•  
  • اجعلنا صفحتك الرئيسية
أخر الأخبار
هاكرز يسرقون بيانات "القبة الحديدية" الإسرائيلية غزة.. 140 شهيدا بثاني أيام العيد قصف منزل إسماعيل هنية الحرب على غزة.. صور// مركبة حكومية في حمامات ماعين ثاني ايام العيد ! صور // هكذا احتفل ابناء مدينة الرمثا بعيد الفطر طايل الحديد يطفئ الشمعة الثالثه مواطنون : "نتوسل" لدولة الرئيس ان يصرف دعم المحروقات بعد العيد سر التأخير في نتائج" التوجيهي" حماس تنفي موافقتها على هدنة انسانية لـ 24 ساعة 6270 طن نفايات خلال الوقفة وأول ايام العيد ثاني ايام العيد : جريمة قتل في البقعة CNN: مضاعفة حركة الشحن في ميناء العقبة خلال ثمانية أعوام وزارة التربية والتعليم لـ "الوكيل" : نتائج التوجيهي منتصف الاسبوع القادم الاحتلال يقصف محطة الكهرباء الوحيدة في غزة ترويع أهالي غزة وسيلة اسرائيلية للضغط على حماس واشنطن لاسرائيل:الحلفاء لا يتصرفون بهذه الطريقة ثاني ايام العيد : طقس حار الياسمين الدمشقي يفوح في شوارع عمان صور // مسنة عمرها 87 عام "تائهة" في شارع الاردن
الراشد: الأردن غير قادر على ردع الحرب الأهلية في سوريا وسيصطلي بنارها في حال اندلاعها
الصفحة الرئيسية أخبار محلية الراشد: الأردن غير قادر على ردع الحرب الأهلية في سوريا...

الراشد: الأردن غير قادر على ردع الحرب الأهلية في سوريا وسيصطلي بنارها في حال اندلاعها

06-06-2012 11:37 AM

الوكيل- عبد الرحمن الراشد - في الوقت الذي ينتقد فيه الروس والصينيون واللبنانيون لمواقفهم المتخاذلة، الجميع يتحاشى لوم الأردنيين جيران سوريا، حيث يوجد على حدودهم شعب يذبح.

والوضع في سوريا سيمس الجارتين الأردن وتركيا مهما كان موقفهما، ولن يفلح تبنيهما سياسة النعامة بدفن رأسها في الرمل على أمل أن يتجاوزها الخطر الذي لا تريد أن تراه. الرحلة من الحدود الأردنية للعاصمة السورية بالسيارة تستغرق فقط ساعة واحدة بالسيارة، أكثر قليلا من مائة كيلومتر، وهذا يوضح حجم وخطر تأثير وضع سوريا على الأردن.

وكل الدول الحدودية لن تكون بمنأى عما يحدث في سوريا إن هي استمرت تنتظر أن يسقط النظام أو تموت الثورة. وفي البداية رفع الأتراك سقف توقعات الجميع ثم اكتفوا كعادتهم بخوض معارك كلامية. أما الأردن الذي عودنا أن له رأيا في كل شأن سياسي، العراق والبحرين ولبنان مثلا، فقد لوحظ صمته. ظل صامتا في حين أن أصوات القصف في درعا تسمع على الجانب الحدودي من الأردن. صمت الأردن أكثر حضورا من كلامه!

والصمت يشي بالكثير، وهنا أحاول أن أفهم انعزالية السياسة الأردنية حيال الحدث السوري الخطير جدا. فالأردن يخشى النظام السوري لأنه يعرف أنه لن يتورع عن إشعال الفوضى بإرسال مسلحيه وشبيحته عبر الحدود، وتحريك بعض القوى داخل الأردن، لكننا نعرف أن الأغلبية الساحقة للأردنيين هي مع الشعب السوري وليس العكس. وربما سبب صمت الأردن لأنه ليس متحمسا لسقوط النظام السوري هو الخوف من أن تتسنم السلطة في دمشق جماعات دينية متطرفة تربك الساحة الأردنية.

ولا نستطيع أن نحمل دولة بإمكانات محدودة، مثل الأردن، أكثر مما تحتمل، لكن أيضا ليست المخاوف التي أوردتها مبررات واقعية للحياد السلبي. إن بقي محايدا فسيجد نفسه بعيدا عن التأثير الإيجابي على مستقبل سوريا، وإن انخرط بدرجة ما، فإنه في واقع الأمر يدافع عن نفسه ومصالحه.

