•  
  • اجعلنا صفحتك الرئيسية
أخر الأخبار
المناصير :لا حريق في محطة البيادر..والدخان المتصاعد من( عبارة صندوقية ) عجلون ..ممرضون يصـرفون الأدوية بدل الصيادلة طقس حار وجاف اليوم وحتى الاثنين اربد.. حريق بمستودع أدوات كهربائية يلتهم 350 غسالة وثلاجه صور//عمان..حادث سير مروع وانقلاب سيارة بعد اصطدامها بعمود كهرباء تعطل خدمة الرسائل على الفيس بوك صور // الدفاع المدني ينقذ قط بالزرقاء المئات في مهرجان الخالدية لنصرة غزة الآلاف في نزال يحيون المقاومة الخرابشة: إحالة مجموعة من مطلوبي (معان) للقضاء ربع سكان المملكة غير مؤمّنين صحياً أزمات عمان المرورية.. 1.9 مليون طالب يتوجهون للمدارس غداً مزيد من الشهداء في غزة ونتنياهو يتوعد لمقتل طفل إسرائيلي منصور يكتب: ماذا يعني تهجير مسيحيي العراق؟ الكلالدة: لا دراسة لحل جماعة "الإخوان" لغاية الآن 8000 طلب توظيف لأردنيين بمهنة "عامل وطن" في الأمانة انتخابات لمجلس شورى حزب الوسط الاسلامي إغلاق السير القادم من الموقر إلى سحاب لشهرين الشرفا أميناً عاماً لحزب العدالة والتنمية
"واتس آب"؟!

"واتس آب"؟!

03-10-2013 06:59 AM

كتب : فهد الخيطان

ﻟﻠﻮھﻠﺔ اﻷوﻟﻰ، اﻋﺘﻘﺪت أن ﻗﻀﯿﺔ ﻣﻌﺘﻘﻠﻲ 'اﻟﻮاﺗﺲ آب' ﻣﺠﺮد ﺣﺎدﺛﺔ ﻣﺨﺘﻠﻘﺔ ﻣﻦ ﻧﺎﺷﻄﻲ ﻣﻮاﻗﻊ اﻟﺘﻮاﺻﻞ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻓﻲ اﻷردن، ﻟﻠﺘﺸﮭﯿﺮ
ﺑﺎﻟﺤﻜﻮﻣﺔ وأﺟﮭﺰﺗﮭﺎ. ﻟﻜﻦ ﺑﻌﺪ اﻟﻤﺘﺎﺑﻌﺔ ﺗﺒﯿﻦ ﺻﺤﺔ اﻟﻮاﻗﻌﺔ؛ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ اﻋﺘﻘﻠﺖ ﺷﺒﺎﻧﺎ ﻟﻤﺠﺮد أﻧﮭﻢ 'دردﺷﻮا' ﺑﻜﻼم ﻋﻠﻰ 'اﻟﻮاﺗﺲ آب'
اﻧﻄﻮى ﻋﻠﻰ ﺗﺠﺎوز ﻗﺎﻧﻮﻧﻲ. وﻗﺪ وﺟﮭﺖ ﻟﮭﻢ اﺗﮭﺎﻣﺎت ﻗﺪ ﺗﻮدي ﺑﮭﻢ إﻟﻰ اﻟﺴﺠﻦ!
ﻓﻲ ﻋﺎﻟﻢ اﻟﯿﻮم، ﯾﻤﻜﻦ أن ﯾُﺼﻨﻒ ﺧﺒﺮ ﻛﮭﺬا ﻓﻲ ﺑﺎب اﻷﺧﺒﺎر اﻟﻄﺮﯾﻔﺔ واﻟﻐﺮﯾﺒﺔ؛ ﻓﻠﻢ أﺳﻤﻊ ﻋﻦ دوﻟﺔ ﺗﺤﺎﻛﻢ ﻣﻮاﻃﻨﯿﮭﺎ ﻋﻠﻰ 'دردﺷﺎت' ﻓﻲ
ﻏﺮف إﻟﻜﺘﺮوﻧﯿﺔ ﻣﻐﻠﻘﺔ.
