•  
  • اجعلنا صفحتك الرئيسية
<
أخر الأخبار
صورة:: أصغر أسير فلسطيني يرسل إلى أمه رسالة قصيرة .. ماذا قال فيها ؟ يوم طبي مجاني في لواء فقوع غدا السعودية تعترض صاروخا باليستيا أطلق من اليمن صوب نجران كيري في جولة تشمل فرنسا ومنغوليا والصين كوريا الشمالية تجري تجربة صاروخية فاشلة قادة الخليج يبحثون التهديدات الإيرانية وأزمات المنطقة معاملة المشتبه بهم في هجمات 11 سبتمبر محور جلسات استماع في جوانتانامو رئيس الصين يتطلع لإعادة العلاقات مع الفلبين إلى مسارها تعليق الرحلات لساعتين في مطار كولونيا للاشتباه برجل ارتفاع عدد قتلى الضربات الجوية الروسية في إدلب إلى 23 مقتل 17 جنديا في حريق مخزن للأسلحة بالهند كيري الى فرنسا لدفع مفاوضات السلام الفلسطينية - الإسرائيلية الأمير زيد يرحب بالحكم الصادر ضد حسين حبري الطيران الروسي يستهدف مشافي إدلب السورية ويقتل العشرات المنتخب الوطني يلتقي الامارات ببطولة تايلند الجمعة صورة :: الملقي يدشن صفحته الرسمية على “الفيسبوك” الأردن ينفق 602 مليون دينار سنويا على التدخين وفيـــات الثلاثـــاء 31-5-2016 شعار الانتخابات النيابية 2016 حالة الطقس حتى يوم الخميس
متسولون أطفال يخدعون "فرق التنمية" بادعاء البيع على الإشارات الضوئية
الصفحة الرئيسية أخبار محلية متسولون أطفال يخدعون "فرق التنمية" بادعاء البيع...

متسولون أطفال يخدعون "فرق التنمية" بادعاء البيع على الإشارات الضوئية

07-02-2013 01:17 AM


الوكيل - هيثم الوكيل - العرب اليوم - تلقت 'العرب اليوم' شكاوى عديدة من مواطنين، مفادها أنهم لاحظوا الانتشار الكبير لأطفال بعمر الورود، يقفون بالعشرات، على الإشارات الضوئية لساعات متأخرة من الليل، في غير شارع من شوارع العاصمة عمان، يحملون باقات ورود ذابلة، أو على وشك أن تذبل، أو صناديق صغيرة، فيها حبات من العلكة، أو البسكويت، أو الشوكولا، وغيرها من مواد رخيصة، يمكن بيعها في هكذا أمكنة، وتلقى من يشتريها، أو منْ يجازف بدفع قروش قليلة، ليشتري ما لا يحتاجه.
أصحاب الشكاوى أسموا الأشياء بأسمائها، فقالوا إنهم أطفال متسولون، يتذرعون بما يحملونه من حاجيات، لعلهم يخدعون بعض الناس، ويتفادون فرق التفتيش على المتسولين.
يطلب الواحد منهم، إذا ما أُسقط في يده من بيع ما يحمله من حاجيات، فيختلط التسول بعمليات البيع، وغالبا ما تميل الكفة لصالح التسول، وإن عاتبهم أحد، أو وجه إليهم نقدا، يرتد الواحد منهم إلى بضاعته، محتجا بقوله إنه يبيع الحاجيات.
مصدر من وزارة التنمية الاجتماعية، فضل عدم ذكر اسمه، لجهة اختلاط الحابل بالنابل في هذا السياق، فعمل الأطفال بالبيع، أو بأية مهنة أخرى، خاصة في أيام العطل الرسمية للمدارس، حسبه، يعتبره جزء كبير من المجتمع الأردني أمرا مباحا، ولا غضاضة من ممارسته، وهو الأمر الذي غالبا ما يضع معضلات جمة أمام فرق 'التنمية الاجتماعية'، ويخلق مفارقات لأسر فقيرة عفيفة، حاول أبناء منها في الإجازات الحصول على بضعة دنانير، من عمل يعتقدون أنه عمل شريف.
يقول المصدر ذاته إن فرق الوزارة تراقب حالات التسول المنتشرة في شوارع المملكة، للتحفظ عليها، واتخاذ الإجراء المناسب معها.
وأضاف أن متسولين من الأطفال يحتالون على فرق الوزارة، بالاختباء خلف ما يحملونه من حاجات رخيصة الثمن، يدعون أنهم يبيعونها، وهنا تكون مسؤولية أمانة عمان الكبرى لمتابعة هذه الحالات، كما يقول المصدر.


اتبعنا على فيسبوك