•  
  • اجعلنا صفحتك الرئيسية
أخر الأخبار
274 مليون دولار من السعودية لإغاثة اليمن الارصاد الجوية : لا عواصف ثلجية قادمة - حالة الطقس حتى الاربعاء ‫الهليون يغذيك بفيتامين "ج" الرمادي:: التحالف يقصف والجيش يتقدم "يدك جحور داعش الارهابي" صور :: طالب يطعن زميله داخل الصف الدراسي في مدرسة بالزرقاء صدور الارادة الملكية بالموافقة على نظام التنظيم الاداري للمجلس التمريضي الاردني صور :: مركبة تداهم منزل في صافوط وتصدم 3 مركبات وتوقع 4 اصابات اجتماع أردني أميركي مصري .. «الخدمة المدنية» يتوقف عن استقبال طلبات التوظيف نهاية الشهر الحالي غوغل توسّع نطاق مشروع إيصال الإنترنت للمناطق النائية روسيا تبتكر روبوتا لتسلية المسنين الهلال الاحمر الاردني يوزع كوبونات صحية على 436 عائلة سورية الطلبة يمضون 280 يوم فراغ سنويا صور:: لو لم ترمى هذه الأسماك... من سيأكلها "أزمة سمك" ملوثات بيئية تحيط بمدينة الكرك صور:: بحارة الرمثا يجددون اعتصامهم أمام المتصرفية"السفريات" فيضان الصرف الصحي في "صحي المرج" يحول دون تلقي مرضىاه الخدمة الشعور بالسعادة يغير رائحة العرق! بالصور: كنتاكي توزع "دلواً" من الوجبات المجانية عبر طائرة في دبي لزيادة الإيجابية والاسترخاء 7 نصائح صحية من فن الفنغ شوي
متسولون أطفال يخدعون "فرق التنمية" بادعاء البيع على الإشارات الضوئية
الصفحة الرئيسية أخبار محلية متسولون أطفال يخدعون "فرق التنمية" بادعاء البيع...

متسولون أطفال يخدعون "فرق التنمية" بادعاء البيع على الإشارات الضوئية

07-02-2013 01:17 AM

الوكيل - هيثم الوكيل - العرب اليوم - تلقت 'العرب اليوم' شكاوى عديدة من مواطنين، مفادها أنهم لاحظوا الانتشار الكبير لأطفال بعمر الورود، يقفون بالعشرات، على الإشارات الضوئية لساعات متأخرة من الليل، في غير شارع من شوارع العاصمة عمان، يحملون باقات ورود ذابلة، أو على وشك أن تذبل، أو صناديق صغيرة، فيها حبات من العلكة، أو البسكويت، أو الشوكولا، وغيرها من مواد رخيصة، يمكن بيعها في هكذا أمكنة، وتلقى من يشتريها، أو منْ يجازف بدفع قروش قليلة، ليشتري ما لا يحتاجه.
أصحاب الشكاوى أسموا الأشياء بأسمائها، فقالوا إنهم أطفال متسولون، يتذرعون بما يحملونه من حاجيات، لعلهم يخدعون بعض الناس، ويتفادون فرق التفتيش على المتسولين.
يطلب الواحد منهم، إذا ما أُسقط في يده من بيع ما يحمله من حاجيات، فيختلط التسول بعمليات البيع، وغالبا ما تميل الكفة لصالح التسول، وإن عاتبهم أحد، أو وجه إليهم نقدا، يرتد الواحد منهم إلى بضاعته، محتجا بقوله إنه يبيع الحاجيات.
مصدر من وزارة التنمية الاجتماعية، فضل عدم ذكر اسمه، لجهة اختلاط الحابل بالنابل في هذا السياق، فعمل الأطفال بالبيع، أو بأية مهنة أخرى، خاصة في أيام العطل الرسمية للمدارس، حسبه، يعتبره جزء كبير من المجتمع الأردني أمرا مباحا، ولا غضاضة من ممارسته، وهو الأمر الذي غالبا ما يضع معضلات جمة أمام فرق 'التنمية الاجتماعية'، ويخلق مفارقات لأسر فقيرة عفيفة، حاول أبناء منها في الإجازات الحصول على بضعة دنانير، من عمل يعتقدون أنه عمل شريف.
يقول المصدر ذاته إن فرق الوزارة تراقب حالات التسول المنتشرة في شوارع المملكة، للتحفظ عليها، واتخاذ الإجراء المناسب معها.
وأضاف أن متسولين من الأطفال يحتالون على فرق الوزارة، بالاختباء خلف ما يحملونه من حاجات رخيصة الثمن، يدعون أنهم يبيعونها، وهنا تكون مسؤولية أمانة عمان الكبرى لمتابعة هذه الحالات، كما يقول المصدر.



اتبعنا على فيسبوك