•  
  • اجعلنا صفحتك الرئيسية
أخر الأخبار
التربية ترفع تعديلات الخدمة المدنية للحكومة التحقيق باختلاس 257 الف دينار من ''التامين الصحي'' للمحامين السفير البريطاني يؤكد أهمية مشاركة الملك في قمة الناتو تفاصيل القبض على نشالي السيدات بشار اختفى بالمفرق وعائلته تناشد بالبحث عنه صور // شغب واغلاق طرق في منشية ابو حمور بالكرك رسميا.. الانجليزي ويلكينز مديرا فنيا لمنتخب النشامى "الوكيل" يكشف سيناريو الصراعات و المنافسات في مجلس النواب تقرير مصور // قصة طفل "تبكي الحجر" في عمان عطية يسأل عن الية دخول العراقيين للاردن محفظه مفقودة مهمة جداً الامانة تطبق نظام الشباك الواحد لمخالفات السير الموافقة على قانوني الاستثمار والشراكة بين القطاع العام والخاص الجامعة الأردنية تحتفل بالذكرى 52 لتأسيسها مياهنا تدعو لتسديد بدل الانتفاع بالصرف الصحي وقف النجاح التلقائي في المدارس أنصفونا يا معالي وزير التعليم العالي العين هاشم الشبول يكرم المبدعين الأردنيين عالمياً شكوى لوزارة التربية والتعليم "القدس" و"العلوم التطبيقية" ينظمان جلسة عصف فكري
4 أطفال يرفضون حضانة والدتهم
الصفحة الرئيسية اخبار ثقافية 4 أطفال يرفضون حضانة والدتهم

4 أطفال يرفضون حضانة والدتهم

02-03-2013 10:02 AM

الوكيل - الحكاية ليست مجرد حضانة وتنفيذ نص قانوني صامت على خلفية مشاحنات، ونكد بين زوج وزوجة، يذهب ضحيتها أطفال لا ذنب لهم، بقدر ماهي رعاية واطمئنان وحب وحنان، وتحمل للمسؤولية وتأدية الرسالة الأبوية.

رفض حكم المحكمة

الحكاية من نهايتها هذه المرة، فقد رفض أربعة أطفال من جنسية عربية، تتراوح أعمارهم بين 7- 10 سنوات، وفي مراحل دراسية مختلفة، تنفيذ حكم المحكمة القاضي بحضانة الأم لأطفالها، وعجز مركز الدعم الاجتماعي بعد عدة جلسات من إقناع الأطفال بتنفيذ الحكم المقام على والدهم 'خ' والتحاقهم بأمهم تنفيذاً لحكم المحكمة، مفضلين وبإصرار عجيب وبقناعة تامة، البقاء في كنف ورعاية والدهم وزوجة أبيهم، وكذلك العيش مع جديهم، على الذهاب إلى منزل أمهم صاحبة الحق بالحضانة بنص القانون، والتي مازالت تصر على تنفيذ حكم القاضي بحضانتهم، ودفع تكاليف النفقة كاملة، بل المطالبة بتعديل النفقة وزيادتها من أربعة آلاف درهم إلى ثمانية، وإضافة طلبات جديدة بتخصيص خادمة وسيارة.

وفي التفاصيل، نعود للبداية، حيث تشير رسالة مركز الدعم الاجتماعي الموجهة لرئيس محكمة العين الابتدائية ولقاضي التحقيق، بخصوص الدعوى التنفيذية الخاصة بحق الحضانة التي حكمت بها محكمة العين الابتدائية، بأنه تم حضور الأبناء 'م 10سنوات، ع9 سنوات، ع8 سنوات، د7 سنوات، أبناء المنفذ ضده 'خ'، حيث تمت مقابلة المحضونين بمفردهم، وبحضور الأخصائيات النفسيات، حيث كان الخوف بادياً عليهم جميعاً، من أن تحضر والدتهم وتصر على أخذهم بالقوة، تنفيذاً للحكم، كما ويشير التقرير إلى أن الأطفال الأربعة قد أكدوا وبحضور الأخصائيات النفسيات على عدم رغبتهم برؤية والدتهم بتاتاً وتحت أي ظرف من الظروف، حيث إنهم مرتبطون كثيراً بوالدهم ويحبونه أكثر منها 'على حد قولهم'.

