•  
  • اجعلنا صفحتك الرئيسية
أخر الأخبار
عباس يستقبل وفداً من مجلس النواب الأردني - اسماء الأردن 24 ساعة على (الجزيرة الوثائقية) اليوم 31 ألف طلب لأبناء الأردنيات لمنحهم شهادات تعريفية الفايز يؤكد اهمية الاعلام بمواجهة الفكر المتطرف شباب الاخوان يدعون لإنتخابات مبكرة سرق شاحنة من دبي وعمل عليها بالاردن صور :: مقاتلات مصرية ترافق طائرة الملك طالبان تتبنى هجوما انتحاريا استهدف آلية للسفارة التركية في كابول تحديد موعد نتائج امتحانات البورد صور :: الملك يجدد دعم الأردن لمصر غسالة الصحون تزيد فرص الحساسية والربو بين الأطفال قرية مجرية خلابة معروضة للإيجار بـ 782 دولاراً لليوم وجبة صادمة.. أمهات أميركيات يتناولن المشيمة الحلواني: التقارير المخبرية ستحدد مصير شحنة القمح لقاء برلمانيين فرنسيين مع الاسد يثير جدلا في فرنسا كييف تبدأ سحب الاسلحة وموسكو تندد "بسوء نية" الغرب حركة الشباب تطلق قذائف مورتر على قصر الرئاسة في الصومال وثائق :: على مكتب رئيس جامعة ال البيت ... لا تقتلوا الإبداع ! صور :: سائق ينشغل بـ "الواتس اب" ...شاهد ماذا كان مصيره ! الاردن يوقع مع (اسرائيل) اتفاقية تنفيذ البحر الاحمر – الميت
"واتس آب"؟!

"واتس آب"؟!

03-10-2013 06:59 AM

كتب : فهد الخيطان

ﻟﻠﻮھﻠﺔ اﻷوﻟﻰ، اﻋﺘﻘﺪت أن ﻗﻀﯿﺔ ﻣﻌﺘﻘﻠﻲ 'اﻟﻮاﺗﺲ آب' ﻣﺠﺮد ﺣﺎدﺛﺔ ﻣﺨﺘﻠﻘﺔ ﻣﻦ ﻧﺎﺷﻄﻲ ﻣﻮاﻗﻊ اﻟﺘﻮاﺻﻞ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻓﻲ اﻷردن، ﻟﻠﺘﺸﮭﯿﺮ
ﺑﺎﻟﺤﻜﻮﻣﺔ وأﺟﮭﺰﺗﮭﺎ. ﻟﻜﻦ ﺑﻌﺪ اﻟﻤﺘﺎﺑﻌﺔ ﺗﺒﯿﻦ ﺻﺤﺔ اﻟﻮاﻗﻌﺔ؛ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ اﻋﺘﻘﻠﺖ ﺷﺒﺎﻧﺎ ﻟﻤﺠﺮد أﻧﮭﻢ 'دردﺷﻮا' ﺑﻜﻼم ﻋﻠﻰ 'اﻟﻮاﺗﺲ آب'
اﻧﻄﻮى ﻋﻠﻰ ﺗﺠﺎوز ﻗﺎﻧﻮﻧﻲ. وﻗﺪ وﺟﮭﺖ ﻟﮭﻢ اﺗﮭﺎﻣﺎت ﻗﺪ ﺗﻮدي ﺑﮭﻢ إﻟﻰ اﻟﺴﺠﻦ!
ﻓﻲ ﻋﺎﻟﻢ اﻟﯿﻮم، ﯾﻤﻜﻦ أن ﯾُﺼﻨﻒ ﺧﺒﺮ ﻛﮭﺬا ﻓﻲ ﺑﺎب اﻷﺧﺒﺎر اﻟﻄﺮﯾﻔﺔ واﻟﻐﺮﯾﺒﺔ؛ ﻓﻠﻢ أﺳﻤﻊ ﻋﻦ دوﻟﺔ ﺗﺤﺎﻛﻢ ﻣﻮاﻃﻨﯿﮭﺎ ﻋﻠﻰ 'دردﺷﺎت' ﻓﻲ
ﻏﺮف إﻟﻜﺘﺮوﻧﯿﺔ ﻣﻐﻠﻘﺔ.
