ويجري العمل على إنجاز هذه المبادرة في ظل التحديات المتصاعدة التي يواجهها المقدسيون، بما في ذلك الإجراءات والسياسات التعسفية الإسرائيلية التي تمس حقوقهم الأساسية، وتهدد ملكياتهم، وتفرض قيودًا قانونية وإدارية تقوض قدرتهم على البقاء في مدينتهم. وعليه، فإن مبادرة "الوقفية الهاشمية للقدس" تتطلع لبناء مسارين متكاملين من الدعم، الأول مالي وخدماتي لدعم المقدسيين وتعزيز صمودهم، والثاني إداري وقانوني لمساندة الفلسطينيين في تثبيت حقوقهم القانونية والتاريخية.
وتسعى مبادرة الوقفية الهاشمية إلى تخفيف الأعباء التي تثقل كاهل المقدسيين مثل تكاليف الترميم والصيانة للمنازل، والمحافظة على الطابع الديني والحضاري الفريد لمدينة القدس، وصون مقدساتها الإسلامية والمسيحية، بما في ذلك المسجد الأقصى المبارك وكنيسة القيامة وسائر المواقع الدينية، باعتبارها إرثًا إنسانيًا عالميًا مشتركًا يتعين الحفاظ عليه للأجيال القادمة.
ويشارك في الجهود التأسيسية التي يقودها سمو الأمير الحسن بن طلال، مجموعة واسعة من الجهات الرسمية والأهلية والمقدسية، بهدف دراسة جميع الأبعاد والانعكاسات والتحضيرات المطلوبة على هذا الصعيد، إلى جانب حشد الدعم التمويلي والفني اللازم لإنجاح واستدامة هذه المبادرة.
-
أخبار متعلقة
-
زياد عشيش يواجه الكازاخي صابيرخان بحثا عن ذهبية تاريخية في آسياد ناغويا
-
المحاصيل الحقلية وقطاعا الدواجن والألبان يدعمون تقدم الأردن في الأمن الغذائي
-
مجلس مفوضي سلطة العقبة يتفقد أعمال تطوير مضمار الهجن في الديسة
-
الأرصاد الجوية تركّب محطة رصد أوتوماتيكية حديثة في منطقة البحر الميت
-
أمانة عمّان تسند الشركات المنفذة بآلياتها وكوادرها لتعزيز أعمال النظافة
-
10 حملات توعوية رقمية ضمن الحملة الوطنية للأمن السيبراني
-
سفارة المغرب في عمّان توضح آلية الحصول على التأشيرة للأردنيين وتؤكد مجانية إصدارها
-
"صناعة عمّان" تدعو الهيئة العامة للمشاركة في انتخابات الغرفة السبت المقبل
