وأكد الروابدة أن الأردن وفلسطين وسوريا ولبنان شكّلوا تاريخيًا شعبًا واحدًا ضمن جغرافيا واحدة قبل ترسيم الحدود السياسية، مشيرًا إلى أن التداخل الاجتماعي العميق بين هذه الأقطار يعود إلى الهجرات البشرية القديمة من الجزيرة العربية، التي أسهمت في تشكيل النسيج الاجتماعي لبلاد الشام.
وأوضح الروابدة أن عروبة الدولة الأردنية راسخة منذ نشأتها، لافتًا إلى أن الحكومات الأولى حملت اسم "حكومة الشرق العربي"، وأن عمّان كانت ملاذًا لأحرار العرب بعد انهيار الحكومة الفيصلية في دمشق، ما جعل الهوية الوطنية الأردنية هويةً جامعة بطبيعتها، مشددًا على أن "الهوية الوطنية الأردنية" هي الهوية الجامعة لكل من يحمل الرقم الوطني، رافضًا استخدام مصطلحات بديلة تنتقص من جوهرها.
وأكد الروابدة وحدة المصير بين الشعبين الأردني والفلسطيني، موضحًا أن الأردن لا ينظر إلى نفسه مجرد جار لفلسطين، بل شريكًا أصيلًا في القضية الفلسطينية، يتحمل معها المسؤولية السياسية والإنسانية والتاريخية.
وأشار إلى أن الاستثمار في الإنسان عبر التعليم والصحة حوّل الكفاءات الأردنية إلى مورد استراتيجي يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وبناء الدول الشقيقة.
-
أخبار متعلقة
-
أول تعليق لسمر نصار بعد مغادرة منصب الأمين العام لاتحاد كرة القدم
-
تصادم مركبتين يعيق حركة السير على الطريق الصحراوي
-
بلدية اربد تبحث مع "يوتونغ الصينية" فرص الاستثمار
-
تكريم أندية حماية البيئة البحرية في العقبة
-
الملكة تفتتح النسخة الرابعة من أسبوع عمان للتصميم تحت شعار "تراكمات"
-
منتخب التايكواندو يخوض تدريبه الأول في ناغويا استعداداً لانطلاق منافسات الآسياد
-
ولي العهد يبحث فرص التعاون مع قادة مؤسسات تكنولوجية في نيويورك
-
بورصة عمّان تحصد جائزة اتحاد أسواق المال العربية السنوية لعام 2025 كأفضل بورصة عربية أداءً
