وأوضح رئيس اختصاص جراحة أورام وترميم العظام المقدم الطبيب محمد العلوان، أن هذه الحالة تعد من الحالات النادرة والدقيقة وكان الورم يتمركز في منتصف الساعد ويحيط بتراكيب حيوية مهمة من الأعصاب والشرايين، ما تطلب تخطيطا جراحيا دقيقا لضمان استئصال الورم بالكامل مع المحافظة على وظيفة الطرف قدر الإمكان، مؤكدا أن العملية تكللت بالنجاح، وتم تحقيق استئصال كامل للورم مع حدود آمنة وهو ما يمثل خطوة أساسية في تقليل احتمالية عودة المرض.
من جانبه، بين المقدم الطبيب أخصائي جراحة أورام وترميم العظام علي القضاة، أن التحدي الأكبر تمثل في تكرار الورم واتساع انتشاره الموضعي نتيجة العمليات السابقة، الأمر الذي استدعى الاستفادة من أحدث التقنيات المتوفرة لضمان السيطرة على المرض، لافتا الى أن تطبيق تقنية التجميد الجراحي للحدود القصوى للورم بعد الاستئصال ساهم في تعزيز الأمان الجراحي وتقليل فرص عودة الورم إلى أدنى حد ممكن.
بدورها، أكدت العقيد الطبيب مستشار جراحة التجميل والترميم لميس عربيات، أن مرحلة الترميم كانت جزءا أساسيا من نجاح العملية وتم إجراء ترميم جراحي دقيق للأنسجة المتأثرة بهدف المحافظة على الوظيفة الحركية لليد والساعد وتحقيق أفضل نتيجة تشريحية وتجميلية ممكنة للطفل بما يضمن عودته إلى حياته الطبيعية بأفضل صورة ممكنة.
من جهته، أكد العقيد الطبيب مستشار الأشعة التشخيصية عدنان زيادين، أن توظيف التقنيات الطبية الحديثة والتنسيق المتكامل بين مختلف التخصصات الطبية والجراحية كان له دور محوري في نجاح هذه العملية المعقدة، مبينا أن الخدمات الطبية الملكية تواصل تطوير قدراتها العلاجية والتقنية للتعامل مع الحالات النادرة والصعبة وفقا لأعلى المعايير الطبية العالمية.
-
أخبار متعلقة
-
بلدية معان تبحث جاهزية الكوادر لموسم الشتاء
-
وفد جزائري يطلع على تجربة الغذاء والدواء الأردنية في المراقبة والتسجيل
-
البلبيسي وسميرات يعقدان جلسة للأمناء العامين حول مؤشر الحكومة اللاورقية
-
بوابة الأردن… "هندسةُ ما بعد الارتفاع"
-
قرعة التايكواندو تحدد مواجهات المنتخب الوطني في آسياد ناغويا
-
قاضي القضاة: المحامي شريك أصيل في منظومة العدالة
-
الملك والملكة يحضران عقد قران الأميرة سارة بنت فيصل
-
البيئة وأمانة عمّان تنسقان لزراعة 200 فضلة أرض في العاصمة لزيادة المساحات الخضراء