ﺑﯿﺪ أن ﻗﻀﯿﺔ 'اﻟﻮاﺗﺲ آب' ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻣﺠﺮد ﺣﺎدث ﻣﻌﺰول. ﺛﻤﺔ ﻣﺆﺷﺮات ﻗﻮﯾﺔ ﻋﻠﻰ ﺿﯿﻖ ﻏﯿﺮ ﻣﺒﺮر ﻣﻦ ﻃﺮف اﻟﺴﻠﻄﺎت ﺑﺤﺮﯾﺔ اﻟﺘﻌﺒﯿﺮ؛
اﻋﺘﻘﺎل ﺷﺒﺎن ﻓﻲ إرﺑﺪ ﻛﺘﺒﻮا ﻋﺒﺎرات ﻋﻠﻰ اﻟﺠﺪران، وﺗﻮﻗﯿﻒ ﺛﻼﺛﺔ آﺧﺮﯾﻦ ﻓﻲ ﻋﻤﺎن وزﻋﻮا ﻣﻠﺼﻘﺎت 'راﺑﻌﺔ'، وﻣﻼﺣﻘﺔ 'ھﺎﻛﺮز' ھﺎﺟﻤﻮا
ﺻﻔﺤﺔ ﻏﯿﺮ ﻣﻔﻌّﻠﺔ ﻟﺮﺋﯿﺲ اﻟﻮزراء ﻋﻠﻰ ﺷﺒﻜﺔ اﻹﻧﺘﺮﻧﺖ. وأﺧﯿﺮا وﻟﯿﺲ آﺧﺮا، اﻹﺻﺮار ﻋﻠﻰ ﻣﺤﺎﻛﻤﺔ ﻧﺎﺷﻄﯿﻦ ﺳﯿﺎﺳﯿﯿﻦ أﻣﺎم ﻣﺤﻜﻤﺔ أﻣﻦ
اﻟﺪوﻟﺔ، ورﻓﺾ ﻛﻞ ﻃﻠﺒﺎت ووﺳﺎﻃﺎت اﻹﻓﺮاج ﻋﻨﮭﻢ ﺑﻜﻔﺎﻟﺔ. وﯾﻤﻜﻦ أن ﻧﻀﯿﻒ إﻟﻰ ﺗﻠﻚ اﻟﺤﻮادث اﻟﻤﻘﻠﻘﺔ ﺗﻮﻗﯿﻒ ﻧﺎﺷﺮ ﻣﻮﻗﻊ 'ﺟﻔﺮا'
اﻹﻟﻜﺘﺮوﻧﻲ ﻧﻀﺎل ﻓﺮاﻋﻨﺔ، ورﺋﯿﺲ ﺗﺤﺮﯾﺮه أﻣﺠﺪ ﻣﻌﻼ، واﻹﺻﺮار ﻋﻠﻰ ﻣﺤﺎﻛﻤﺘﮭﻤﺎ ﺑﺠﺮﯾﻤﺔ ﻣﻄﺒﻮﻋﺎت وﻧﺸﺮ أﻣﺎم ﻣﺤﻜﻤﺔ أﻣﻦ اﻟﺪوﻟﺔ،
ﺑﻌﺪ أﯾﺎم ﻓﻘﻂ ﻣﻦ ﺗﻮﺟﯿﮫ ﻣﻠﻜﻲ ﺑﺘﺤﺪﯾﺪ اﺧﺘﺼﺎﺻﺎت ھﺬه اﻟﻤﺤﻜﻤﺔ.
