•  
  • اجعلنا صفحتك الرئيسية
أخر الأخبار
الرواتب قبل العيد التنمية الاجتماعية أجرت دراسة ميدانية بغرض مشروع تشريعي حول المسؤولية المجتمعية الزبن يستقبل الأمين العام للسياسة الدفاعية الأمريكية الأمير فيصل يستقبل السفير السعودي ونائب وزير الدفاع الأمريكي للشؤون السياسية الملك يعزي الرئيس السيسي بضحايا الهجمات الإرهابية في شمال سيناء السفير العيطان يقدم اوراق اعتماد لرئيس جمهورية الجبل الاسود هبة مشاري حمادة "تعايد" جمهورها بـ"زين الأوطان" وزير الاوقاف يدعو حملة المؤهل الشرعي لمراجعة الوزارة أغاني ريانا تتجاوز 100 مليون نسخة على الإنترنت شابة بلجيكية تستخدم قانون "الحق في انهاء حياتها" سفارة مصر "تهاجم" اسلاميي الاردن ما علامات الجفاف في رمضان؟ كيف تتجنب التهاب الأذن؟ صور :: مركبة سيدة تثير السخرية في وادي الرمم ..! إعتقال 9 متورطين جرائم تحت تهديد السلاح ضبط 12 متسولا في الرصيفة خلال شهر رمضان سلف وتعويضات لـ 763 معلما ومعلمة تحويل 100 مليون دولار من القرض الياباني إلى الخزينة صور :: اصابة خطيرة بعد سقوط مركبة في وادٍ في ياجوز إزالة اعتداءات مطاعم ومحلات على ارصفة اربد
"واتس آب"؟!

"واتس آب"؟!

03-10-2013 06:59 AM

كتب : فهد الخيطان

ﻟﻠﻮھﻠﺔ اﻷوﻟﻰ، اﻋﺘﻘﺪت أن ﻗﻀﯿﺔ ﻣﻌﺘﻘﻠﻲ 'اﻟﻮاﺗﺲ آب' ﻣﺠﺮد ﺣﺎدﺛﺔ ﻣﺨﺘﻠﻘﺔ ﻣﻦ ﻧﺎﺷﻄﻲ ﻣﻮاﻗﻊ اﻟﺘﻮاﺻﻞ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻓﻲ اﻷردن، ﻟﻠﺘﺸﮭﯿﺮ
ﺑﺎﻟﺤﻜﻮﻣﺔ وأﺟﮭﺰﺗﮭﺎ. ﻟﻜﻦ ﺑﻌﺪ اﻟﻤﺘﺎﺑﻌﺔ ﺗﺒﯿﻦ ﺻﺤﺔ اﻟﻮاﻗﻌﺔ؛ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ اﻋﺘﻘﻠﺖ ﺷﺒﺎﻧﺎ ﻟﻤﺠﺮد أﻧﮭﻢ 'دردﺷﻮا' ﺑﻜﻼم ﻋﻠﻰ 'اﻟﻮاﺗﺲ آب'
اﻧﻄﻮى ﻋﻠﻰ ﺗﺠﺎوز ﻗﺎﻧﻮﻧﻲ. وﻗﺪ وﺟﮭﺖ ﻟﮭﻢ اﺗﮭﺎﻣﺎت ﻗﺪ ﺗﻮدي ﺑﮭﻢ إﻟﻰ اﻟﺴﺠﻦ!
ﻓﻲ ﻋﺎﻟﻢ اﻟﯿﻮم، ﯾﻤﻜﻦ أن ﯾُﺼﻨﻒ ﺧﺒﺮ ﻛﮭﺬا ﻓﻲ ﺑﺎب اﻷﺧﺒﺎر اﻟﻄﺮﯾﻔﺔ واﻟﻐﺮﯾﺒﺔ؛ ﻓﻠﻢ أﺳﻤﻊ ﻋﻦ دوﻟﺔ ﺗﺤﺎﻛﻢ ﻣﻮاﻃﻨﯿﮭﺎ ﻋﻠﻰ 'دردﺷﺎت' ﻓﻲ
ﻏﺮف إﻟﻜﺘﺮوﻧﯿﺔ ﻣﻐﻠﻘﺔ.
