وأكدت بني مصطفى أهمية تكامل الجهود الوطنية في مجال حماية الأطفال وإنهاء العنف ضدهم، بما يعزز منظومة الحماية الوطنية ويبرز التجربة الأردنية في هذا المجال.
وشددت على ضرورة أن تعكس المشاركة الأردنية في المؤتمر الجهود الوطنية المتكاملة، وأن تبرز التجارب والممارسات والخدمات التي تنفذها المؤسسات الوطنية، إلى جانب تحديد فرص التعاون والشراكة والمبادرات التي يمكن الاستفادة منها بما يحقق قيمة مضافة للمشاركة الأردنية.
وأكدت أهمية إبراز الجهود الوطنية المتعلقة بحقوق الأطفال من دون تمييز، وفي مقدمتها التعليم الدامج، ووحدات التدخل المبكر والحضانات، والخدمات المقدمة للأطفال من مختلف الجنسيات، إضافة إلى الجهود في مجالات الصحة والتعليم والحماية والرعاية الاجتماعية.
كما شددت على إعداد ملف وطني متكامل للمشاركة في المؤتمر، يجمع البيانات والإنجازات والمبادرات ذات الصلة من مختلف القطاعات، ويقدم صورة شاملة عن التجربة الأردنية، مع تحديد مجالات التعاون والشراكة ذات الأولوية والاستفادة من الفرص التي يوفرها المؤتمر والمبادرات المرتبطة به.
وأكد وزير الصحة إبراهيم البدور جاهزية الوزارة لتقديم الدعم والإسناد ضمن الجهود الوطنية لإنهاء العنف ضد الأطفال، مشددا على أهمية التكامل بين القطاعات الصحية والاجتماعية والتربوية والأمنية وتوحيد الجهود الوطنية، بما يعزز الاستجابة لحالات العنف ويضمن تقديم الخدمات اللازمة للأطفال.
وأشار إلى استعداد الوزارة لتقديم أبرز مبادراتها في هذا المجال، وفق أفضل الممارسات الدولية، والإنجازات المتعلقة بالحد من العنف ضد الأطفال، لإدراجها ضمن الملف الوطني وعرضها خلال المؤتمر.
وأكدت أمين عام وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية سحر شخاترة أهمية إبراز جهود الوزارة في مجال التعليم الدامج والبرامج والمبادرات التعليمية والتدريبية ذات الصلة، مشيرة إلى دور الوزارة في الحد من العنف ضد الأطفال وتنفيذ المبادرات التوعوية، بما يضمن حق الأطفال في التعليم دون تمييز.
وقال أمين عام المجلس الوطني لشؤون الأسرة محمد مقدادي إن الالتزامات الوطنية الأردنية التي قدمها الأردن خلال المؤتمر الوزاري العالمي الأول تشمل محاور مرتبطة بتنفيذ التشريعات وتعزيز منظومة حماية الأسرة وتطوير الخدمات المقدمة للأطفال.
وأوضح أن الجلسة الوطنية التحضيرية المقرر عقدها في 31 من الشهر الحالي ستخصص لمراجعة ما تحقق من هذه الالتزامات وتحديد الأولويات والتحديثات المقترحة للمرحلة المقبلة.
واستعرض مدير إدارة حماية الأسرة والأحداث العميد بوتاي الشيشاني جهود الإدارة في توفير بيئة مجتمعية وأسرية آمنة للأطفال، وتطوير المرافق والإجراءات الخاصة بالأطفال ضحايا العنف وفقا للمعايير الدولية.
وأكد أهمية تطوير الخدمات المقدمة للأطفال ضحايا العنف وتوسيع نطاقها، مشيرا إلى جهود إدارة حماية الأسرة في تطوير المركز المتكامل لخدمات ضحايا العنف، بما يوفر منظومة متكاملة من الخدمات النفسية والاجتماعية والطبية والقانونية والأمنية.
-
أخبار متعلقة
-
تصادم مركبتين يعيق حركة السير على الطريق الصحراوي
-
بلدية اربد تبحث مع "يوتونغ الصينية" فرص الاستثمار
-
تكريم أندية حماية البيئة البحرية في العقبة
-
الملكة تفتتح النسخة الرابعة من أسبوع عمان للتصميم تحت شعار "تراكمات"
-
منتخب التايكواندو يخوض تدريبه الأول في ناغويا استعداداً لانطلاق منافسات الآسياد
-
ولي العهد يبحث فرص التعاون مع قادة مؤسسات تكنولوجية في نيويورك
-
بورصة عمّان تحصد جائزة اتحاد أسواق المال العربية السنوية لعام 2025 كأفضل بورصة عربية أداءً
-
بلديتا الأغوار الجنوبية والمزرعة توقعان اتفاقية التنمية الاقتصادية
