ومثلت الأمانة في هذا الحدث الدولي المهندسة نعمة القطناني، نائب مدير مدينة عمّان للأشغال العامة، حيث تسلّمت جائزة الوصيف في فئة الحماية من الفيضانات ضمن جوائز المدن المائية العالمية، تقديراً للجهود التي تبذلها مدينة عمّان في تطوير مشاريع البنية التحتية المائية وتعزيز قدرتها على مواجهة مخاطر الفيضانات والتكيف مع التغيرات المناخية؛ حيث تم ترشيح مشروع "الإدارة الحضرية الذكية للمياه"، الممول من سفارة مملكة هولندا والمنفذ من قبل برنامج موئل الأمم المتحدة بالشراكة مع أمانة عمّان الكبرى.
وقالت القطناني إن هذا التكريم الدولي يعكس الرؤية الاستراتيجية التي تنتهجها أمانة عمّان الكبرى في بناء مدينة أكثر مرونة واستدامة، من خلال تنفيذ مشاريع نوعية لإدارة مياه الأمطار، وتطوير شبكات تصريف السيول، وتبني حلول مستدامة تسهم في الحد من المخاطر المناخية وتعزيز جودة الحياة لسكان المدينة.
وأضافت أن مدينة عمّان تمكنت خلال السنوات الأخيرة من تحقيق تقدم ملموس في مجال التكيف المناخي وإدارة المياه الحضرية، حيث أطلقت استراتيجية منعة عمّان وخطة عملها المناخي المحدثة وخطة عمّان مدينة خضراء، والتي تتضمن حزمة من المشاريع والمبادرات التي تستهدف تعزيز جاهزية المدينة لمواجهة الظواهر الجوية المفاجئة، بما ينسجم مع توجهات الأمانة نحو بناء مدينة مستدامة ومنعة وقادرة على الصمود أمام التحديات المستقبلية.
وأشارت إلى أن مشاركة عمّان في هذا المحفل الدولي أتاحت فرصة مهمة لتبادل الخبرات والاطلاع على أفضل الممارسات العالمية في مجالات إدارة المياه والمرونة الحضرية والتخطيط المستدام، إضافة إلى تعزيز التعاون والشراكات مع المدن والمؤسسات الدولية الرائدة في العمل المناخي.
وأضافت القطناني أن هذا الإنجاز يمثل اعترافاً دولياً بالجهود المتواصلة التي تبذلها أمانة عمّان الكبرى لتعزيز مرونة المدينة في مواجهة التغير المناخي، ويؤكد نجاح السياسات والمشاريع التي تنفذها الأمانة في مجال إدارة مياه الأمطار والحد من مخاطر الفيضانات في مدينة عمّان، كما يعكس المكانة المتقدمة التي أصبحت تحتلها عمّان على خارطة المدن الرائدة إقليمياً في مجالات الاستدامة والمرونة الحضرية والعمل المناخي.
وشهدت الفعاليات سلسلة من الجلسات الحوارية والاجتماعات المتخصصة التي جمعت ممثلي المدن والمؤسسات الدولية، حيث استعرضت أمانة عمّان الكبرى تجربتها في تطوير البنية التحتية المائية وتعزيز القدرة على التكيف مع التغير المناخي، إلى جانب مناقشة فرص التعاون المستقبلي في مجالات الإدارة المتكاملة للمياه والحلول الحضرية المستدامة.
ويُعد أسبوع البندقية للمناخ من أبرز المنصات الدولية المتخصصة في قضايا المناخ والمياه، حيث يجمع قادة المدن والخبراء والمؤسسات الدولية لتبادل الخبرات واستعراض الحلول المبتكرة التي تسهم في بناء مدن أكثر استدامة وقدرة على مواجهة التحديات المناخية المتسارعة.
-
أخبار متعلقة
-
رئيس "سلطة العقبة" يتفقد مشاريع جمعية سيدات قرى حوض الديسة
-
عودة دفعة من أطفال غزة إلى القطاع بعد استكمال علاجهم في الأردن
-
مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي عشيرتي الخوالدة والمرازيق
-
رفع أسعار البنزين بشقيه والسولار لشهر تشرين الأول
-
الملك: ضرورة تكثيف الجهود الدولية لتحقيق تهدئة إقليمية تضمن أمن الدول العربية
-
الأمير علي بين لاعبي النشامى قبل ودية فينزويلا
-
وزير الأوقاف: انتهاكات إسرائيلية غير مسبوقة للمسجد الأقصى
-
مجمع اللغة العربية يعقد ندوة بعنوان "واقع العربية واستشراف مستقبلها"