أمهل الأردنيون النظام السوري أكثر من عام على أمل أن يصلح أو يحسم أمره، لكنه فشل ووصلت الحرائق قلب العاصمة دمشق. الكثير من آلياته العسكرية نقلت لدمشق استعدادا للمعارك المقبلة، احتل الجيش ملعب العباسية لكرة القدم. وكل المؤشرات تقول إن نهاية العام هي نهاية النظام. ولو طال عمره فسيكون فقد سيطرته على معظم البلاد. لقد ارتكب نظام الأسد سلسلة أخطاء تعبر عن حقيقته، نظام عاجز عن التصالح وقائم على القمع الأمني والعسكري.

لا أعني أن على الأردن أن يفعل ما امتنعت عن فعله تركيا، أي أن ينخرط في اشتباك مع النظام السوري، بل عليه دعم الشعب السوري عبر حدوده معه.

أين موقع الأردن مما يحدث وسيحدث في دمشق؟

لقد لعب الأردن دورا إيجابيا في الأزمة العراقية، حيث جعل عمان عاصمة للمعارضة السلمية، ثم ترك الطريق مفتوحة أمام الفارين من بقايا نظام صدام، وصارت عمان الرئة السياسية والاقتصادية لبغداد قبل وبعد سقوطها.

نحن نعرف أن الأردن لن يؤثر في سقوط النظام في دمشق أو عدم سقوطه، وهو لا يريد أن يكون طرفا، لكنه على تماس مع الوضع السوري إنسانيا وسياسيا، وللأردنيين هامش كبير يؤثرون فيه. وسياسة النظام محاصرة المدن والأرياف السورية تزيد المأساة مأساة ولا توقف مد التغيير في بلاده.

والجانب الآخر أن الأردن لن يكون مهددا بما قد يحدث في دمشق بأكثر مما كان مهددا به بوجود نظام الأسد الذي دأب على إقلاق الأردنيين طوال الأربعين عاما الماضية. ولا أحد يصدق ما يروج له أن الأردن خائف على حكمه، فهو نظام له شرعيته ومرن ومعتدل ومتسامح وناجح في ظروف صعبة للغاية. الخطر سيصبح حقيقيا في واحدة من ثلاث حالات، أن تتحول سوريا إلى حرب أهلية بسبب عدم الحسم، أو عند استيلاء جماعات متطرفة على الحكم، أو تقسيم البلاد. وقد يبقى النظام أو شيء منه في حالة الحرب الأهلية أو عند التقسيم فقط. وهذه حالات ليس للأردن قدرة على ردعها وسيصطلي بنارها في الوقت نفسه.

وترك الأمور تنحدر كما نرى بالتأكيد هو أعظم ما يهدد المصلحة الأردنية. وعلينا أن نفرق بين حالة سوريا عما حدث في العراق، لأن الأخير كان بلدا محكوما بأكبر جيوش العالم (الأميركيين)، على الرغم مما تعرض له من أذى، فإنه لم تحدث فيه مجاعات أو انهيارات، مما حال دون تصدير الأزمة العراقية للأردن. الوضع في سوريا مختلف تماما، بضعف، أو سقوط السلطة المركزية لا يوجد أحد يحمي الدول المجاورة من حمم البركان السوري. وبامتناع جيرانها عن مساعدتها فإن سوريا قد تصبح صومالا آخر، وهذه نتيجة طبيعية للتجاهل وترك الأزمة تطول.



العربية - نقلاً عن الشرق الاوسط اللندنية



كساسبه
06-06-2012 04:40 PM
لا ريد ان اعلق بعصبيه وشكرا
بدون اسم
06-06-2012 04:43 PM
انتا تعرف وانتا تعرف حقيقة انك لا تعرف لا الاردن ولا الاردنيون وعذرا خليك بمشاكلكم الداخليه واكتب وانصح فيها لان اهل مكه ادرى بشعابها ولا نريد تحليل اجوف وشكرا
ابراهيم +
06-06-2012 05:00 PM
الله يستر
تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الوكيل الاخباري بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الوكيل الاخباري علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
اتبعنا على فيسبوك