وأشارت دائرة الإفتاء العام، في فتوى بحثية منشورة على موقعها الإلكتروني، إلى أن يوم عاشوراء هو اليوم الذي نجّى الله تعالى فيه نبيه موسى عليه السلام وقومه من فرعون وجنوده، فصامه موسى شكراً لله تعالى، ثم صامه النبي صلى الله عليه وسلم عندما قدم المدينة المنورة، وأمر المسلمين بصيامه.
وأكدت الفتوى أن الأفضل للمسلم ألا يفرد اليوم العاشر بالصيام، بل يصوم التاسع والعاشر من شهر محرم، أو العاشر والحادي عشر، فيما يعد الأكمل صيام ثلاثة أيام هي التاسع والعاشر والحادي عشر، اقتداءً بما ورد عن السلف والعلماء.
ودعت المسلمين إلى اغتنام هذه المناسبة المباركة بالإكثار من الطاعات والعبادات، وصلة الأرحام، وأعمال البر، لما لذلك من أثر في ترسيخ معاني الإيمان وتعزيز القيم الإسلامية في المجتمع.
ويشكل يوم عاشوراء محطة إيمانية متجددة يستحضر فيها المسلمون معاني الشكر لله تعالى، والثبات على الحق، والاقتداء بالأنبياء والمرسلين، إلى جانب تعزيز قيم الإيمان والطاعة والتقرب إلى الله بالأعمال الصالحة.
-
أخبار متعلقة
-
إعلان قائمة المنتخب الوطني للسيدات استعدادا لمباراتي أرمينيا وإندونيسيا
-
السفارة الماليزية تستضيف لقاءً لتعزيز الروابط السياحية مع الأردن
-
اختتام دورة الإعلام المتقدمة للضباط في معهد تدريب الإعلام العسكري
-
وزير الاستثمار يبحث والسفير الإيطالي تعزيز الشراكات بين البلدين
-
رئيس هيئة الأركان المشتركة يبحث مع السفير الهنغاري التعاون المشترك
-
تحويلات مرورية في شارع الاستقلال لإزالة جسور مشاة
-
178 ألف مكلف على «الفوترة الوطني».. و321 مليون فاتورة خلال العام الحالي
-
التربية تدعو المرشحين لبعثات أبناء المعلمين إلى استكمال إجراءات الابتعاث للدبلوم المتوسط والتقنية