ﺑﯿﺪ أن ﻗﻀﯿﺔ 'اﻟﻮاﺗﺲ آب' ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻣﺠﺮد ﺣﺎدث ﻣﻌﺰول. ﺛﻤﺔ ﻣﺆﺷﺮات ﻗﻮﯾﺔ ﻋﻠﻰ ﺿﯿﻖ ﻏﯿﺮ ﻣﺒﺮر ﻣﻦ ﻃﺮف اﻟﺴﻠﻄﺎت ﺑﺤﺮﯾﺔ اﻟﺘﻌﺒﯿﺮ؛
اﻋﺘﻘﺎل ﺷﺒﺎن ﻓﻲ إرﺑﺪ ﻛﺘﺒﻮا ﻋﺒﺎرات ﻋﻠﻰ اﻟﺠﺪران، وﺗﻮﻗﯿﻒ ﺛﻼﺛﺔ آﺧﺮﯾﻦ ﻓﻲ ﻋﻤﺎن وزﻋﻮا ﻣﻠﺼﻘﺎت 'راﺑﻌﺔ'، وﻣﻼﺣﻘﺔ 'ھﺎﻛﺮز' ھﺎﺟﻤﻮا
ﺻﻔﺤﺔ ﻏﯿﺮ ﻣﻔﻌّﻠﺔ ﻟﺮﺋﯿﺲ اﻟﻮزراء ﻋﻠﻰ ﺷﺒﻜﺔ اﻹﻧﺘﺮﻧﺖ. وأﺧﯿﺮا وﻟﯿﺲ آﺧﺮا، اﻹﺻﺮار ﻋﻠﻰ ﻣﺤﺎﻛﻤﺔ ﻧﺎﺷﻄﯿﻦ ﺳﯿﺎﺳﯿﯿﻦ أﻣﺎم ﻣﺤﻜﻤﺔ أﻣﻦ
اﻟﺪوﻟﺔ، ورﻓﺾ ﻛﻞ ﻃﻠﺒﺎت ووﺳﺎﻃﺎت اﻹﻓﺮاج ﻋﻨﮭﻢ ﺑﻜﻔﺎﻟﺔ. وﯾﻤﻜﻦ أن ﻧﻀﯿﻒ إﻟﻰ ﺗﻠﻚ اﻟﺤﻮادث اﻟﻤﻘﻠﻘﺔ ﺗﻮﻗﯿﻒ ﻧﺎﺷﺮ ﻣﻮﻗﻊ 'ﺟﻔﺮا'
اﻹﻟﻜﺘﺮوﻧﻲ ﻧﻀﺎل ﻓﺮاﻋﻨﺔ، ورﺋﯿﺲ ﺗﺤﺮﯾﺮه أﻣﺠﺪ ﻣﻌﻼ، واﻹﺻﺮار ﻋﻠﻰ ﻣﺤﺎﻛﻤﺘﮭﻤﺎ ﺑﺠﺮﯾﻤﺔ ﻣﻄﺒﻮﻋﺎت وﻧﺸﺮ أﻣﺎم ﻣﺤﻜﻤﺔ أﻣﻦ اﻟﺪوﻟﺔ،
ﺑﻌﺪ أﯾﺎم ﻓﻘﻂ ﻣﻦ ﺗﻮﺟﯿﮫ ﻣﻠﻜﻲ ﺑﺘﺤﺪﯾﺪ اﺧﺘﺼﺎﺻﺎت ھﺬه اﻟﻤﺤﻜﻤﺔ.
