•  
  • اجعلنا صفحتك الرئيسية
" "
أخر الأخبار
اجراءات ومتابعات وزارة الصحة في مجال حقوق الانسان الحكومة تدين تفجيري الشيخ زويد ومقديشيو هجوم بالاسلحة الرشاشة والمتفجرات على فندق في مقديشو أزمة سير خانقة على طريق المطار اثر انقلاب شاحنة وفاة طفلة "غرقاً" في دلو ماء شرق عمان ..! وفاة سيدة سبعينية "حرقاً " في جرش .. الافتاء تبين حكم بيع وشراء الذهب مع تأخير دفع الثمن اخلاق شابين في عمان تضرب اروع الامثلة في الشوب والصيام .. "صور" مواطن يقتل حنيشين ضخمين اقتحما منزلاً بالكرك وفاة فتاة واصابة سائق في حادث سير مروع بعجلون وزير العمل يلتقي مدراء مؤسسات التشغيل راصد : اعتراضات محدودة على جداول الناخبين مقتل 47 شخصا في قصف جوي شرق سوريا الحكومة تدعو الإلتزام بالزيادة المُحددة على الدخان لا ارتفاعات على اسعار الملابس والاحذية بالأعياد المقبلة بلدية عجلون تواصل تعبيدها لشوارع رئيسية "المستقلة" تدعو المترشحين إلى التقيد بالقانون يوسف بحاجة الى الدم والصفائح .. "مناشدة عاجلة " التلهوني: قانون جديد يعالج مشكلة تأخر القضايا في المحاكم "الغذاء والدواء" تجدد دعوتها للمواطنين لابلاغها عن المخالفات
متسولون أطفال يخدعون "فرق التنمية" بادعاء البيع على الإشارات الضوئية
الصفحة الرئيسية أخبار محلية متسولون أطفال يخدعون "فرق التنمية" بادعاء البيع...

متسولون أطفال يخدعون "فرق التنمية" بادعاء البيع على الإشارات الضوئية

07-02-2013 01:17 AM


الوكيل - هيثم الوكيل - العرب اليوم - تلقت 'العرب اليوم' شكاوى عديدة من مواطنين، مفادها أنهم لاحظوا الانتشار الكبير لأطفال بعمر الورود، يقفون بالعشرات، على الإشارات الضوئية لساعات متأخرة من الليل، في غير شارع من شوارع العاصمة عمان، يحملون باقات ورود ذابلة، أو على وشك أن تذبل، أو صناديق صغيرة، فيها حبات من العلكة، أو البسكويت، أو الشوكولا، وغيرها من مواد رخيصة، يمكن بيعها في هكذا أمكنة، وتلقى من يشتريها، أو منْ يجازف بدفع قروش قليلة، ليشتري ما لا يحتاجه.
أصحاب الشكاوى أسموا الأشياء بأسمائها، فقالوا إنهم أطفال متسولون، يتذرعون بما يحملونه من حاجيات، لعلهم يخدعون بعض الناس، ويتفادون فرق التفتيش على المتسولين.
يطلب الواحد منهم، إذا ما أُسقط في يده من بيع ما يحمله من حاجيات، فيختلط التسول بعمليات البيع، وغالبا ما تميل الكفة لصالح التسول، وإن عاتبهم أحد، أو وجه إليهم نقدا، يرتد الواحد منهم إلى بضاعته، محتجا بقوله إنه يبيع الحاجيات.
مصدر من وزارة التنمية الاجتماعية، فضل عدم ذكر اسمه، لجهة اختلاط الحابل بالنابل في هذا السياق، فعمل الأطفال بالبيع، أو بأية مهنة أخرى، خاصة في أيام العطل الرسمية للمدارس، حسبه، يعتبره جزء كبير من المجتمع الأردني أمرا مباحا، ولا غضاضة من ممارسته، وهو الأمر الذي غالبا ما يضع معضلات جمة أمام فرق 'التنمية الاجتماعية'، ويخلق مفارقات لأسر فقيرة عفيفة، حاول أبناء منها في الإجازات الحصول على بضعة دنانير، من عمل يعتقدون أنه عمل شريف.
يقول المصدر ذاته إن فرق الوزارة تراقب حالات التسول المنتشرة في شوارع المملكة، للتحفظ عليها، واتخاذ الإجراء المناسب معها.
وأضاف أن متسولين من الأطفال يحتالون على فرق الوزارة، بالاختباء خلف ما يحملونه من حاجات رخيصة الثمن، يدعون أنهم يبيعونها، وهنا تكون مسؤولية أمانة عمان الكبرى لمتابعة هذه الحالات، كما يقول المصدر.


اتبعنا على فيسبوك