وأضاف الخريسات أن الحصاد المائي يمثل ركيزة استراتيجية لتعزيز الأمن المائي في الأردن، في ظل التحديات المتزايدة المرتبطة بندرة المياه وتذبذب الهطل المطري، مشيراً إلى أن هذه المشاريع تسهم في تجميع مياه الأمطار وتخزينها وإعادة استخدامها، خاصة في مناطق البادية، بما يعزز الاستدامة ويحدّ من آثار الجفاف.
وبيّن أن هذه الجهود توفّر مصادر مياه أساسية لمربي المواشي، ما يخفف كلف التزويد بالمياه ويدعم استقرار المجتمعات الرعوية، إلى جانب دورها في تعزيز الأمن الغذائي. كما تدعم مشاريع الحصاد المائي الري التكميلي في مناطق الأغوار الجنوبية ووادي عربة، من خلال رفع كفاءة الإنتاج الزراعي دون الضغط على المصادر المائية التقليدية.
وأشار إلى أن منشآت الحصاد المائي تؤدي دوراً مهماً في تغذية الأحواض الجوفية، بما يسهم في إحياء عيون المياه وزيادة تدفقها، فضلاً عن دورها في تعزيز التنوع الحيوي عبر إيجاد بيئات مائية تدعم الحياة النباتية والحيوانية في المناطق الجافة وشبه الجافة.
وأوضح الخريسات أن هذه المشاريع تمثل أداة فعّالة للتكيف مع التغير المناخي، من خلال تقليل آثار الجفاف، وتنظيم الجريان السطحي، والحدّ من مخاطر الفيضانات، خاصة في ظل ما شهدته المملكة مؤخراً من هطولات مطرية غزيرة خلال فترات زمنية قصيرة.
وأشار إلى أهمية إجراء الصيانة الدورية لمنشآت الحصاد المائي وفق تقييمات فنية متخصصة، مع إشراك المجتمعات المحلية لضمان استدامتها وكفاءتها، لافتاً إلى أن المنخفضات الجوية الأخيرة أسهمت في تعبئة معظم هذه المنشآت في مناطق الوسط وعلى امتداد السلسلة الغربية من المملكة، ما يعزز الجاهزية للموسم الزراعي ويدعم المخزون المائي الوطني.
-
أخبار متعلقة
-
الصفدي يبحث مع وفد برلماني بريطاني العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية
-
التربية والتعليم واليونيسف تعقدان اجتماعا تعريفيا ببرنامج التعليم المدرسي لتعافي التعلم
-
الحكومة تدعو للاستعداد المبكر لمواجهة فصل الشتاء المقبل
-
منتخب التنس ينهي مشاركته في ناغويا 2026
-
الأوقاف: المتهم بحادثة سرقة جنوب عمان ليس من كوادرنا
-
المستقلة للانتخاب والأمن العام تبحثان الاستعدادات للانتخابات المقبلة
-
وزير الإدارة المحلية: تشغيل إشارات ذكية في إربد منتصف تشرين الثاني
-
الملك يتابع عمل الحكومة في قطاع الغاز وخطط تطويره بما يدعم أمن الطاقة