ﺑﯿﺪ أن ﻗﻀﯿﺔ 'اﻟﻮاﺗﺲ آب' ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻣﺠﺮد ﺣﺎدث ﻣﻌﺰول. ﺛﻤﺔ ﻣﺆﺷﺮات ﻗﻮﯾﺔ ﻋﻠﻰ ﺿﯿﻖ ﻏﯿﺮ ﻣﺒﺮر ﻣﻦ ﻃﺮف اﻟﺴﻠﻄﺎت ﺑﺤﺮﯾﺔ اﻟﺘﻌﺒﯿﺮ؛
اﻋﺘﻘﺎل ﺷﺒﺎن ﻓﻲ إرﺑﺪ ﻛﺘﺒﻮا ﻋﺒﺎرات ﻋﻠﻰ اﻟﺠﺪران، وﺗﻮﻗﯿﻒ ﺛﻼﺛﺔ آﺧﺮﯾﻦ ﻓﻲ ﻋﻤﺎن وزﻋﻮا ﻣﻠﺼﻘﺎت 'راﺑﻌﺔ'، وﻣﻼﺣﻘﺔ 'ھﺎﻛﺮز' ھﺎﺟﻤﻮا
ﺻﻔﺤﺔ ﻏﯿﺮ ﻣﻔﻌّﻠﺔ ﻟﺮﺋﯿﺲ اﻟﻮزراء ﻋﻠﻰ ﺷﺒﻜﺔ اﻹﻧﺘﺮﻧﺖ. وأﺧﯿﺮا وﻟﯿﺲ آﺧﺮا، اﻹﺻﺮار ﻋﻠﻰ ﻣﺤﺎﻛﻤﺔ ﻧﺎﺷﻄﯿﻦ ﺳﯿﺎﺳﯿﯿﻦ أﻣﺎم ﻣﺤﻜﻤﺔ أﻣﻦ
اﻟﺪوﻟﺔ، ورﻓﺾ ﻛﻞ ﻃﻠﺒﺎت ووﺳﺎﻃﺎت اﻹﻓﺮاج ﻋﻨﮭﻢ ﺑﻜﻔﺎﻟﺔ. وﯾﻤﻜﻦ أن ﻧﻀﯿﻒ إﻟﻰ ﺗﻠﻚ اﻟﺤﻮادث اﻟﻤﻘﻠﻘﺔ ﺗﻮﻗﯿﻒ ﻧﺎﺷﺮ ﻣﻮﻗﻊ 'ﺟﻔﺮا'
اﻹﻟﻜﺘﺮوﻧﻲ ﻧﻀﺎل ﻓﺮاﻋﻨﺔ، ورﺋﯿﺲ ﺗﺤﺮﯾﺮه أﻣﺠﺪ ﻣﻌﻼ، واﻹﺻﺮار ﻋﻠﻰ ﻣﺤﺎﻛﻤﺘﮭﻤﺎ ﺑﺠﺮﯾﻤﺔ ﻣﻄﺒﻮﻋﺎت وﻧﺸﺮ أﻣﺎم ﻣﺤﻜﻤﺔ أﻣﻦ اﻟﺪوﻟﺔ،
ﺑﻌﺪ أﯾﺎم ﻓﻘﻂ ﻣﻦ ﺗﻮﺟﯿﮫ ﻣﻠﻜﻲ ﺑﺘﺤﺪﯾﺪ اﺧﺘﺼﺎﺻﺎت ھﺬه اﻟﻤﺤﻜﻤﺔ.
