•  
  • اجعلنا صفحتك الرئيسية
أخر الأخبار
اقناع "مخمور" بالعدول عن الانتحار في المشارع صورة :: اصابة مواطن بطلق ناري في شارع الثلاثين في اربد الذهب يرتفع 50 قرشاً صورة :: حريق يأتي على مركبة في طلوع العدسية الملك يعود إلى أرض الوطن بعد زيارة عمل لبريطانيا وإيرلندا حل "إدارية النواب" يثير الجدل كرنفال العقبة الثاني يستقطب آلاف الزوار الأردن يحتل المرتبة 94 عالميا بعدد السجناء "الأمانة" تعتزم تنفيذ حل مروري على تقاطع منطقة طارق الحالة الصحية لشوماخر تتدهور البرازيل تستبعد إلغاء أولمبياد ريو بسبب "زيكا" 14 قتيلا في مواجهات بجنوب شرق تركيا عشرات القتلى والمصابين في حريق فندق بأربيل صور :: انهيار كبير في شارع كفر جايز الرئيسي صور :: إنقاذ حمار وقع في منهل ..! المنخفض وصل .. "امطار غزيرة وسيول وزخات ثلجية يوم السبت" وزير الاوقاف: انتشار الجرائم يعود لقلة الوازع الديني اعلان صادر عن وزارة التربية لابناء المكرمة الملكية الملك يبحث مع رئيس وزراء إيرلندا الأزمة السورية "عجوز "ينتظر الموت !! ويغص قلوب الناظرين اليه وجعاً
متسولون أطفال يخدعون "فرق التنمية" بادعاء البيع على الإشارات الضوئية
الصفحة الرئيسية أخبار محلية متسولون أطفال يخدعون "فرق التنمية" بادعاء البيع...

متسولون أطفال يخدعون "فرق التنمية" بادعاء البيع على الإشارات الضوئية

07-02-2013 01:17 AM


الوكيل - هيثم الوكيل - العرب اليوم - تلقت 'العرب اليوم' شكاوى عديدة من مواطنين، مفادها أنهم لاحظوا الانتشار الكبير لأطفال بعمر الورود، يقفون بالعشرات، على الإشارات الضوئية لساعات متأخرة من الليل، في غير شارع من شوارع العاصمة عمان، يحملون باقات ورود ذابلة، أو على وشك أن تذبل، أو صناديق صغيرة، فيها حبات من العلكة، أو البسكويت، أو الشوكولا، وغيرها من مواد رخيصة، يمكن بيعها في هكذا أمكنة، وتلقى من يشتريها، أو منْ يجازف بدفع قروش قليلة، ليشتري ما لا يحتاجه.
أصحاب الشكاوى أسموا الأشياء بأسمائها، فقالوا إنهم أطفال متسولون، يتذرعون بما يحملونه من حاجيات، لعلهم يخدعون بعض الناس، ويتفادون فرق التفتيش على المتسولين.
يطلب الواحد منهم، إذا ما أُسقط في يده من بيع ما يحمله من حاجيات، فيختلط التسول بعمليات البيع، وغالبا ما تميل الكفة لصالح التسول، وإن عاتبهم أحد، أو وجه إليهم نقدا، يرتد الواحد منهم إلى بضاعته، محتجا بقوله إنه يبيع الحاجيات.
مصدر من وزارة التنمية الاجتماعية، فضل عدم ذكر اسمه، لجهة اختلاط الحابل بالنابل في هذا السياق، فعمل الأطفال بالبيع، أو بأية مهنة أخرى، خاصة في أيام العطل الرسمية للمدارس، حسبه، يعتبره جزء كبير من المجتمع الأردني أمرا مباحا، ولا غضاضة من ممارسته، وهو الأمر الذي غالبا ما يضع معضلات جمة أمام فرق 'التنمية الاجتماعية'، ويخلق مفارقات لأسر فقيرة عفيفة، حاول أبناء منها في الإجازات الحصول على بضعة دنانير، من عمل يعتقدون أنه عمل شريف.
يقول المصدر ذاته إن فرق الوزارة تراقب حالات التسول المنتشرة في شوارع المملكة، للتحفظ عليها، واتخاذ الإجراء المناسب معها.
وأضاف أن متسولين من الأطفال يحتالون على فرق الوزارة، بالاختباء خلف ما يحملونه من حاجات رخيصة الثمن، يدعون أنهم يبيعونها، وهنا تكون مسؤولية أمانة عمان الكبرى لمتابعة هذه الحالات، كما يقول المصدر.


اتبعنا على فيسبوك