ﻟﯿﺲ ﺳﺮا أن اﻟﺴﻠﻄﺎت، ﻓﻲ أﻏﻠﺐ ﺑﻠﺪان اﻟﻌﺎﻟﻢ، ﺗﺮاﻗﺐ ﻣﻮاﻗﻊ اﻟﺘﻮاﺻﻞ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ. وﺗﺨﺼﺺ اﻷﺟﮭﺰة اﻷﻣﻨﯿﺔ ﻓﺮﻗﺎ ﻣﻦ اﻟﺨﺒﺮاء واﻟﻤﺤﻠﻠﯿﻦ
ﻟﻤﺘﺎﺑﻌﺔ ﻣﺎ ﯾﺪور ﻓﯿﮭﺎ ﻣﻦ ﻣﻨﺎﻗﺸﺎت، ورﺻﺪ اﺗﺠﺎھﺎت اﻟﺮأي اﻟﻌﺎم وﻣﯿﻮﻟﮫ. وﻣﻦ ﺑﯿﻦ أوﻟﻮﯾﺎت ﻋﻤﻠﮭﺎ، رﺻﺪ ﻧﺸﺎط اﻟﻌﻨﺎﺻﺮ اﻟﻤﻨﺘﻤﯿﺔ
ﻟﻠﻤﺠﻤﻮﻋﺎت اﻹرھﺎﺑﯿﺔ، وﺗﻮﻗﯿﻔﮭﻢ إذا ﻟﺰم اﻷﻣﺮ. ﻟﻜﻦ ﻣﺎ ﻣﻦ ﺣﻜﻮﻣﺔ دﯾﻤﻘﺮاﻃﯿﺔ ﺗُﻘﺪم ﻋﻠﻰ ﺗﻮﻗﯿﻒ ﻣﻮاﻃﻨﯿﻦ ﻟﻤﺠﺮد أﻧﮭﻢ ﺗﻨﺎوﻟﻮا ﻣﻮاﺿﯿﻊ
ﺳﯿﺎﺳﯿﺔ ﺑﺴﻘﻒ ﻣﺮﺗﻔﻊ.
ﻏﺮف'اﻟﺪردﺷﺔ' ﻋﻠﻰ اﻟﺸﺒﻜﺔ اﻟﻌﻨﻜﺒﻮﺗﯿﺔ، واﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﻘﻄﺐ ﻣﻼﯾﯿﻦ اﻟﺒﺸﺮ ﺣﻮل اﻟﻌﺎﻟﻢ، ﺗﺤﻔﻞ ﺑﻜﻼم ﻣﻦ ﺷﺘﻰ اﻷﺻﻨﺎف؛ أﺣﺎدﯾﺚ ﺟﺎدة
وأﺧﺮى ﺑﺬﯾﺌﺔ، وﺣﻮارات ﺣﻮل ﻗﻀﺎﯾﺎ ﻣﮭﻤﺔ وﺗﺎﻓﮭﺔ ﻓﻲ اﻟﻮﻗﺖ ذاﺗﮫ. وﻓﻲ أﺣﯿﺎن ﻛﺜﯿﺮة، ﺗﺪور 'دردﺷﺎت' ﻣﻦ أﺟﻞ اﻟﺘﺴﻠﯿﺔ وإﺿﺎﻋﺔ اﻟﻮﻗﺖ.
