملونه من حاجات رخيصة الثمن، يدعون أنهم يبيعونها، وهنا تكون مسؤولية أمانة عمان الكبرى لمتابعة هذه الحالات، كما يقول المصدر.



اتبعنا على فيسبوك