•  
  • اجعلنا صفحتك الرئيسية
أخر الأخبار
حملة للتدقيق على جاهزية المركبات استعداداً للشتاء لا تغيير على آلية صرف الدعم النقدي للمحروقات وفاة شقيقتين دهساً على الطريق الصحراوي الرواشدة يطالب الحكومة بوقف النزوح السوري إلى الاردن صور :: قطة تأكل من البوفيه المفتوح لمطعم شهير في الشميساني فيديو :: الملك : أمن الأردن فوق كل اعتبار صور :: ابراهيم فقد اصبعه في المدرسة ماذا كتب الوزير الاسبق العجارمة حول انضمام سعد الحنيطي لـ "داعش" ؟ شركة توظيف تخدع 50 أردنيا بعد أن عشمتهم بوظائف في الإمارات ضبط 1027 مركبة حكومية مخالفة إضراب مفتوح في الجامعة الالمانية الاردنية صور:: جبل الأمير فيصل نهر جاري برعاية مسؤولين المياه النسور : منطقة اربد التنموية ستشهد انطلاقة جديدة المجالي : الاردن تحمل العبء الاكبر .. "مستقلة الانتخاب" تنفذ كشفا حسيا على مراكز الاقتراع والفرز تأجيل النظر بقضايا متهمين بالتجنيد لجماعات مسلحة فرص عمل بالإمارات وفاة مواطن بعد حقنه بمطعوم ضد الأنفلونزا وزارة الصحة : 25 نزيلاً بالفندق تناولوا نفس وجبة عز الدين ووالدته تداول معلومات خاطئة عن حالة الطقس اربك المواطنين
متسولون أطفال يخدعون "فرق التنمية" بادعاء البيع على الإشارات الضوئية
الصفحة الرئيسية أخبار محلية متسولون أطفال يخدعون "فرق التنمية" بادعاء البيع...

متسولون أطفال يخدعون "فرق التنمية" بادعاء البيع على الإشارات الضوئية

07-02-2013 01:17 AM

الوكيل - هيثم الوكيل - العرب اليوم - تلقت 'العرب اليوم' شكاوى عديدة من مواطنين، مفادها أنهم لاحظوا الانتشار الكبير لأطفال بعمر الورود، يقفون بالعشرات، على الإشارات الضوئية لساعات متأخرة من الليل، في غير شارع من شوارع العاصمة عمان، يحملون باقات ورود ذابلة، أو على وشك أن تذبل، أو صناديق صغيرة، فيها حبات من العلكة، أو البسكويت، أو الشوكولا، وغيرها من مواد رخيصة، يمكن بيعها في هكذا أمكنة، وتلقى من يشتريها، أو منْ يجازف بدفع قروش قليلة، ليشتري ما لا يحتاجه.
أصحاب الشكاوى أسموا الأشياء بأسمائها، فقالوا إنهم أطفال متسولون، يتذرعون بما يحملونه من حاجيات، لعلهم يخدعون بعض الناس، ويتفادون فرق التفتيش على المتسولين.
يطلب الواحد منهم، إذا ما أُسقط في يده من بيع ما يحمله من حاجيات، فيختلط التسول بعمليات البيع، وغالبا ما تميل الكفة لصالح التسول، وإن عاتبهم أحد، أو وجه إليهم نقدا، يرتد الواحد منهم إلى بضاعته، محتجا بقوله إنه يبيع الحاجيات.
مصدر من وزارة التنمية الاجتماعية، فضل عدم ذكر اسمه، لجهة اختلاط الحابل بالنابل في هذا السياق، فعمل الأطفال بالبيع، أو بأية مهنة أخرى، خاصة في أيام العطل الرسمية للمدارس، حسبه، يعتبره جزء كبير من المجتمع الأردني أمرا مباحا، ولا غضاضة من ممارسته، وهو الأمر الذي غالبا ما يضع معضلات جمة أمام فرق 'التنمية الاجتماعية'، ويخلق مفارقات لأسر فقيرة عفيفة، حاول أبناء منها في الإجازات الحصول على بضعة دنانير، من عمل يعتقدون أنه عمل شريف.
يقول المصدر ذاته إن فرق الوزارة تراقب حالات التسول المنتشرة في شوارع المملكة، للتحفظ عليها، واتخاذ الإجراء المناسب معها.
وأضاف أن متسولين من الأطفال يحتالون على فرق الوزارة، بالاختباء خلف ما يحملونه من حاجات رخيصة الثمن، يدعون أنهم يبيعونها، وهنا تكون مسؤولية أمانة عمان الكبرى لمتابعة هذه الحالات، كما يقول المصدر.



اتبعنا على فيسبوك