•  
  • اجعلنا صفحتك الرئيسية
أخر الأخبار
صورة:: انقلاب مركبة بعائلة كاملة دون أي خدش "دوار عبدون" صور:: آخر منشورات منفذ عملية الدهس والطعن في فلسطين على "فيس بوك" الجثة الأولى في إربد والثانية في عين الباشا ريال مدريد يرفض طلب برشلونة اقامة نهائي الكأس في "البرنابيو" صور:: النقابات المهنية: مسيرة صارخة ضد صفقة الغاز الإسرائيلي إيران تعترف بتنفيذ أول عملية عسكرية داخل اليمن..تفاصيل مزارع من الكرك يستنبت أربع شجرات زيتون من شجرة واحدة وفيات الجمعة 2015-03-06 بدء انتخابات الشعب الهندسية المدنية والميكانيكية والتعدين سياسيون وباحثون: الملك يؤكد بخطابه ان القيم والثوابت هي صمام الآمان ... الملك يقوم بجولة عمل إلى بروكسل وستراسبورغ ارتفاع على درجات الحرارة صور :: حادث سير مروع على طريق المطار النصرة تنفي مقتل الجولاني وتنعى عدداً من قيادييها جودة ونظيره الليبي يبحثان الجهود المشتركة لمواجهة التطرف والإرهاب أسماء الفائزين بانتخابات اتحاد طلبة " اليرموك " من هو إسميحان المشاقبة الذي اضحك الملك الحسين ؟ إصابات واعتقالات بمواجهات في عدة مدن بالضفة فوز 13 مرشحا بالتزكية في انتخابات اتحاد طلبة اليرموك تقرير مصور:: كشرتنا هيبتنا وليست غرور "رأي الأردني بكشخّته"
متسولون أطفال يخدعون "فرق التنمية" بادعاء البيع على الإشارات الضوئية
الصفحة الرئيسية أخبار محلية متسولون أطفال يخدعون "فرق التنمية" بادعاء البيع...

متسولون أطفال يخدعون "فرق التنمية" بادعاء البيع على الإشارات الضوئية

07-02-2013 01:17 AM

الوكيل - هيثم الوكيل - العرب اليوم - تلقت 'العرب اليوم' شكاوى عديدة من مواطنين، مفادها أنهم لاحظوا الانتشار الكبير لأطفال بعمر الورود، يقفون بالعشرات، على الإشارات الضوئية لساعات متأخرة من الليل، في غير شارع من شوارع العاصمة عمان، يحملون باقات ورود ذابلة، أو على وشك أن تذبل، أو صناديق صغيرة، فيها حبات من العلكة، أو البسكويت، أو الشوكولا، وغيرها من مواد رخيصة، يمكن بيعها في هكذا أمكنة، وتلقى من يشتريها، أو منْ يجازف بدفع قروش قليلة، ليشتري ما لا يحتاجه.
أصحاب الشكاوى أسموا الأشياء بأسمائها، فقالوا إنهم أطفال متسولون، يتذرعون بما يحملونه من حاجيات، لعلهم يخدعون بعض الناس، ويتفادون فرق التفتيش على المتسولين.
يطلب الواحد منهم، إذا ما أُسقط في يده من بيع ما يحمله من حاجيات، فيختلط التسول بعمليات البيع، وغالبا ما تميل الكفة لصالح التسول، وإن عاتبهم أحد، أو وجه إليهم نقدا، يرتد الواحد منهم إلى بضاعته، محتجا بقوله إنه يبيع الحاجيات.
مصدر من وزارة التنمية الاجتماعية، فضل عدم ذكر اسمه، لجهة اختلاط الحابل بالنابل في هذا السياق، فعمل الأطفال بالبيع، أو بأية مهنة أخرى، خاصة في أيام العطل الرسمية للمدارس، حسبه، يعتبره جزء كبير من المجتمع الأردني أمرا مباحا، ولا غضاضة من ممارسته، وهو الأمر الذي غالبا ما يضع معضلات جمة أمام فرق 'التنمية الاجتماعية'، ويخلق مفارقات لأسر فقيرة عفيفة، حاول أبناء منها في الإجازات الحصول على بضعة دنانير، من عمل يعتقدون أنه عمل شريف.
يقول المصدر ذاته إن فرق الوزارة تراقب حالات التسول المنتشرة في شوارع المملكة، للتحفظ عليها، واتخاذ الإجراء المناسب معها.
وأضاف أن متسولين من الأطفال يحتالون على فرق الوزارة، بالاختباء خلف ما يحملونه من حاجات رخيصة الثمن، يدعون أنهم يبيعونها، وهنا تكون مسؤولية أمانة عمان الكبرى لمتابعة هذه الحالات، كما يقول المصدر.



اتبعنا على فيسبوك