ﻟﯿﺲ ﺳﺮا أن اﻟﺴﻠﻄﺎت، ﻓﻲ أﻏﻠﺐ ﺑﻠﺪان اﻟﻌﺎﻟﻢ، ﺗﺮاﻗﺐ ﻣﻮاﻗﻊ اﻟﺘﻮاﺻﻞ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ. وﺗﺨﺼﺺ اﻷﺟﮭﺰة اﻷﻣﻨﯿﺔ ﻓﺮﻗﺎ ﻣﻦ اﻟﺨﺒﺮاء واﻟﻤﺤﻠﻠﯿﻦ
ﻟﻤﺘﺎﺑﻌﺔ ﻣﺎ ﯾﺪور ﻓﯿﮭﺎ ﻣﻦ ﻣﻨﺎﻗﺸﺎت، ورﺻﺪ اﺗﺠﺎھﺎت اﻟﺮأي اﻟﻌﺎم وﻣﯿﻮﻟﮫ. وﻣﻦ ﺑﯿﻦ أوﻟﻮﯾﺎت ﻋﻤﻠﮭﺎ، رﺻﺪ ﻧﺸﺎط اﻟﻌﻨﺎﺻﺮ اﻟﻤﻨﺘﻤﯿﺔ
ﻟﻠﻤﺠﻤﻮﻋﺎت اﻹرھﺎﺑﯿﺔ، وﺗﻮﻗﯿﻔﮭﻢ إذا ﻟﺰم اﻷﻣﺮ. ﻟﻜﻦ ﻣﺎ ﻣﻦ ﺣﻜﻮﻣﺔ دﯾﻤﻘﺮاﻃﯿﺔ ﺗُﻘﺪم ﻋﻠﻰ ﺗﻮﻗﯿﻒ ﻣﻮاﻃﻨﯿﻦ ﻟﻤﺠﺮد أﻧﮭﻢ ﺗﻨﺎوﻟﻮا ﻣﻮاﺿﯿﻊ
ﺳﯿﺎﺳﯿﺔ ﺑﺴﻘﻒ ﻣﺮﺗﻔﻊ.
ﻏﺮف'اﻟﺪردﺷﺔ' ﻋﻠﻰ اﻟﺸﺒﻜﺔ اﻟﻌﻨﻜﺒﻮﺗﯿﺔ، واﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﻘﻄﺐ ﻣﻼﯾﯿﻦ اﻟﺒﺸﺮ ﺣﻮل اﻟﻌﺎﻟﻢ، ﺗﺤﻔﻞ ﺑﻜﻼم ﻣﻦ ﺷﺘﻰ اﻷﺻﻨﺎف؛ أﺣﺎدﯾﺚ ﺟﺎدة
وأﺧﺮى ﺑﺬﯾﺌﺔ، وﺣﻮارات ﺣﻮل ﻗﻀﺎﯾﺎ ﻣﮭﻤﺔ وﺗﺎﻓﮭﺔ ﻓﻲ اﻟﻮﻗﺖ ذاﺗﮫ. وﻓﻲ أﺣﯿﺎن ﻛﺜﯿﺮة، ﺗﺪور 'دردﺷﺎت' ﻣﻦ أﺟﻞ اﻟﺘﺴﻠﯿﺔ وإﺿﺎﻋﺔ اﻟﻮﻗﺖ.