الحياة بسلام

ذكروا أيضاً أنهم سئموا من الحضور المتكرر للمحاكم ومراجعة مراكز الشرطة بين فترة وأخرى، ويريدون العيش مع والدهم بسلام، بعد أن تأثرت نفسياتهم كثيراً، وانعكس ذلك على مستوى تركيزهم وتحصيلهم الدراسي من كثرة المشاحنات والدعوات لحضور المحاكم حسب مايؤكدون، وقد أبدى الأطفال وعياً وقدراً من التفكير والمعرفة التي تفوق أعمارهم.

ويؤكد التقرير أنه وأمام إصرار الأطفال أعيدت القضية للقاضي من جديد، حيث سيبقى الأولاد حالياً في حضانة والدهم لعدم التنفيذ، وعلى المتضرر الاستئناف أمام القضاء، وسوف تنظر محكمة استئناف العين طلب إسقاط حضانة الأم عن أولادها، بعد التطورات المتلاحقة التي أفضت إلى رفض الأطفال حضانة والدتهم، على الرغم من المحاولات الحثيثة لتنفيذ قرار دائرة التنفيذ الثانية في محكمة العين الابتدائية، التي قررت أخيراً تمكينها من حضانتهم.

وأشار محامي المنفذ ضده 'خ' أن جميع المحاولات التي بذلت لتنفيذ قرار المحكمة باءت بالفشل، بسبب رفض الأطفال الإقامة مع والدتهم، ونأمل أن تنظر محكمة الاستئناف إلى هذا الأمر بعين الاعتبار، بسبب الحالة النفسية للأولاد.

إصلاح ذات البين

بدوره قال والد الأطفال الأربعة: إنه استنفد كل الطرق لإصلاح ذات البين مع طليقته، سواء بالحلول الودية أو بتدخل الأقرباء والأصدقاء.

حيث إنه اضطر لتطليق زوجته الثانية التي كان قد تزوجها سابقاً، على أمل أن تعود زوجته الأولى أم الأولاد الأربعة إلى المنزل، لكنها رفضت، فاضطر إلى إعادة الزوجة الثانية إلى عصمته ثانية، بناء على رغبة الأولاد الذين باتوا بحاجة ماسة للرعاية، فيما ظلت الأولى مصرة على تنفيذ حكم الحضانة، حيث تم لها ذلك قانوناً، وقبلت بالحكم وتم تخصيص 4 آلاف درهم نفقة لها، لكنها استأنفت وطالبت برفع النفقة إلى 8 آلاف درهم، مع تخصيص خادمة وسيارة، بسبب ظروفها الصحية الخاصة كما تدعي، وهو بات الآن يخشى على مستقبل أولاده النفسي والدراسي، خصوصاً بعد رفضهم محاولات إقناعهم بالإقامة مع أمهم.

وأضاف أن الأطفال رفضوا قرار 'التسليم للأم' يوم الرابع من أكتوبر العام الماضي في مركز الدعم الاجتماعي، وفي المرة الثانية في مركز الشرطة، ويوم السابع من الشهر ذاته أيضاً، وأخيراً يوم 16 أكتوبر الماضي للمرة الثالثة أيضاً في مركز الدعم الاجتماعي.

وفي كل مرة يُدعى فيها الأطفال إلى مركز الشرطة أو المحكمة تنتابهم حالة من الخوف والهلع والتوتر، إضافة لخروجهم من المدرسة مما تسبب لهم في حرج كبير وقد انعكس ذلك على التحصيل الدراسي.

لاشك أن خلافات الأب والأم دائماً تنعكس على الأطفال، وكم من قصة مشابهة تدور في أروقة المحاكم لكن الضحية دائماً هم الأبناء.



اقرأ ايضا
اتبعنا على فيسبوك