•  
  • اجعلنا صفحتك الرئيسية
أخر الأخبار
البث المباشر لـ "برنامج الوكيل" - فيديو الجيش العراقي يحاصر الرمادي الموجة الحارة تنحسر مساء الخميس المجالي يطالب بتعديلات جوهرية على (الانتخاب) داود: إعلان الحد الأعلى لكلفة الحج قريبا 100 مليون دينار ترصد لإعادة تطوير استراتيجية إدارة النفايات الصلبة موظفو "الأونروا" يهددون بالتصعيد احتجاجا على تخفيض الخدمات صفارات الإنذار تدوي في أسدود الإسرائيلية.. مقترح بتقسيم جديد للوحدات الإدارية وتخفيض النواب إلى 60 نجاة رئيس الوزراء الليبي من محاولة اغتيال العثور على عشريني "مشنوقاً" في المفرق بدء التشغيل التجريبي لميناء الغاز المسال في العقبة هليّل: سأواصل الخطابة بالأقصى المبارك الامتحان التحصيلي للصف السادس والتاسع قائم وسيعقد بتاريخ 6/3 مصرية تصالح زوجها بلافتة كتب عليها "بحبك يخرب بيت أمك" إعادة تشكيل اللجنة الوطنية لشؤون المرأة مقتل ضابط سعودي ومدني بقذائف حوثية.. صور :: شغب بالمفرق "احتجاجاً على توزيع شقق سكن كريم" ولي العهد يفتتح مركز التميز للصناعات الدوائية بالسلط (صور) ورشة عمل حول المحافظات في تحقيق الاهداف الوطنية للسكان
متسولون أطفال يخدعون "فرق التنمية" بادعاء البيع على الإشارات الضوئية
الصفحة الرئيسية أخبار محلية متسولون أطفال يخدعون "فرق التنمية" بادعاء البيع...

متسولون أطفال يخدعون "فرق التنمية" بادعاء البيع على الإشارات الضوئية

07-02-2013 01:17 AM

الوكيل - هيثم الوكيل - العرب اليوم - تلقت 'العرب اليوم' شكاوى عديدة من مواطنين، مفادها أنهم لاحظوا الانتشار الكبير لأطفال بعمر الورود، يقفون بالعشرات، على الإشارات الضوئية لساعات متأخرة من الليل، في غير شارع من شوارع العاصمة عمان، يحملون باقات ورود ذابلة، أو على وشك أن تذبل، أو صناديق صغيرة، فيها حبات من العلكة، أو البسكويت، أو الشوكولا، وغيرها من مواد رخيصة، يمكن بيعها في هكذا أمكنة، وتلقى من يشتريها، أو منْ يجازف بدفع قروش قليلة، ليشتري ما لا يحتاجه.
أصحاب الشكاوى أسموا الأشياء بأسمائها، فقالوا إنهم أطفال متسولون، يتذرعون بما يحملونه من حاجيات، لعلهم يخدعون بعض الناس، ويتفادون فرق التفتيش على المتسولين.
يطلب الواحد منهم، إذا ما أُسقط في يده من بيع ما يحمله من حاجيات، فيختلط التسول بعمليات البيع، وغالبا ما تميل الكفة لصالح التسول، وإن عاتبهم أحد، أو وجه إليهم نقدا، يرتد الواحد منهم إلى بضاعته، محتجا بقوله إنه يبيع الحاجيات.
مصدر من وزارة التنمية الاجتماعية، فضل عدم ذكر اسمه، لجهة اختلاط الحابل بالنابل في هذا السياق، فعمل الأطفال بالبيع، أو بأية مهنة أخرى، خاصة في أيام العطل الرسمية للمدارس، حسبه، يعتبره جزء كبير من المجتمع الأردني أمرا مباحا، ولا غضاضة من ممارسته، وهو الأمر الذي غالبا ما يضع معضلات جمة أمام فرق 'التنمية الاجتماعية'، ويخلق مفارقات لأسر فقيرة عفيفة، حاول أبناء منها في الإجازات الحصول على بضعة دنانير، من عمل يعتقدون أنه عمل شريف.
يقول المصدر ذاته إن فرق الوزارة تراقب حالات التسول المنتشرة في شوارع المملكة، للتحفظ عليها، واتخاذ الإجراء المناسب معها.
وأضاف أن متسولين من الأطفال يحتالون على فرق الوزارة، بالاختباء خلف ما يحملونه من حاجات رخيصة الثمن، يدعون أنهم يبيعونها، وهنا تكون مسؤولية أمانة عمان الكبرى لمتابعة هذه الحالات، كما يقول المصدر.


اتبعنا على فيسبوك