•  
  • اجعلنا صفحتك الرئيسية
أخر الأخبار
وفاة عشريني اثر اشتعال مركبته في الرمثا برنت يرتفع الى 53 دولارا للبرميل ارتفاع درجات الحرارة خلال الايام الثلاثة المقبلة الأمهات الأردنيات يختمن أجزاءا من القرآن الكريم وأدعية رفع البلاء في كل البيوت الأمير علي تقدم بأوراق ترشحه للفيفا.. بيان من الجيش "ثمانيني" يشج رأس زوجته السبعينية بحجر لخلافات عائلية "الأمانة" تتجه لتعيين 250 عامل وطن مواطنون: احتجاز مرضى وجثث في المستشفيات مقابل "الفاتورة" مقتل شخصية مهمة بداعش .. تخفيض أسعار المحروقات اليوم عم الكساسبة يطالب بحصر التصريح الصحفي في قضية ''معاذ'' بالجيش الجيش المصري يشن أكبر عملية عسكرية ضد مسلحي "بيت المقدس" إصابة 7 أشخاص بجروح في حادث سير بالأغوار الجنوبية 6 غارات لقوات التحالف على"داعش" في سوريا والعراق اخر مستجدات ملف الطيار ..قيادة حكيمة وشعب واعي‎ صحيفة يابانية تعتذر للمسلمين تقرير مصور:: الأردنيون: شكرا على بلد آمن في اقليم مشتعل يا عميد آل البيت وكل عام وسيدنا بخير السيسي مشيرا للأخوان: مصر تحارب أقوى تنظيم سري في القرنين الماضيين مسيرة تضامنية في بلدة عي تضامنا مع الطيار الكساسبة
متسولون أطفال يخدعون "فرق التنمية" بادعاء البيع على الإشارات الضوئية
الصفحة الرئيسية أخبار محلية متسولون أطفال يخدعون "فرق التنمية" بادعاء البيع...

متسولون أطفال يخدعون "فرق التنمية" بادعاء البيع على الإشارات الضوئية

07-02-2013 01:17 AM

الوكيل - هيثم الوكيل - العرب اليوم - تلقت 'العرب اليوم' شكاوى عديدة من مواطنين، مفادها أنهم لاحظوا الانتشار الكبير لأطفال بعمر الورود، يقفون بالعشرات، على الإشارات الضوئية لساعات متأخرة من الليل، في غير شارع من شوارع العاصمة عمان، يحملون باقات ورود ذابلة، أو على وشك أن تذبل، أو صناديق صغيرة، فيها حبات من العلكة، أو البسكويت، أو الشوكولا، وغيرها من مواد رخيصة، يمكن بيعها في هكذا أمكنة، وتلقى من يشتريها، أو منْ يجازف بدفع قروش قليلة، ليشتري ما لا يحتاجه.
أصحاب الشكاوى أسموا الأشياء بأسمائها، فقالوا إنهم أطفال متسولون، يتذرعون بما يحملونه من حاجيات، لعلهم يخدعون بعض الناس، ويتفادون فرق التفتيش على المتسولين.
يطلب الواحد منهم، إذا ما أُسقط في يده من بيع ما يحمله من حاجيات، فيختلط التسول بعمليات البيع، وغالبا ما تميل الكفة لصالح التسول، وإن عاتبهم أحد، أو وجه إليهم نقدا، يرتد الواحد منهم إلى بضاعته، محتجا بقوله إنه يبيع الحاجيات.
مصدر من وزارة التنمية الاجتماعية، فضل عدم ذكر اسمه، لجهة اختلاط الحابل بالنابل في هذا السياق، فعمل الأطفال بالبيع، أو بأية مهنة أخرى، خاصة في أيام العطل الرسمية للمدارس، حسبه، يعتبره جزء كبير من المجتمع الأردني أمرا مباحا، ولا غضاضة من ممارسته، وهو الأمر الذي غالبا ما يضع معضلات جمة أمام فرق 'التنمية الاجتماعية'، ويخلق مفارقات لأسر فقيرة عفيفة، حاول أبناء منها في الإجازات الحصول على بضعة دنانير، من عمل يعتقدون أنه عمل شريف.
يقول المصدر ذاته إن فرق الوزارة تراقب حالات التسول المنتشرة في شوارع المملكة، للتحفظ عليها، واتخاذ الإجراء المناسب معها.
وأضاف أن متسولين من الأطفال يحتالون على فرق الوزارة، بالاختباء خلف ما يحملونه من حاجات رخيصة الثمن، يدعون أنهم يبيعونها، وهنا تكون مسؤولية أمانة عمان الكبرى لمتابعة هذه الحالات، كما يقول المصدر.



اتبعنا على فيسبوك