ﻣﺜﻞ ھﺬا ﺗﺠﺪه ﻋﻠﻰ 'ﻓﯿﺴﺒﻮك' و'ﺗﻮﯾﺘﺮ' وﻏﯿﺮھﻤﺎ ﻣﻦ ﻣﻮاﻗﻊ اﻟﺘﻮاﺻﻞ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ. وﻓﻲ اﻟﻌﻤﻮم، ﻻ ﯾﻤﻜﻦ أﺧﺬ ﻛﻞ ﻣﺎ ﯾُﻘﺎل ﻋﻠﻰ ﻣﺤﻤﻞ اﻟﺠﺪ،
ﻟﻜﻦ ﯾﻤﻜﻦ اﻻﺳﺘﻔﺎدة ﻣﻨﮫ ﻟﻘﯿﺎس اﻟﻤﺰاج اﻟﻌﺎم واﺗﺠﺎھﺎﺗﮫ ﺣﯿﺎل اﻟﻘﻀﺎﯾﺎ اﻟﻌﺎﻣﺔ اﻟﻤﻄﺮوﺣﺔ. وﯾﻨﺒﻐﻲ ﻋﻠﻰ اﻟﺴﻠﻄﺎت أن ﺗﺴﺘﻔﯿﺪ ﻣﻨﮫ ﻟﺘﺼﻮﯾﺐ
اﻟﺴﯿﺎﺳﺎت وﺗﻄﻮﯾﺮ رﺳﺎﻟﺘﮭﺎ اﻹﻋﻼﻣﯿﺔ ﻟﻠﺠﻤﮭﻮر، ﺑﺪل اﻟﺘﻔﻜﯿﺮ ﻓﻲ اﻟﺤﻠﻮل اﻷﻣﻨﯿﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﯿﻞ اﻟﺘﻮﻗﯿﻒ واﻟﻤﺤﺎﻛﻤﺔ.
ﺣﺘﻰ اﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺠﺪران اﻟﻌﺎﻣﺔ؛ ﻓﮭﻲ ﻟﻢ ﺗﻌﺪ ﺟﺮﯾﻤﺔ ﻓﻲ ﻣﻌﻈﻢ ﺑﻠﺪان اﻟﻌﺎﻟﻢ. ﻓﻲ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت اﻷﻟﻤﺎﻧﯿﺔ اﻷﺧﯿﺮة، ﺷﺎھﺪت ﺻﻮرا ﻟﻠﻤﺴﺘﺸﺎرة
أﻧﺠﯿﻼ ﻣﯿﺮﻛﻞ ﻓﻲ ﺷﻮارع ﺑﺮﻟﯿﻦ اﻟﺮﺋﯿﺴﺔ ﺟﺮى ﺗﺸﻮﯾﮭﮭﺎ ﻋﻠﻰ ﻧﺤﻮ ﻓﻈﯿﻊ؛ ﺑﺮﺳﻢ ﺷﺎرب 'ھﺘﻠﺮ' اﻟﻤﺸﮭﻮر ﻋﻠﻰ وﺟﮭﮭﺎ. ﻟﻢ أﺳﻤﻊ أن ﺷﺨﺼﺎ
أُوﻗﻒ ﻋﻠﻰ ھﺬه اﻟﺘﮭﻤﺔ، ﻛﻤﺎ أن اﻟﺴﻠﻄﺎت ﻟﻢ ﺗُﻘﺪم ﻋﻠﻰ إزاﻟﺔ اﻟﺼﻮر اﻟﻤﺸﻮھﺔ ﺣﺘﻰ ﺑﻌﺪ ﻓﻮز ﻣﯿﺮﻛﻞ ﻓﻲ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت.
ﺗﺮاﺟﻊ ﻣﺴﺘﻮى اﻟﺤﺮاك اﻟﻔﻌﻠﻲ ﻓﻲ اﻷردن ﺑﻔﻌﻞ ﻋﻮاﻣﻞ ﻋﺪﯾﺪة، وﻟﻢ ﯾﺒﻖ ﻏﯿﺮ اﻟﺤﺮاك اﻹﻟﻜﺘﺮوﻧﻲ. دﻋﻮا اﻟﻨﺎس ﯾﻌﯿﺸﻮن ﺑﺤﺮﯾﺔ ﻓﻲ ﻋﺎﻟﻤﮭﻢ
اﻻﻓﺘﺮاﺿﻲ؛ ﻻ ﺗﺘﻄﻔﻠﻮا ﻋﻠﻰ ﺧﺼﻮﺻﯿﺎﺗﮭﻢ، ﯾﻜﻔﯿﮭﻢ ﻣﺎ ﻓﯿﮭﻢ ﻣﻦ ﻣﻌﺎﻧﺎة ﻓﻲ واﻗﻌﮭﻢ اﻟﯿﻮﻣﻲ.


اتبعنا على فيسبوك