•  
  • اجعلنا صفحتك الرئيسية
أخر الأخبار
الأميرة بسمة تفتتح فعاليات المؤتمر الثالث والعشرين للمعلمين جاهة عشائر الصقور والشوابكة .. الرفاعي طلب والمصري أعطى مؤتمر صحفي لمدير عام الخدمات الطبية الملكية الأربعاء بدء الترشح لانتخابات تكميلية الدائرة الثانية باربد غدا ضبط 1300 حبة "كبت" في الكرك تقرير مصور:: الأردنيون يقبلون الغاء دعم المحروقات اذا انخفضت الأسعار مراهقة تحاول الإنتحار في ضاحية الرشيد صور:: تشييع جثماني الطفل الغريق وجدته التي ماتت بعد سماعها الخبر بدء الترشح لانتخابات تكميلية الدائرة الثانية في اربد غدا قموه : يؤكد على ضرورة الاهتمام بتطوير آليه ترويج المتاحف صور:: بهدف تشجيع السياحة... بحيرة جديدة في القسطل الاردن يدين تفجيرات سيناء ويتضامن مع مصر رصاصة طائشة تستقر في عين طفل الملك يهنئ بذكرى الهجرة النبوية الشريفة طقس معتدل في معظم مناطق المملكة عمان..مجزرة عائلية بشعة .. ام تقتل ثلاثة من ابنائها وتحاول الانتحار الاشتباكات تتجدد بين الجيش اللبناني ومسلحين في طرابلس وفاة وإصابة بحادث تصادم في الزرقاء مصر...السيسي يعلن الطوارئ في شمال سيناء تقرير: اللاجئون السوريون يزيدون البطالة في صفوف الأردنيين
البحث عن بيت القصيد
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة البحث عن بيت القصيد

البحث عن بيت القصيد

16-05-2013 01:58 PM

كتب : يوسف غيشان
نادرا ما كانت القصيدة العربية التقليدية تمتلك وحدة موضوعية ،وغالبا ما كانت القافية ،ناهيك عن الموسيقيى، تجرّان الشاعر وتقوّلانه ما لم يكن ينوي قوله، وتدخلانه في ميادين مختلفة ومتنوعة ومتناقضة، لم يكن ينتوي الدخول فيها. وغالبا ما كانت القصيدة العربية هذه تحصل على نجاح منبري جميل ، لكنها كانت تحول الشاعر الى راقص يتمايل، أمام الناس، مع الموسيقى ، ويقول ما لا يريد قوله.

لكن دائما كان هناك ما يسمى ب(بيت القصيد)، وهو البيت الشعري داخل القصيدة الذي يمكن اعتباره هو الأهم ، وهو ما كان يريد أن يقوله الشاعر فقط لا غير ، وما الأبيات الباقية – على كثرتها- الا مجرد تزويق لفظي وموسيقي عشوائية وقصف كلامي للفت الإنتباه،وتمرير هذه الرسالة .

وثقافة العربي الشعرية هي مجموع ما يحفظ من أبيات قصيد عربية لشعراء مختلفين من عصور مختلفة تتحدث عن موضوعات مختلفة ، وهذه لا تزيد عن خمسين الى ستين بيتا في مجمل تراث الشعر العربي من أول شاعر «قبل اسلامي» تغزل بشلاطيف بعير محبوبته، حتى حاكم عقرباوي.

على الأقل كنا نبحث عن بيت القصيد عند المتنبي في مدح فلان ، أو في هجاء علنتان ، كما نبحث عن بيت القصيد في هجائيات الفرزدق وغزليات جرير وخمريات «أبو نؤاس»..وكنا نجد دوما وأبدا بيت القصيد.

كما في الشعر كما في الحياة ، وكما أننا لم نعد نجد بيت القصيد في الكثير من قصائد الشعر الحديث التي تعتمد وحدة لموضوع، بدون موضوع أصلا، فإننا نعاني، في الحياة،من عدم العثور على بيت القصيد في كل شئ.

-اذا خططوا للإقتصاد..رفعوا سعر الفائدة أم اقترضوا بإسمنا ، أو باعوا الديون أو اشتروها ..ناهيك عن الخطط الثلاثية والخمسية والعشرية والربعية أم أم أم ..فإننا لم نكن نجد بيت القصيد قط في أي قرار.

- اذا وضعوا الأحكام العرفية وشغلوا قوانين الطوارئ، أو رفعوا الأحكام العرفية وشغلوا نظام ديمقراطية صناديق الأقتراع..غشوا أم ترفعوا عن الغش ، حلوا البرلمانات أم ثبتوها بالآغو..فلا داعي للبحث عن بيت القصيد .

- أن جمدوا ارسال السفير أم سحبوه أم غيروه أو حلقوله ع الصفر أم نتفوه أم أم أم ..فلا داعي للبحث عن بيت القصيد.

- إن حاربوا ام استسلموا ، إن غرشوا أم استعلموا ..إن ..إن... أن فلن تجدوا بيت القصيد.

عزيزي القارئ

- مهما حاولت وناورت وتهورت ، فلن تجد بيت القصيد في مقالي هذا!!



لا يوجد تعليقات
لا يمكن اضافة تعليق جديد
اتبعنا على فيسبوك