ويهدف البرنامج الذي يمتد ثلاثة أشهر إلى بناء معارف متخصصة في مجالات الترابط بين المياه والطاقة والغذاء والبيئة.
ويتضمن البرنامج ستة مساقات مختلفة تناقش موضوعات متعلقة بمفهوم الترابط من مختلف جوانبه، تشتمل على مساقات تغطي مفاهيم جرد غازات الدفيئة والتغير المناخي والطاقة والطاقة المتجددة والزراعة الذكية مناخيًا والابتكارات المائية والاقتصاد الدائري، إضافة إلى مفاهيم حوكمة الترابط.
وأكد مدير مركز المياه والبيئة والتغير المناخي في الجمعية العلمية الملكية، الدكتور المؤيد السيد، أهمية مأسسة بناء المعرفة في موضوعات الترابط، وأهمية الربط بين الجانب النظري والتطبيقي في مفهوم الترابط، معربًا عن شكره لبعثة الاتحاد الأوروبي على دعمها لهذه المبادرة من خلال مشروع "بركة" الذي يدعم القدرة على الصمود عبر الابتكارات الخضراء.
من جهته، أكد الأستاذ المشارك في كلية الأمير الحسن للموارد الطبيعية والبيئة في الجامعة الهاشمية، الدكتور ضياء الروسان، أهمية البرنامج، الذي يعد الأول من نوعه في الأردن، مشيدًا بالتكامل والتعاون بين الجامعة الهاشمية والجمعية العلمية الملكية والاتحاد الأوروبي في تطوير برامج وطنية ذات بعد تطبيقي منسجم مع رؤية التحديث الاقتصادي.
بدوره، أشار عميد كلية الأمير الحسن للموارد الطبيعية في الجامعة الهاشمية، الأستاذ الدكتور سليمان الكوفحي، إلى الدور الاستراتيجي لهذه البرامج في تحقيق حوكمة رشيدة لهذه القطاعات.
يشار إلى أن الدفعة الأولى من البرنامج ضمت مشاركين من فئات مختلفة، شملت القطاع الحكومي والقطاع الخاص وطلبة الجامعات ومؤسسات المجتمع المدني إلى جانب فئات أخرى.
-
أخبار متعلقة
-
بلدية معان تبحث جاهزية الكوادر لموسم الشتاء
-
وفد جزائري يطلع على تجربة الغذاء والدواء الأردنية في المراقبة والتسجيل
-
البلبيسي وسميرات يعقدان جلسة للأمناء العامين حول مؤشر الحكومة اللاورقية
-
بوابة الأردن… "هندسةُ ما بعد الارتفاع"
-
قرعة التايكواندو تحدد مواجهات المنتخب الوطني في آسياد ناغويا
-
قاضي القضاة: المحامي شريك أصيل في منظومة العدالة
-
الملك والملكة يحضران عقد قران الأميرة سارة بنت فيصل
-
البيئة وأمانة عمّان تنسقان لزراعة 200 فضلة أرض في العاصمة لزيادة المساحات الخضراء
