وضم الوفد وزيرة التخطيط والتعاون الدولي زينة طوقان، ووزير الاستثمار الدكتور طارق أبو غزالة، والسفير الأردني لدى إيطاليا قيس أبو دية، إلى جانب ممثلين عن مؤسسات وشركات أردنية في القطاعات الصناعية والتجارية والمالية.
وتناولت مباحثات اليوم الثاني فرص التعاون في تحلية المياه ومعالجتها، والاتصالات والربط الرقمي، والقطاعات الصناعية، بما فيها الصناعات الغذائية، ومدى توافق هذه المجالات مع خطط الشركات الإيطالية للتوسع في المنطقة.
وشكلت المائدة المستديرة، التي نظمتها المؤسسات الإيطالية "أنيما" و"أنيمب" و"أسولومباردا"، محطة رئيسية في الجولة، إذ أتاحت عرض الفرص الاستثمارية ومناقشة متطلبات دراستها وتنفيذها مع شركات متخصصة في المجالات الصناعية والهندسية، إلى جانب بحث الشراكات بين القطاع الخاص في البلدين.
وركزت المناقشات على توظيف التكنولوجيا والخبرة الإيطالية إلى جانب القدرات الإنتاجية الأردنية، واستكشاف فرص إقامة مشروعات تخدم السوق المحلية وتستفيد من موقع المملكة وبيئتها الاستثمارية وعلاقاتها التجارية للوصول إلى أسواق إقليمية وعالمية.
وأتاحت مشاركة القطاع الخاص الأردني عرض تجارب ناجحة في الاستثمار والتصدير، ومناقشة متطلبات التعاون مباشرة مع ممثلي الشركات الإيطالية، وتبادل الخبرات في مجالات الإنتاج وتطوير الأعمال.
وشمل البرنامج لقاءات مع شركة "فيسيا إيتاليمبيانتي" المتخصصة في تحلية المياه ومعالجتها، ومجموعة "آر آي" للمنشآت والوحدات مسبقة الصنع، وشركة "سباركل" للاتصالات والربط الرقمي، إلى جانب ممثلي مؤسسات الأعمال الإيطالية ومعرض "توتو فود" المتخصص في الأغذية والمشروبات.
وأكدت وزيرة التخطيط والتعاون الدولي زينة طوقان أن توسيع التعاون الاقتصادي بين الأردن وإيطاليا يستند إلى قيم مشتركة وعلاقات سياسية واقتصادية راسخة، مشيرة إلى أهمية تعزيز الشراكات بين القطاع الخاص في البلدين والاستفادة من المزايا والإمكانات المتكاملة لدى الجانبين لتطوير مشروعات تستجيب للأولويات التنموية وتخدم المصالح المتبادلة.
وأضافت أن الأردن يمضي قدما في تنفيذ خططه التنموية والاقتصادية، بما تتضمنه من مشروعات استراتيجية وبرامج داعمة للنمو وتطوير البنية التحتية، ما يفتح مجالات أوسع للاستثمار والتعاون مع الشركات الإيطالية، ويوفر فرصا لتوظيف خبراتها في مشروعات ذات عوائد اقتصادية وتنموية مشتركة.
من جانبه، وصف وزير الاستثمار الدكتور طارق أبو غزالة الأردن بأنه شريك مستقر وموثوق للشركات الأوروبية، ولا سيما الإيطالية، وبوابة لتوسعها في أسواق المنطقة، مشيرا إلى أن الفرص التي جرى بحثها تستهدف إقامة أنشطة إنتاجية وخدمية تجمع بين الجدوى التجارية ونقل المعرفة وزيادة الصادرات وتوفير فرص عمل نوعية.
ولفت إلى أن تنوع الشركات والمؤسسات المشاركة يتيح بحث الاستثمار عبر مسارات متعددة، تشمل إقامة المشروعات وتوريد التكنولوجيا وتطوير الخدمات المرتبطة بالإنتاج، بما يتناسب مع قدرات كل شركة وخططها والأسواق التي تستهدفها.
ودعا أبو غزالة الشركات والمؤسسات الإيطالية إلى المشاركة في مؤتمر الاستثمار الأردني–الأوروبي، المقرر عقده في البحر الميت في 19 تشرين الثاني المقبل تحت الرعاية الملكية السامية، واستكشاف الفرص الاستثمارية التي يوفرها من خلال اللقاءات القطاعية ولقاءات الأعمال.
وشملت الجولة، التي امتدت يومين، لقاءات مع شركات ومؤسسات صناعية وتكنولوجية إيطالية، وزيارة مركز "ميد" للتصنيع الذكي، في إطار جهود تعزيز حضور الأردن وجهة للاستثمار ومركزا للإنتاج والتصدير إلى أسواق المنطقة.
-
أخبار متعلقة
-
أول تعليق لسمر نصار بعد مغادرة منصب الأمين العام لاتحاد كرة القدم
-
تصادم مركبتين يعيق حركة السير على الطريق الصحراوي
-
بلدية اربد تبحث مع "يوتونغ الصينية" فرص الاستثمار
-
تكريم أندية حماية البيئة البحرية في العقبة
-
الملكة تفتتح النسخة الرابعة من أسبوع عمان للتصميم تحت شعار "تراكمات"
-
منتخب التايكواندو يخوض تدريبه الأول في ناغويا استعداداً لانطلاق منافسات الآسياد
-
ولي العهد يبحث فرص التعاون مع قادة مؤسسات تكنولوجية في نيويورك
-
بورصة عمّان تحصد جائزة اتحاد أسواق المال العربية السنوية لعام 2025 كأفضل بورصة عربية أداءً
