•  
  • اجعلنا صفحتك الرئيسية
أخر الأخبار
الأمهات الأردنيات يختمن أجزاءا من القرآن الكريم وأدعية رفع البلاء في كل البيوت الأمير علي تقدم بأوراق ترشحه للفيفا.. بيان من الجيش "ثمانيني" يشج رأس زوجته السبعينية بحجر لخلافات عائلية "الأمانة" تتجه لتعيين 250 عامل وطن مواطنون: احتجاز مرضى وجثث في المستشفيات مقابل "الفاتورة" مقتل شخصية مهمة بداعش .. تخفيض أسعار المحروقات اليوم عم الكساسبة يطالب بحصر التصريح الصحفي في قضية ''معاذ'' بالجيش الجيش المصري يشن أكبر عملية عسكرية ضد مسلحي "بيت المقدس" إصابة 7 أشخاص بجروح في حادث سير بالأغوار الجنوبية 6 غارات لقوات التحالف على"داعش" في سوريا والعراق اخر مستجدات ملف الطيار ..قيادة حكيمة وشعب واعي‎ صحيفة يابانية تعتذر للمسلمين تقرير مصور:: الأردنيون: شكرا على بلد آمن في اقليم مشتعل يا عميد آل البيت وكل عام وسيدنا بخير السيسي مشيرا للأخوان: مصر تحارب أقوى تنظيم سري في القرنين الماضيين مسيرة تضامنية في بلدة عي تضامنا مع الطيار الكساسبة الملك يوعز بتنفيذ عدد من المبادرات الملكية طائرات حربية اسرائيلية تنفذ غارات وهمية فوق جنوب لبنان انفجار قنبلة بالإسكندرية شمالي مصر وإصابات بين المارة
البحث عن بيت القصيد
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة البحث عن بيت القصيد

البحث عن بيت القصيد

16-05-2013 01:58 PM

كتب : يوسف غيشان
نادرا ما كانت القصيدة العربية التقليدية تمتلك وحدة موضوعية ،وغالبا ما كانت القافية ،ناهيك عن الموسيقيى، تجرّان الشاعر وتقوّلانه ما لم يكن ينوي قوله، وتدخلانه في ميادين مختلفة ومتنوعة ومتناقضة، لم يكن ينتوي الدخول فيها. وغالبا ما كانت القصيدة العربية هذه تحصل على نجاح منبري جميل ، لكنها كانت تحول الشاعر الى راقص يتمايل، أمام الناس، مع الموسيقى ، ويقول ما لا يريد قوله.

لكن دائما كان هناك ما يسمى ب(بيت القصيد)، وهو البيت الشعري داخل القصيدة الذي يمكن اعتباره هو الأهم ، وهو ما كان يريد أن يقوله الشاعر فقط لا غير ، وما الأبيات الباقية – على كثرتها- الا مجرد تزويق لفظي وموسيقي عشوائية وقصف كلامي للفت الإنتباه،وتمرير هذه الرسالة .

وثقافة العربي الشعرية هي مجموع ما يحفظ من أبيات قصيد عربية لشعراء مختلفين من عصور مختلفة تتحدث عن موضوعات مختلفة ، وهذه لا تزيد عن خمسين الى ستين بيتا في مجمل تراث الشعر العربي من أول شاعر «قبل اسلامي» تغزل بشلاطيف بعير محبوبته، حتى حاكم عقرباوي.

على الأقل كنا نبحث عن بيت القصيد عند المتنبي في مدح فلان ، أو في هجاء علنتان ، كما نبحث عن بيت القصيد في هجائيات الفرزدق وغزليات جرير وخمريات «أبو نؤاس»..وكنا نجد دوما وأبدا بيت القصيد.

كما في الشعر كما في الحياة ، وكما أننا لم نعد نجد بيت القصيد في الكثير من قصائد الشعر الحديث التي تعتمد وحدة لموضوع، بدون موضوع أصلا، فإننا نعاني، في الحياة،من عدم العثور على بيت القصيد في كل شئ.

-اذا خططوا للإقتصاد..رفعوا سعر الفائدة أم اقترضوا بإسمنا ، أو باعوا الديون أو اشتروها ..ناهيك عن الخطط الثلاثية والخمسية والعشرية والربعية أم أم أم ..فإننا لم نكن نجد بيت القصيد قط في أي قرار.

- اذا وضعوا الأحكام العرفية وشغلوا قوانين الطوارئ، أو رفعوا الأحكام العرفية وشغلوا نظام ديمقراطية صناديق الأقتراع..غشوا أم ترفعوا عن الغش ، حلوا البرلمانات أم ثبتوها بالآغو..فلا داعي للبحث عن بيت القصيد .

- أن جمدوا ارسال السفير أم سحبوه أم غيروه أو حلقوله ع الصفر أم نتفوه أم أم أم ..فلا داعي للبحث عن بيت القصيد.

- إن حاربوا ام استسلموا ، إن غرشوا أم استعلموا ..إن ..إن... أن فلن تجدوا بيت القصيد.

عزيزي القارئ

- مهما حاولت وناورت وتهورت ، فلن تجد بيت القصيد في مقالي هذا!!



لا يوجد تعليقات
لا يمكن اضافة تعليق جديد
اتبعنا على فيسبوك