وأضاف الحياري ، أن التكنولوجيات تعيد تعريف مفهوم القوى العسكرية وحروب المستقبل، مشيرا إلى أنه لم يعد العدد مهما بقدر ما هي نوعية المعدات والأسلحة والقوة البشرية وامتلاك التكنولوجيات.
وأكد أن جلالة الملك لا يريد الانتظار والتأخر في مواكبة هذه التكنولوجيات، ولديه نظرة استشرافية، ويريد استراتيجية وخارطة طريق لضمان الأمن الوطني في بيئة إقليمية ودولية متغيرة تتطلب بشكل أساسي الحركة لا السكون، والفعل لا الانتظار، لذلك، حدد جلالته مدة زمنية قدرها 3 سنوات لتحقيق المواءمة بين الانطلاق والتحول ضمن مدة معقولة.
وبين الحياري أن الأداة الأساسية للتغيير، ستكون نشامى القوات المسلحة وقيادة القوات المسلحة.
ووجّه جلالة الملك عبدﷲ الثاني، القائد الأعلى للقوات المسلحة، بإعداد استراتيجية وخارطة طريق لتحقيق تحول بنيوي في القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي خلال السنوات الثلاث المقبلة، في رسالة إلى رئيس هيئة الأركان المشتركة.
-
أخبار متعلقة
-
بلدية معان تبحث جاهزية الكوادر لموسم الشتاء
-
وفد جزائري يطلع على تجربة الغذاء والدواء الأردنية في المراقبة والتسجيل
-
البلبيسي وسميرات يعقدان جلسة للأمناء العامين حول مؤشر الحكومة اللاورقية
-
بوابة الأردن… "هندسةُ ما بعد الارتفاع"
-
قرعة التايكواندو تحدد مواجهات المنتخب الوطني في آسياد ناغويا
-
قاضي القضاة: المحامي شريك أصيل في منظومة العدالة
-
الملك والملكة يحضران عقد قران الأميرة سارة بنت فيصل
-
البيئة وأمانة عمّان تنسقان لزراعة 200 فضلة أرض في العاصمة لزيادة المساحات الخضراء
