•  
  • اجعلنا صفحتك الرئيسية
أخر الأخبار
بلا رقابة طهران تكشف سر الطائرة الأمريكية التي هبطت في مطار مهر آباد لجنة العفو العام : ليس من صلاحياتنا التعرض للقضايا المنظورة أمام المحاكم ترخيص 50 مختبر أسنان من أصل 300 مخالفة عمارة حكومية «مهجورة» في عرجان رغم كلفتها العالية 442.8 مليون دينار قيمة الذهب في" المركزي" تلوث محدود في خط المياه في الفحيص والوزارة تتحرك فجرا مخاوف لدى النواب من تكميم الافواه تحت القبة هذا ما جرى في العشاء السياسي بمنزل المصري الحركة الإسلامية تنظم مهرجان "الكرامة على عتبات الأقصى" الحرائق الإسرائيلية: خطر يتهدد مناطق الأغوار مع بداية كل صيف انخفاض أسعار أصناف من الخضار والفواكه الهدمي: طفل يواجه أخطر الأمراض بعزيمة لا مثيل لها 14 مكتبا لاقتراع العراقيين في الأردن توجه لرفع رسوم ترخيص "الدعاية والإعلان" بعمان صور //6 اصابات في احتجاجات اعقبت مباراة الرمثا وشباب الاردن داعش تبعث رسائل لحماس وتتعهد بالعمل في فلسطين الاردن يعلن اكتشاف متلازمة "كفر راكب" الجزائر تدين بشدة اختطاف الدبلوماسيين الأردني والتونسي احتراق 40 دونم موز في الشونة الجنوبية
البحث عن بيت القصيد
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة البحث عن بيت القصيد

البحث عن بيت القصيد

16-05-2013 01:58 PM

كتب : يوسف غيشان
نادرا ما كانت القصيدة العربية التقليدية تمتلك وحدة موضوعية ،وغالبا ما كانت القافية ،ناهيك عن الموسيقيى، تجرّان الشاعر وتقوّلانه ما لم يكن ينوي قوله، وتدخلانه في ميادين مختلفة ومتنوعة ومتناقضة، لم يكن ينتوي الدخول فيها. وغالبا ما كانت القصيدة العربية هذه تحصل على نجاح منبري جميل ، لكنها كانت تحول الشاعر الى راقص يتمايل، أمام الناس، مع الموسيقى ، ويقول ما لا يريد قوله.

لكن دائما كان هناك ما يسمى ب(بيت القصيد)، وهو البيت الشعري داخل القصيدة الذي يمكن اعتباره هو الأهم ، وهو ما كان يريد أن يقوله الشاعر فقط لا غير ، وما الأبيات الباقية – على كثرتها- الا مجرد تزويق لفظي وموسيقي عشوائية وقصف كلامي للفت الإنتباه،وتمرير هذه الرسالة .

وثقافة العربي الشعرية هي مجموع ما يحفظ من أبيات قصيد عربية لشعراء مختلفين من عصور مختلفة تتحدث عن موضوعات مختلفة ، وهذه لا تزيد عن خمسين الى ستين بيتا في مجمل تراث الشعر العربي من أول شاعر «قبل اسلامي» تغزل بشلاطيف بعير محبوبته، حتى حاكم عقرباوي.

على الأقل كنا نبحث عن بيت القصيد عند المتنبي في مدح فلان ، أو في هجاء علنتان ، كما نبحث عن بيت القصيد في هجائيات الفرزدق وغزليات جرير وخمريات «أبو نؤاس»..وكنا نجد دوما وأبدا بيت القصيد.

كما في الشعر كما في الحياة ، وكما أننا لم نعد نجد بيت القصيد في الكثير من قصائد الشعر الحديث التي تعتمد وحدة لموضوع، بدون موضوع أصلا، فإننا نعاني، في الحياة،من عدم العثور على بيت القصيد في كل شئ.

-اذا خططوا للإقتصاد..رفعوا سعر الفائدة أم اقترضوا بإسمنا ، أو باعوا الديون أو اشتروها ..ناهيك عن الخطط الثلاثية والخمسية والعشرية والربعية أم أم أم ..فإننا لم نكن نجد بيت القصيد قط في أي قرار.

- اذا وضعوا الأحكام العرفية وشغلوا قوانين الطوارئ، أو رفعوا الأحكام العرفية وشغلوا نظام ديمقراطية صناديق الأقتراع..غشوا أم ترفعوا عن الغش ، حلوا البرلمانات أم ثبتوها بالآغو..فلا داعي للبحث عن بيت القصيد .

- أن جمدوا ارسال السفير أم سحبوه أم غيروه أو حلقوله ع الصفر أم نتفوه أم أم أم ..فلا داعي للبحث عن بيت القصيد.

- إن حاربوا ام استسلموا ، إن غرشوا أم استعلموا ..إن ..إن... أن فلن تجدوا بيت القصيد.

عزيزي القارئ

- مهما حاولت وناورت وتهورت ، فلن تجد بيت القصيد في مقالي هذا!!



لا يوجد تعليقات
لا يمكن اضافة تعليق جديد
اتبعنا على فيسبوك