•  
  • اجعلنا صفحتك الرئيسية
<
أخر الأخبار
مرشح ينسحب من الانتخابات بسبب " المال السياسي" .. والمستقلة : اين الدليل ؟! سفير الكويت : ما نشرته وسائل إعلام عن التعليم في الأردن لا أساس له ناسا : ناسا بيع حقيبة القمر بالخطأ عدسات لاصقة ذكية تكشف عن الحالة الصحية للإنسان سفن إيرانية تعترض مدمرة أمريكية عند مضيق هرمز مصر تدفع لزيادة إنتاج النفط الخام والغاز الطبيعي وتعزيز احتياطاتها ارتفاع صادرات العراق النفطية بنحو 4% في يوليو ازالة اليافطات الانتخابية عن دوار الداخلية .. " صور " انسحاب مليشيات "ب ي د" إلى شرق الفرات تصويت على سحب الثقة من وزير الدفاع في البرلمان العراقي النفط يهبط مجددا بسبب مخاوف "التخمة" عين على النساء : "كوتا" إلى جانب اسم المرشحة مخالف لقانون الانتخاب اسعار الذهب ليوم الخميس الموافق 25/08/2016 كيري يبحث في السعودية أزمتي اليمن وسوريا الأمير زيد يطالب بتحقيق دولي في اليمن الشرطة الاسترالية : قاتل البرطانية ليس متطرفا "شبح الموت" يغزو نيجيريا 11 إصابة بحادثي تصادم في عمان ألمانيا.. استعداد الجيش لاحتمالية سحب 6 طائرات حربية من إنجيرليك انتحار شاب "شنقاً" في معان
متسولون أطفال يخدعون "فرق التنمية" بادعاء البيع على الإشارات الضوئية
الصفحة الرئيسية أخبار محلية متسولون أطفال يخدعون "فرق التنمية" بادعاء البيع...

متسولون أطفال يخدعون "فرق التنمية" بادعاء البيع على الإشارات الضوئية

07-02-2013 01:17 AM


الوكيل - هيثم الوكيل - العرب اليوم - تلقت 'العرب اليوم' شكاوى عديدة من مواطنين، مفادها أنهم لاحظوا الانتشار الكبير لأطفال بعمر الورود، يقفون بالعشرات، على الإشارات الضوئية لساعات متأخرة من الليل، في غير شارع من شوارع العاصمة عمان، يحملون باقات ورود ذابلة، أو على وشك أن تذبل، أو صناديق صغيرة، فيها حبات من العلكة، أو البسكويت، أو الشوكولا، وغيرها من مواد رخيصة، يمكن بيعها في هكذا أمكنة، وتلقى من يشتريها، أو منْ يجازف بدفع قروش قليلة، ليشتري ما لا يحتاجه.
أصحاب الشكاوى أسموا الأشياء بأسمائها، فقالوا إنهم أطفال متسولون، يتذرعون بما يحملونه من حاجيات، لعلهم يخدعون بعض الناس، ويتفادون فرق التفتيش على المتسولين.
يطلب الواحد منهم، إذا ما أُسقط في يده من بيع ما يحمله من حاجيات، فيختلط التسول بعمليات البيع، وغالبا ما تميل الكفة لصالح التسول، وإن عاتبهم أحد، أو وجه إليهم نقدا، يرتد الواحد منهم إلى بضاعته، محتجا بقوله إنه يبيع الحاجيات.
مصدر من وزارة التنمية الاجتماعية، فضل عدم ذكر اسمه، لجهة اختلاط الحابل بالنابل في هذا السياق، فعمل الأطفال بالبيع، أو بأية مهنة أخرى، خاصة في أيام العطل الرسمية للمدارس، حسبه، يعتبره جزء كبير من المجتمع الأردني أمرا مباحا، ولا غضاضة من ممارسته، وهو الأمر الذي غالبا ما يضع معضلات جمة أمام فرق 'التنمية الاجتماعية'، ويخلق مفارقات لأسر فقيرة عفيفة، حاول أبناء منها في الإجازات الحصول على بضعة دنانير، من عمل يعتقدون أنه عمل شريف.
يقول المصدر ذاته إن فرق الوزارة تراقب حالات التسول المنتشرة في شوارع المملكة، للتحفظ عليها، واتخاذ الإجراء المناسب معها.
وأضاف أن متسولين من الأطفال يحتالون على فرق الوزارة، بالاختباء خلف ما يحملونه من حاجات رخيصة الثمن، يدعون أنهم يبيعونها، وهنا تكون مسؤولية أمانة عمان الكبرى لمتابعة هذه الحالات، كما يقول المصدر.


اتبعنا على فيسبوك