وجرى حفل الإطلاق برعاية وزير التربية والتعليم ووزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور عزمي محافظة، بمشاركة واسعة من ممثلي الأحزاب والجهات الأكاديمية والرسمية، وعدد من الناشطات والأكاديميات الحزبيات.
وقالت رئيسة مجلس أمناء مؤسسة مسارات، ريم أبو حسان، إن المنصة تعكس رؤية وطنية تسعى إلى نقل المرأة الأكاديمية من موقع المتابعة إلى موقع الفاعلية والتأثير في الحياة السياسية، مؤكدة أهمية تمكين الأكاديميين، نساء ورجالا، للإسهام في صياغة السياسات العامة استنادا إلى المعرفة والخبرة.
وأشارت إلى أن المبادرة تنسجم مع رؤية جلالة الملك عبد الله الثاني في أوراقه النقاشية، ومع مخرجات اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية، والقوانين والتعديلات الدستورية الأخيرة، مؤكدة الحاجة إلى مسار مؤسسي مستدام بعيدا عن المبادرات الفردية والمؤقتة.
من جانبه، قال مدير عام صندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية، عبد الفتاح الكايد، إن الصندوق يعمل منذ عام 2022 على تنفيذ برامج داعمة للتحديث السياسي، من خلال تمكين المرأة والشباب، وتعزيز الشراكة مع المجتمع المدني، وتوسيع قاعدة الوعي والانخراط الحزبي.
وبين أن برنامج "تمكين"، الذي أطلقه الصندوق، دعم في دورته السابقة 10 مؤسسات مجتمع مدني، وتوسع في دورته الحالية ليشمل 19 مؤسسة، ركز العديد منها على مبادرات لتمكين المرأة والشباب. وأضاف أن إطلاق مشروع "شبكة أكاديميات حزبيات" يأتي تتويجا لإنجازات البرنامج، ويضم 60 امرأة حزبية سيتم دعمهن بالتدريب والتوجيه.
وفي كلمة ألقتها نيابة عن الأكاديميات الحزبيات، أكدت رئيسة ملتقى البرلمانيات الأردنيات، الدكتورة تمارا ناصر الدين، أهمية تمكين المرأة في الحياة الحزبية، مشيدة بدور مؤسسة مسارات والصندوق في دعم المرأة كشريك فاعل في المجتمع.
وأشارت إلى أن الأكاديميات الأردنيات ساهمن في تأسيس غالبية الأحزاب الجديدة، ضمن منظومة التحديث السياسي، وأن حضورهن يعكس التزاما تشريعيا وليس تمثيلا شكليا، ويمهد لمشاركة حقيقية في الحكومات البرلمانية المستقبلية.
وأضافت أن وجود المرأة الأكاديمية في الجامعات يمثل قدوة للطالبات، ويعزز الثقة بأهمية الانخراط السياسي، مؤكدة أن دعم جلالة الملك للمرأة الأردنية يعكس إيمانا حقيقيا بدورها في بناء الأردن الحديث.
وتضمن الحفل عرضا لأبرز أنشطة مؤسسة مسارات في مجالات تمكين المرأة والشباب، ومكافحة الشائعات، وتعزيز الثقافة الإعلامية، وإعداد الدراسات التي تسهم في توجيه السياسات العامة، إلى جانب الشراكات مع الجهات الرسمية والدولية.
كما عقدت جلسة نقاشية بعنوان "واقع الأكاديميات في العمل الحزبي"، أدارها المدير التنفيذي للمؤسسة طلال غنميات، وشاركت فيها نخبة من القيادات الحزبية والرسمية.
وأكدت أمين عام حزب الميثاق الوطني ريم بدران أهمية تهيئة بيئة حزبية منفتحة أمام الكفاءات النسائية، في ظل ضعف التمكين المجتمعي، فيما شدد أمين عام وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية، الدكتور علي الخوالدة، على التزام الوزارة بتمكين المرأة من خلال التشريعات والدعم المؤسسي، لافتا إلى أن الإصلاحات السياسية وفرت بيئة داعمة لذلك.
من جهتها، دعت أمين عام حزب الشعب الديمقراطي الأردني "حشد"، عبلة أبو علبة، إلى بناء شبكات دعم داخل الأحزاب وخارجها لتمكين الأكاديميات من الترشح وتولي مواقع قيادية، بينما أكد رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي، الدكتور موسى شتيوي، أن مشاركة الأكاديميات تضيف بعدا نوعيا للنقاش السياسي، داعيا إلى تعزيز دورهن في صنع القرار، لا الاكتفاء بالتمثيل الرمزي.
-
أخبار متعلقة
-
تنويه صادر عن بلدية عين الباشا الجديدة
-
مرصد أكيد: 94 إشاعة في أيلول بمعدل 3 يوميا
-
الإئتمان العسكري يطلق موظفه الرقمي "عون" لتبسيط المعلومات والخدمات
-
الأردن والجزائر يبحثان توسيع مجالات التعاون في التعليم والبحث العلمي
-
توفيق أوضاع أكثر من 152 ألف عامل غير أردني خلال 4 أشهر وفق نتائج أولية
-
زياد عشيش يواجه الكازاخي صابيرخان بحثا عن ذهبية تاريخية في آسياد ناغويا
-
المحاصيل الحقلية وقطاعا الدواجن والألبان يدعمون تقدم الأردن في الأمن الغذائي
-
مجلس مفوضي سلطة العقبة يتفقد أعمال تطوير مضمار الهجن في الديسة
