•  
  • اجعلنا صفحتك الرئيسية
أخر الأخبار
3 ساعات يومياً أمام التلفزيون تؤثر على صحة الأطفال علماء أمريكيون يبتكرون كاميرا ذاتية الطاقة علماء: يمكن علاج النوع الثاني من مرض السكري بالجوع ساحة معرض الكتب في الجامعة الاردنية تتحول الى ساحة لبيع "الاحذية" ..! 100ر1 مليون دينار قروض "التنمية والتشغيل" بالمفرق منذ بداية العام كيف أنهت فيفي عبده أزمة مخرج "يا أنا يا إنتي"؟ أكثر من 700 ألف مشاهدة في يومين لـ" المعلم" المغربي! فيلم "خمس رحلات".. كيف تحتسب قيمة العقار؟ محمد عساف مرشح لجائزة "الموركس دور" "الصناعة والتجارة" توضح السقوف السعرية لخبز الحمام والكعك والقرشلة إخماد حريق محل أجهزة كهربائية في محافظة العاصمة المقاومة الشعبية تطرد الحوثيين من مواقع بتعز جاهة آل العناسوة وآل الروابدة الطفيلة: محمية ضانا تشهد حركة سياحية نشطة الحكومة تعفي مشاريع الطاقة المتجددة من رسوم ترخيص البنية التحتية «صناعة عمان» ترحب بتطبيق الجمارك لنظام الادخال المؤقت الجديد 9.1 مليون دينار حجم التداول والمؤشر يغلق على انخفاض "الدخل والمبيعات" تواصل إعفاء الغرامات بنسبة 75 % لنهاية حزيران ديوان الخدمة يعلن الفائزين بجائزة الموظف المثالي 2014(اسماء) الزراعة :تصدير 300 طن بطيخ يوميا الى اسواق الخليج
البحث عن بيت القصيد
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة البحث عن بيت القصيد

البحث عن بيت القصيد

16-05-2013 01:58 PM

كتب : يوسف غيشان
نادرا ما كانت القصيدة العربية التقليدية تمتلك وحدة موضوعية ،وغالبا ما كانت القافية ،ناهيك عن الموسيقيى، تجرّان الشاعر وتقوّلانه ما لم يكن ينوي قوله، وتدخلانه في ميادين مختلفة ومتنوعة ومتناقضة، لم يكن ينتوي الدخول فيها. وغالبا ما كانت القصيدة العربية هذه تحصل على نجاح منبري جميل ، لكنها كانت تحول الشاعر الى راقص يتمايل، أمام الناس، مع الموسيقى ، ويقول ما لا يريد قوله.

لكن دائما كان هناك ما يسمى ب(بيت القصيد)، وهو البيت الشعري داخل القصيدة الذي يمكن اعتباره هو الأهم ، وهو ما كان يريد أن يقوله الشاعر فقط لا غير ، وما الأبيات الباقية – على كثرتها- الا مجرد تزويق لفظي وموسيقي عشوائية وقصف كلامي للفت الإنتباه،وتمرير هذه الرسالة .

وثقافة العربي الشعرية هي مجموع ما يحفظ من أبيات قصيد عربية لشعراء مختلفين من عصور مختلفة تتحدث عن موضوعات مختلفة ، وهذه لا تزيد عن خمسين الى ستين بيتا في مجمل تراث الشعر العربي من أول شاعر «قبل اسلامي» تغزل بشلاطيف بعير محبوبته، حتى حاكم عقرباوي.

على الأقل كنا نبحث عن بيت القصيد عند المتنبي في مدح فلان ، أو في هجاء علنتان ، كما نبحث عن بيت القصيد في هجائيات الفرزدق وغزليات جرير وخمريات «أبو نؤاس»..وكنا نجد دوما وأبدا بيت القصيد.

كما في الشعر كما في الحياة ، وكما أننا لم نعد نجد بيت القصيد في الكثير من قصائد الشعر الحديث التي تعتمد وحدة لموضوع، بدون موضوع أصلا، فإننا نعاني، في الحياة،من عدم العثور على بيت القصيد في كل شئ.

-اذا خططوا للإقتصاد..رفعوا سعر الفائدة أم اقترضوا بإسمنا ، أو باعوا الديون أو اشتروها ..ناهيك عن الخطط الثلاثية والخمسية والعشرية والربعية أم أم أم ..فإننا لم نكن نجد بيت القصيد قط في أي قرار.

- اذا وضعوا الأحكام العرفية وشغلوا قوانين الطوارئ، أو رفعوا الأحكام العرفية وشغلوا نظام ديمقراطية صناديق الأقتراع..غشوا أم ترفعوا عن الغش ، حلوا البرلمانات أم ثبتوها بالآغو..فلا داعي للبحث عن بيت القصيد .

- أن جمدوا ارسال السفير أم سحبوه أم غيروه أو حلقوله ع الصفر أم نتفوه أم أم أم ..فلا داعي للبحث عن بيت القصيد.

- إن حاربوا ام استسلموا ، إن غرشوا أم استعلموا ..إن ..إن... أن فلن تجدوا بيت القصيد.

عزيزي القارئ

- مهما حاولت وناورت وتهورت ، فلن تجد بيت القصيد في مقالي هذا!!


لا يوجد تعليقات
لا يمكن اضافة تعليق جديد
اتبعنا على فيسبوك