ﻣﺜﻞ ھﺬا ﺗﺠﺪه ﻋﻠﻰ 'ﻓﯿﺴﺒﻮك' و'ﺗﻮﯾﺘﺮ' وﻏﯿﺮھﻤﺎ ﻣﻦ ﻣﻮاﻗﻊ اﻟﺘﻮاﺻﻞ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ. وﻓﻲ اﻟﻌﻤﻮم، ﻻ ﯾﻤﻜﻦ أﺧﺬ ﻛﻞ ﻣﺎ ﯾُﻘﺎل ﻋﻠﻰ ﻣﺤﻤﻞ اﻟﺠﺪ،
ﻟﻜﻦ ﯾﻤﻜﻦ اﻻﺳﺘﻔﺎدة ﻣﻨﮫ ﻟﻘﯿﺎس اﻟﻤﺰاج اﻟﻌﺎم واﺗﺠﺎھﺎﺗﮫ ﺣﯿﺎل اﻟﻘﻀﺎﯾﺎ اﻟﻌﺎﻣﺔ اﻟﻤﻄﺮوﺣﺔ. وﯾﻨﺒﻐﻲ ﻋﻠﻰ اﻟﺴﻠﻄﺎت أن ﺗﺴﺘﻔﯿﺪ ﻣﻨﮫ ﻟﺘﺼﻮﯾﺐ
اﻟﺴﯿﺎﺳﺎت وﺗﻄﻮﯾﺮ رﺳﺎﻟﺘﮭﺎ اﻹﻋﻼﻣﯿﺔ ﻟﻠﺠﻤﮭﻮر، ﺑﺪل اﻟﺘﻔﻜﯿﺮ ﻓﻲ اﻟﺤﻠﻮل اﻷﻣﻨﯿﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﯿﻞ اﻟﺘﻮﻗﯿﻒ واﻟﻤﺤﺎﻛﻤﺔ.
ﺣﺘﻰ اﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺠﺪران اﻟﻌﺎﻣﺔ؛ ﻓﮭﻲ ﻟﻢ ﺗﻌﺪ ﺟﺮﯾﻤﺔ ﻓﻲ ﻣﻌﻈﻢ ﺑﻠﺪان اﻟﻌﺎﻟﻢ. ﻓﻲ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت اﻷﻟﻤﺎﻧﯿﺔ اﻷﺧﯿﺮة، ﺷﺎھﺪت ﺻﻮرا ﻟﻠﻤﺴﺘﺸﺎرة
أﻧﺠﯿﻼ ﻣﯿﺮﻛﻞ ﻓﻲ ﺷﻮارع ﺑﺮﻟﯿﻦ اﻟﺮﺋﯿﺴﺔ ﺟﺮى ﺗﺸﻮﯾﮭﮭﺎ ﻋﻠﻰ ﻧﺤﻮ ﻓﻈﯿﻊ؛ ﺑﺮﺳﻢ ﺷﺎرب 'ھﺘﻠﺮ' اﻟﻤﺸﮭﻮر ﻋﻠﻰ وﺟﮭﮭﺎ. ﻟﻢ أﺳﻤﻊ أن ﺷﺨﺼﺎ
أُوﻗﻒ ﻋﻠﻰ ھﺬه اﻟﺘﮭﻤﺔ، ﻛﻤﺎ أن اﻟﺴﻠﻄﺎت ﻟﻢ ﺗُﻘﺪم ﻋﻠﻰ إزاﻟﺔ اﻟﺼﻮر اﻟﻤﺸﻮھﺔ ﺣﺘﻰ ﺑﻌﺪ ﻓﻮز ﻣﯿﺮﻛﻞ ﻓﻲ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت.
ﺗﺮاﺟﻊ ﻣﺴﺘﻮى اﻟﺤﺮاك اﻟﻔﻌﻠﻲ ﻓﻲ اﻷردن ﺑﻔﻌﻞ ﻋﻮاﻣﻞ ﻋﺪﯾﺪة، وﻟﻢ ﯾﺒﻖ ﻏﯿﺮ اﻟﺤﺮاك اﻹﻟﻜﺘﺮوﻧﻲ. دﻋﻮا اﻟﻨﺎس ﯾﻌﯿﺸﻮن ﺑﺤﺮﯾﺔ ﻓﻲ ﻋﺎﻟﻤﮭﻢ
اﻻﻓﺘﺮاﺿﻲ؛ ﻻ ﺗﺘﻄﻔﻠﻮا ﻋﻠﻰ ﺧﺼﻮﺻﯿﺎﺗﮭﻢ، ﯾﻜﻔﯿﮭﻢ ﻣﺎ ﻓﯿﮭﻢ ﻣﻦ ﻣﻌﺎﻧﺎة ﻓﻲ واﻗﻌﮭﻢ اﻟﯿﻮﻣﻲ.



اتبعنا على فيسبوك