وأوضح العودات، خلال جلسة مجلس النواب، اليوم الثلاثاء، أن التشريعات النافذة تكفل لكل من نزعت ملكيته بقرار استملاك حق اللجوء إلى القضاء للمطالبة بالتعويض، مبيناً أن محكمة التمييز أصدرت خلال الفترة الماضية عدداً من القرارات التي استقرت على اعتماد السعر الإداري معياراً لتقدير التعويض، قبل أن تؤكد الهيئة العامة للمحكمة، في قرار صدر خلال شهر حزيران الماضي، أن السعر الإداري هو المقياس الملزم لجميع المحاكم على اختلاف درجاتها.
وأشار إلى أن مشروع القانون بصيغته الحالية لم يستحدث معياراً جديداً بشأن تقدير التعويض، لافتاً إلى أن اللجنة القانونية النيابية ذهبت إلى تطوير آلية التقدير من خلال تحديد قيمة العقار وفق معايير واضحة تراعي مساحته، ونوع تنظيمه، وموقعه، والواجهات، وأي عوامل تؤثر في قيمته زيادة أو نقصاناً، على أن لا يتجاوز عمر التقدير عاماً واحداً لضمان حداثة البيانات.
وأضاف أن اللجنة نصت كذلك على اعتماد السعر الإداري أو القيمة المتداولة للعقار أو للعقارات المجاورة أو المماثلة، استناداً إلى عمليات البيع المسجلة لدى دائرة الأراضي والمساحة، باعتبارها مؤشراً يعكس القيمة الحقيقية للعقار.
وأكد العودات أن التعديلات المقترحة تنص على اعتماد السعر الأعلى عند احتساب التعويض، سواء كان السعر الإداري أو السعر المستند إلى عمليات البيع المسجلة، إضافة إلى منح هامش بنسبة (20 بالمئة)، بما يسهم في تحقيق التعويض العادل الذي تسعى إليه الحكومة ومجلس النواب.
وثمن العودات جهود اللجنة القانونية النيابية في دراسة مشروع القانون، وما بذلته من عمل للوصول إلى صيغة تحقق العدالة في تقدير التعويض، مؤكداً أن اختلاف وجهات النظر يصب في النهاية في خدمة المصلحة العامة والوطن والمواطن.
-
أخبار متعلقة
-
التربية والتعليم واليونيسف تعقدان اجتماعا تعريفيا ببرنامج التعليم المدرسي لتعافي التعلم
-
الحكومة تدعو للاستعداد المبكر لمواجهة فصل الشتاء المقبل
-
منتخب التنس ينهي مشاركته في ناغويا 2026
-
الأوقاف: المتهم بحادثة سرقة جنوب عمان ليس من كوادرنا
-
المستقلة للانتخاب والأمن العام تبحثان الاستعدادات للانتخابات المقبلة
-
وزير الإدارة المحلية: تشغيل إشارات ذكية في إربد منتصف تشرين الثاني
-
الملك يتابع عمل الحكومة في قطاع الغاز وخطط تطويره بما يدعم أمن الطاقة
-
اتحاد الكرة يكشف موعد عودة يزن النعيمات للملاعب
