•  
  • اجعلنا صفحتك الرئيسية
أخر الأخبار
الروابدة: الاردن لن يدخل حربا برية ضد داعش مصادر: طائرة أمريكية بدون طيار تقتل 4 يشتبه في انتمائهم للقاعدة في اليمن خمسيني يقتل شقيقه الخمسيني "طعناً" في عين الباشا ادارة الترخيص تبدأ تجربة الفحص العملي والنظري للسائقين في اليوم نفسه "التنمية الاجتماعية": حل 24 جمعية خيرية منذ بداية العام اطلاق الحملة الوطنية لدعم العملية التعليمية "نساندكم" احتكار مادة الديزل في محطات الوقود للاستفادة من فرق الأسعار الملك يبحث في اتصال هاتفي مع بوتين الأوضاع في المنطقة الأردن يستهدف ربع مليون طفل بمطعوم "الروتا" زوارق الاحتلال تفتح النار على الصيادين قبالة شاطئ غزة السيسي يأمر بإعادة فتح معبر رفح بإشراف فلسطيني كيري يهاتف عباس لبحث مشكلة كهرباء الضفة صور:: اربع اصابات في حادث مروع على الطريق الصحراوي مصر ..المؤبد لمرشد "الاخوان" وتأييد إعدام 4 آخرين صور::هل تنجح امانة عمان بالحد من الازمة المرورية؟ الملك: داعش خوارج العصر ولا علاقة لهم بتاريخنا الإسلامي الامانة تمنح حوافز امام تطبيق معايير المباني الخضراء إصابة (4) أشخاص اثر حادث تدهور في محافظة مادبا 1,13مليار دينار صادرات الاردن الزراعية العام الماضي مقتل قيادي أردني بجبهة النصرة في سورية
البحث عن بيت القصيد
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة البحث عن بيت القصيد

البحث عن بيت القصيد

16-05-2013 01:58 PM

كتب : يوسف غيشان
نادرا ما كانت القصيدة العربية التقليدية تمتلك وحدة موضوعية ،وغالبا ما كانت القافية ،ناهيك عن الموسيقيى، تجرّان الشاعر وتقوّلانه ما لم يكن ينوي قوله، وتدخلانه في ميادين مختلفة ومتنوعة ومتناقضة، لم يكن ينتوي الدخول فيها. وغالبا ما كانت القصيدة العربية هذه تحصل على نجاح منبري جميل ، لكنها كانت تحول الشاعر الى راقص يتمايل، أمام الناس، مع الموسيقى ، ويقول ما لا يريد قوله.

لكن دائما كان هناك ما يسمى ب(بيت القصيد)، وهو البيت الشعري داخل القصيدة الذي يمكن اعتباره هو الأهم ، وهو ما كان يريد أن يقوله الشاعر فقط لا غير ، وما الأبيات الباقية – على كثرتها- الا مجرد تزويق لفظي وموسيقي عشوائية وقصف كلامي للفت الإنتباه،وتمرير هذه الرسالة .

وثقافة العربي الشعرية هي مجموع ما يحفظ من أبيات قصيد عربية لشعراء مختلفين من عصور مختلفة تتحدث عن موضوعات مختلفة ، وهذه لا تزيد عن خمسين الى ستين بيتا في مجمل تراث الشعر العربي من أول شاعر «قبل اسلامي» تغزل بشلاطيف بعير محبوبته، حتى حاكم عقرباوي.

على الأقل كنا نبحث عن بيت القصيد عند المتنبي في مدح فلان ، أو في هجاء علنتان ، كما نبحث عن بيت القصيد في هجائيات الفرزدق وغزليات جرير وخمريات «أبو نؤاس»..وكنا نجد دوما وأبدا بيت القصيد.

كما في الشعر كما في الحياة ، وكما أننا لم نعد نجد بيت القصيد في الكثير من قصائد الشعر الحديث التي تعتمد وحدة لموضوع، بدون موضوع أصلا، فإننا نعاني، في الحياة،من عدم العثور على بيت القصيد في كل شئ.

-اذا خططوا للإقتصاد..رفعوا سعر الفائدة أم اقترضوا بإسمنا ، أو باعوا الديون أو اشتروها ..ناهيك عن الخطط الثلاثية والخمسية والعشرية والربعية أم أم أم ..فإننا لم نكن نجد بيت القصيد قط في أي قرار.

- اذا وضعوا الأحكام العرفية وشغلوا قوانين الطوارئ، أو رفعوا الأحكام العرفية وشغلوا نظام ديمقراطية صناديق الأقتراع..غشوا أم ترفعوا عن الغش ، حلوا البرلمانات أم ثبتوها بالآغو..فلا داعي للبحث عن بيت القصيد .

- أن جمدوا ارسال السفير أم سحبوه أم غيروه أو حلقوله ع الصفر أم نتفوه أم أم أم ..فلا داعي للبحث عن بيت القصيد.

- إن حاربوا ام استسلموا ، إن غرشوا أم استعلموا ..إن ..إن... أن فلن تجدوا بيت القصيد.

عزيزي القارئ

- مهما حاولت وناورت وتهورت ، فلن تجد بيت القصيد في مقالي هذا!!



لا يوجد تعليقات
لا يمكن اضافة تعليق جديد
اتبعنا على فيسبوك