وأوضح الروابدة أن دور أمانة عمان يكون عبر إدارة الحركة المرورية بأفضل صورة ممكنة وتحسين انسيابية السير، ورفع مستوى السلامة المرورية بالتنسيق مع الجهات المعنية في إدارة العملية المرورية، مع الاستمرار في تنفيذ حلول قصيرة وطويلة الأجل، وفق ما أوردته قناة المملكة.
وأضاف أن من محاور إدارة العملية المرورية أيضا الجانب الهندسي إذ تقوم أمانة عمان من خلال الدوائر المختصة بدراسة التقاطعات ونقاط الاختناق وتحسين توزيع الحركات المرورية، بالإضافة إلى تنفيذ التحسينات التي تزيد كفاءة الشبكة.
وتابع أن من محاور إدارة العملية المرورية على الجانب الاستراتيجي هو تطوير شبكة النقل العام لإيجاد بديل للسائقين عن استخدام المركبات الخاصة في عمان، واستخدام الأنظمة الذكية والبيانات في اتخاذ القرار، وربط التخطيط العمراني بالتخطيط المروري.
وأشار إلى أنه في المدن الكبرى لا يمكن إنهاء الازدحام بشكل كامل، بل يكون العمل على إدارة الحركة المرورية بأعلى كفاءة ممكنة، بهدف تقليل زمن الرحلة، ورفع مستوى السلامة، وتحسين موثوقية الوصول إلى الوجهة للسائقين، موضحا أن تسيير حركة السير في الشوارع لا يحل الأزمة بشكل كامل، لكنه يخفف على السائقين من وطأة الازدحامات.
وبين أن هناك بعض النقاط أو بعض الدواوير لها قدرة استيعابية لدخول المركبات عليها، لكن عندما يصبح هناك اختناق مروري على الدوار أو تشابك، يتم استبدال الدوار بإشارة ضوئية، بعد إجراء الدراسات المرورية.
وأوضح أن الهدف الرئيسي من الإشارة الضوئية هو تنظيم الدخول والخروج على حرم التقاطع برفع مستوى السلامة المرورية وزيادة الانسيابية المرورية على التقاطع.
-
أخبار متعلقة
-
العثور على جثة شاب عشريني في إربد والتحقيقات جارية
-
استئجار بئر مياه لتحسين التزويد المائي في قضاء رحاب
-
الجيش يجلي الدفعة الـ 33 من أطفال غزة المرضى لتلقي العلاج في الأردن
-
الجيش يحبط محاولة تسلل أربعة أشخاص عبر إحدى الواجهات الحدودية
-
نقابة الصحفيين تفتح باب الاستفادة من المنح الجامعية
-
لجنة الدفاع المدني تناقش في معان خطة الشتاء
-
ضبط متسولة من ذوي الأسبقيات بحوزته 3313 دينار في عمان
-
الإعلان عن موعد تقديم طلبات إساءة الاختيار والانتقال لطلبة مكرمة أبناء العشائر
