•  
  • اجعلنا صفحتك الرئيسية
أخر الأخبار
اتفاق بين الرئيس اليمني والحوثيين بعد سقوط صنعاء اعتصام أمام وزارة التربية رفضاً لحذف درس فراس العجلوني لجنة تدرس مسودة مشروع لتصنيف المدارس الخاصة مواطنة بحاجة قصوى الى 60 وحدة دم القطامين يفتتح فرعا إنتاجيا في جرش لتشغيل 150 فتاة الحوثيون يسيطرون على مقر الحكومة والإذاعة ومقار عسكرية في صنعاء 12 نائبا يدعون لتشكيل نقابة لوكلاء السياحة نواب يدرسون رفض قرار الملك برد "التقاعد" الاحتلال يفرج عن الأسير الأردني الطاهر ''الامن'': القبض على عناصر اعترفوا بعلاقتهم بـ''داعش'' مفتي المملكة : لم نصدر فتاوى حول اضراب المعلمين قرارات مجلس الوزراء "ذهب عجلون" يشغل النواب وجلسة موسعة الاربعاء احباط محاولة تسلل بحرية واعتقال شخصين من جنسية عربية النائب عطيه يحث الحكومة على اجلاء الطلبة الأردنيين من صنعاء النسور:التصدي للتطاول على القانون وهيبة الدولة تدمير "جيب" قادمة من العراق حاولت اجتياز الحدود شكوى على الجامعة الهاشمية اتلاف 9 اطنان مواد غذائية فاسدة في العقبة واغلاق مستودعين لجنة فنية لدراسة مشروع نظام التعليم الخاص
لماذا تراجع الحراك ؟
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة لماذا تراجع الحراك ؟

لماذا تراجع الحراك ؟

26-12-2013 07:46 AM

كتب : عصام قضماني
معظم مطالب الحراك تم تلبيتها، فالإصلاح السياسي يتم تدريجيا، حتى القضايا المطلبية نفذتها الحكومة دون أن يرمش لها جفن، فهل من أسباب أخرى لتراجع الحراك ؟
معظم الشعارات التي رفعتها الحراكات كانت إقتصادية، الخصخصة والبطالة وتوزيع مكاسب التنمية وتنمية المحافظات والفقر والفساد وغيرها، وجدت استجابة، فشكلت لجنة لدراسة وتقييم برنامج الخصخصة والسياسات الإقتصادية وهناك صندوق لتنمية المحافظات خصص له إنفاق كبير ولم توفر الحكومات المتعاقبة جهدا لإختراع الوظائف وشهدت أروقة المحاكم إحالة قضايا فساد بالجملة، بعضها كان جديرا بالإحالة وبعضها كان أخذا بالشبهة ولم يتبق للهيئة سوى تلقي الشكاوى وبعض القضايا الهامشية.
الحراك بات يقتصر على وقفات صغيرة هنا هناك تكرر نفسها حتى الحركة الإسلامية الأقدر والأكفأ ماليا والتي تحرص على احتلال وسط البلد لساعات قليلة من نهار أيام الجمع، بدأت تكتفي بالبيانات والرسائل.
في فترة ما كان يجد كل من يخرج إلى الشارع بشعار مطلبي أو سياسي ضالته، ليس لأن التعامل الأمني مع الحالة كان ذكيا فحسب، بل لأن الاستجابة السريعة حتى لو كانت مكلفة كانت تتكفل بذلك.
زيادة على المتغيرات في الإقليم وصدمات نتائج الربيع، ما سبق، أسباب تبدو كافية لتفسير تراجع الحراك ولا نقول نهايته، فطالما هناك مطالب كان الحراك مستمرا، لأنه بات أسرع وأفضل وسيلة للضغط.
دعونا نضيف أسبابا أخرى لكل ما سبق، فكما أن للحراك كلفة على الخزينة فهو مكلف أيضا على أصحابه.
الكلفة على الخزينة معروفة وقد أفصحت الحكومة عنها بالارقام، لكن الكلفة على الحراك غير معروفة وهي كبيرة، بين حركة ونقل وشعارات ويافطات وطباعة واتصالات وإمدادات لوجستية وطعام وشراب ووسائط نقل وسيارات وحافلات في عمان وأحيائها والمحافظات وهكذا في برنامج معد ومحسوب يتطلب نفقات كبيرة تتجاوز قدرة الأفراد.
بعد مضي ثلاث سنوات استنزفت فيها هذه الحراكات الدولة، فقد أنهكت أيضا أصحابها، لكن الفرق هو أن إمكانيات الدولة على تحمل تكاليفها أكبر وأطول نفسا، وسواء كانت الحركة الإسلامية أو رعايات ومساهمات فردية وراء كلفة الحراك فعلى الأرجح أن قدراتها المالية قد أنهكت أو أنها لم تعد تجلب منفعة.



لا يوجد تعليقات
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الوكيل الاخباري بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الوكيل الاخباري علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
اتبعنا على فيسبوك