ﻟﯿﺲ ﺳﺮا أن اﻟﺴﻠﻄﺎت، ﻓﻲ أﻏﻠﺐ ﺑﻠﺪان اﻟﻌﺎﻟﻢ، ﺗﺮاﻗﺐ ﻣﻮاﻗﻊ اﻟﺘﻮاﺻﻞ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ. وﺗﺨﺼﺺ اﻷﺟﮭﺰة اﻷﻣﻨﯿﺔ ﻓﺮﻗﺎ ﻣﻦ اﻟﺨﺒﺮاء واﻟﻤﺤﻠﻠﯿﻦ
ﻟﻤﺘﺎﺑﻌﺔ ﻣﺎ ﯾﺪور ﻓﯿﮭﺎ ﻣﻦ ﻣﻨﺎﻗﺸﺎت، ورﺻﺪ اﺗﺠﺎھﺎت اﻟﺮأي اﻟﻌﺎم وﻣﯿﻮﻟﮫ. وﻣﻦ ﺑﯿﻦ أوﻟﻮﯾﺎت ﻋﻤﻠﮭﺎ، رﺻﺪ ﻧﺸﺎط اﻟﻌﻨﺎﺻﺮ اﻟﻤﻨﺘﻤﯿﺔ
ﻟﻠﻤﺠﻤﻮﻋﺎت اﻹرھﺎﺑﯿﺔ، وﺗﻮﻗﯿﻔﮭﻢ إذا ﻟﺰم اﻷﻣﺮ. ﻟﻜﻦ ﻣﺎ ﻣﻦ ﺣﻜﻮﻣﺔ دﯾﻤﻘﺮاﻃﯿﺔ ﺗُﻘﺪم ﻋﻠﻰ ﺗﻮﻗﯿﻒ ﻣﻮاﻃﻨﯿﻦ ﻟﻤﺠﺮد أﻧﮭﻢ ﺗﻨﺎوﻟﻮا ﻣﻮاﺿﯿﻊ
ﺳﯿﺎﺳﯿﺔ ﺑﺴﻘﻒ ﻣﺮﺗﻔﻊ.
ﻏﺮف'اﻟﺪردﺷﺔ' ﻋﻠﻰ اﻟﺸﺒﻜﺔ اﻟﻌﻨﻜﺒﻮﺗﯿﺔ، واﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﻘﻄﺐ ﻣﻼﯾﯿﻦ اﻟﺒﺸﺮ ﺣﻮل اﻟﻌﺎﻟﻢ، ﺗﺤﻔﻞ ﺑﻜﻼم ﻣﻦ ﺷﺘﻰ اﻷﺻﻨﺎف؛ أﺣﺎدﯾﺚ ﺟﺎدة
وأﺧﺮى ﺑﺬﯾﺌﺔ، وﺣﻮارات ﺣﻮل ﻗﻀﺎﯾﺎ ﻣﮭﻤﺔ وﺗﺎﻓﮭﺔ ﻓﻲ اﻟﻮﻗﺖ ذاﺗﮫ. وﻓﻲ أﺣﯿﺎن ﻛﺜﯿﺮة، ﺗﺪور 'دردﺷﺎت' ﻣﻦ أﺟﻞ اﻟﺘﺴﻠﯿﺔ وإﺿﺎﻋﺔ اﻟﻮﻗﺖ.
