•  
  • اجعلنا صفحتك الرئيسية
أخر الأخبار
مجلس الوزراء يوعز بالتخليص على السيارات الموجودة بالحرة حاليا تقرير مصور :: أصحاب المحلات :: الأقبال على ملابس العيد معدوم نهائيا بوتين يؤكد لأوباما الموقف الروسي بخصوص سوريا اشبيلية يعلن ضم مدافع ميلان رسمياً كاسياس مطلوب في بورتو برشلونة يضم توران مقابل 41 مليون يورو ميسي حزين لخسارة كوبا أميركا العرقسوس والتمر هندي والكركديه.. أيها أفضل؟ صور :: اصابة في انقلاب مركبة في عمان إيقاف خدمات وكالة الأنباء الأردنية "بترا" صور :: رمضان "صعب" على عائلة اسامة .. فهل "تفرح" بالعيد ؟! انفجار خط مياه في البيادر يجعل المنازل مسابح شواغر ادارية في الجامعة الاردنية عيدا الفطر والأضحى عطلة رسمية في مدارس نيويورك الممرضين تهدد بتنفيذ اضراب شامل مجلس الوزراء يوافق على مشروع تعديل قانون الزراعة لافروف: رفع حظر الأسلحة إلى إيران مشكلة رئيسية بمفاوضات النووي شاهد ماذا فعل مستشفى خاص بثمانينية .. والممرضة "نسوه ما إنتبهنا" ..! الاعتدال السبيل الأمثل لمواجهة إغراء حلويات رمضان أصابع يد الرجل دليل الى كرمه أو بخله
متسولون أطفال يخدعون "فرق التنمية" بادعاء البيع على الإشارات الضوئية
الصفحة الرئيسية أخبار محلية متسولون أطفال يخدعون "فرق التنمية" بادعاء البيع...

متسولون أطفال يخدعون "فرق التنمية" بادعاء البيع على الإشارات الضوئية

07-02-2013 01:17 AM

الوكيل - هيثم الوكيل - العرب اليوم - تلقت 'العرب اليوم' شكاوى عديدة من مواطنين، مفادها أنهم لاحظوا الانتشار الكبير لأطفال بعمر الورود، يقفون بالعشرات، على الإشارات الضوئية لساعات متأخرة من الليل، في غير شارع من شوارع العاصمة عمان، يحملون باقات ورود ذابلة، أو على وشك أن تذبل، أو صناديق صغيرة، فيها حبات من العلكة، أو البسكويت، أو الشوكولا، وغيرها من مواد رخيصة، يمكن بيعها في هكذا أمكنة، وتلقى من يشتريها، أو منْ يجازف بدفع قروش قليلة، ليشتري ما لا يحتاجه.
أصحاب الشكاوى أسموا الأشياء بأسمائها، فقالوا إنهم أطفال متسولون، يتذرعون بما يحملونه من حاجيات، لعلهم يخدعون بعض الناس، ويتفادون فرق التفتيش على المتسولين.
يطلب الواحد منهم، إذا ما أُسقط في يده من بيع ما يحمله من حاجيات، فيختلط التسول بعمليات البيع، وغالبا ما تميل الكفة لصالح التسول، وإن عاتبهم أحد، أو وجه إليهم نقدا، يرتد الواحد منهم إلى بضاعته، محتجا بقوله إنه يبيع الحاجيات.
مصدر من وزارة التنمية الاجتماعية، فضل عدم ذكر اسمه، لجهة اختلاط الحابل بالنابل في هذا السياق، فعمل الأطفال بالبيع، أو بأية مهنة أخرى، خاصة في أيام العطل الرسمية للمدارس، حسبه، يعتبره جزء كبير من المجتمع الأردني أمرا مباحا، ولا غضاضة من ممارسته، وهو الأمر الذي غالبا ما يضع معضلات جمة أمام فرق 'التنمية الاجتماعية'، ويخلق مفارقات لأسر فقيرة عفيفة، حاول أبناء منها في الإجازات الحصول على بضعة دنانير، من عمل يعتقدون أنه عمل شريف.
يقول المصدر ذاته إن فرق الوزارة تراقب حالات التسول المنتشرة في شوارع المملكة، للتحفظ عليها، واتخاذ الإجراء المناسب معها.
وأضاف أن متسولين من الأطفال يحتالون على فرق الوزارة، بالاختباء خلف ما يحملونه من حاجات رخيصة الثمن، يدعون أنهم يبيعونها، وهنا تكون مسؤولية أمانة عمان الكبرى لمتابعة هذه الحالات، كما يقول المصدر.


اتبعنا على فيسبوك