ﻣﺜﻞ ھﺬا ﺗﺠﺪه ﻋﻠﻰ 'ﻓﯿﺴﺒﻮك' و'ﺗﻮﯾﺘﺮ' وﻏﯿﺮھﻤﺎ ﻣﻦ ﻣﻮاﻗﻊ اﻟﺘﻮاﺻﻞ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ. وﻓﻲ اﻟﻌﻤﻮم، ﻻ ﯾﻤﻜﻦ أﺧﺬ ﻛﻞ ﻣﺎ ﯾُﻘﺎل ﻋﻠﻰ ﻣﺤﻤﻞ اﻟﺠﺪ،
ﻟﻜﻦ ﯾﻤﻜﻦ اﻻﺳﺘﻔﺎدة ﻣﻨﮫ ﻟﻘﯿﺎس اﻟﻤﺰاج اﻟﻌﺎم واﺗﺠﺎھﺎﺗﮫ ﺣﯿﺎل اﻟﻘﻀﺎﯾﺎ اﻟﻌﺎﻣﺔ اﻟﻤﻄﺮوﺣﺔ. وﯾﻨﺒﻐﻲ ﻋﻠﻰ اﻟﺴﻠﻄﺎت أن ﺗﺴﺘﻔﯿﺪ ﻣﻨﮫ ﻟﺘﺼﻮﯾﺐ
اﻟﺴﯿﺎﺳﺎت وﺗﻄﻮﯾﺮ رﺳﺎﻟﺘﮭﺎ اﻹﻋﻼﻣﯿﺔ ﻟﻠﺠﻤﮭﻮر، ﺑﺪل اﻟﺘﻔﻜﯿﺮ ﻓﻲ اﻟﺤﻠﻮل اﻷﻣﻨﯿﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﯿﻞ اﻟﺘﻮﻗﯿﻒ واﻟﻤﺤﺎﻛﻤﺔ.
ﺣﺘﻰ اﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺠﺪران اﻟﻌﺎﻣﺔ؛ ﻓﮭﻲ ﻟﻢ ﺗﻌﺪ ﺟﺮﯾﻤﺔ ﻓﻲ ﻣﻌﻈﻢ ﺑﻠﺪان اﻟﻌﺎﻟﻢ. ﻓﻲ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت اﻷﻟﻤﺎﻧﯿﺔ اﻷﺧﯿﺮة، ﺷﺎھﺪت ﺻﻮرا ﻟﻠﻤﺴﺘﺸﺎرة
أﻧﺠﯿﻼ ﻣﯿﺮﻛﻞ ﻓﻲ ﺷﻮارع ﺑﺮﻟﯿﻦ اﻟﺮﺋﯿﺴﺔ ﺟﺮى ﺗﺸﻮﯾﮭﮭﺎ ﻋﻠﻰ ﻧﺤﻮ ﻓﻈﯿﻊ؛ ﺑﺮﺳﻢ ﺷﺎرب 'ھﺘﻠﺮ' اﻟﻤﺸﮭﻮر ﻋﻠﻰ وﺟﮭﮭﺎ. ﻟﻢ أﺳﻤﻊ أن ﺷﺨﺼﺎ
أُوﻗﻒ ﻋﻠﻰ ھﺬه اﻟﺘﮭﻤﺔ، ﻛﻤﺎ أن اﻟﺴﻠﻄﺎت ﻟﻢ ﺗُﻘﺪم ﻋﻠﻰ إزاﻟﺔ اﻟﺼﻮر اﻟﻤﺸﻮھﺔ ﺣﺘﻰ ﺑﻌﺪ ﻓﻮز ﻣﯿﺮﻛﻞ ﻓﻲ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت.
ﺗﺮاﺟﻊ ﻣﺴﺘﻮى اﻟﺤﺮاك اﻟﻔﻌﻠﻲ ﻓﻲ اﻷردن ﺑﻔﻌﻞ ﻋﻮاﻣﻞ ﻋﺪﯾﺪة، وﻟﻢ ﯾﺒﻖ ﻏﯿﺮ اﻟﺤﺮاك اﻹﻟﻜﺘﺮوﻧﻲ. دﻋﻮا اﻟﻨﺎس ﯾﻌﯿﺸﻮن ﺑﺤﺮﯾﺔ ﻓﻲ ﻋﺎﻟﻤﮭﻢ
اﻻﻓﺘﺮاﺿﻲ؛ ﻻ ﺗﺘﻄﻔﻠﻮا ﻋﻠﻰ ﺧﺼﻮﺻﯿﺎﺗﮭﻢ، ﯾﻜﻔﯿﮭﻢ ﻣﺎ ﻓﯿﮭﻢ ﻣﻦ ﻣﻌﺎﻧﺎة ﻓﻲ واﻗﻌﮭﻢ اﻟﯿﻮﻣﻲ.



اتبعنا على فيسبوك