وأوضح أن شبكات التهريب تستخدم الشاحنات والمركبات والأشخاص والمطارات لإدخال المخدرات، لافتًا إلى أن الكميات التي يتم تهريبها عبر المطارات تكون عادةً أقل بسبب القيود المرتبطة بالأمتعة والوزن.
وأشار القضاة إلى استخدام الطائرات المسيّرة والبالونات في عمليات التهريب، موضحًا أن بعض الطائرات المسيّرة حملت كميات تقارب 50 كيلوغرامًا من الحشيش والكريستال، فيما تختلف الكميات التي تحملها البالونات بحسب قدرتها على الدفع، وقد تصل إلى 20 أو 30 كيلوغرامًا.
وبيّن أن تجار المخدرات ينظرون إلى الأردن باعتباره ممر عبور بريًا يربط مناطق الإنتاج والتصنيع في الشمال والشرق بدول الخليج، مؤكدًا: "نحن ممر وليس مقرًا".
ولفت إلى أن الأردن يواجه آثارًا اجتماعية وصحية مرتبطة بالمخدرات، مشيرًا إلى دخول نحو 10 آلاف شخص سنويًا إلى دائرة الإدمان، بحسب تقديره، مع عودة نسبة منهم إلى التعاطي.
كما ربط القضاة بين المخدرات وبعض الجرائم الأخيرة، مشيرًا إلى أن آخر جريمتين وقعتا في الأردن كانتا مرتبطتين بشكل كبير بالمخدرات.
وأضاف أن هناك تحليلات تتحدث عن سماح سلطات الاحتلال بتداول المخدرات في مناطق داخل المجتمع العربي، معتبرًا أن تهريب المخدرات يمثل تحديًا أمنيًا يتجاوز الحدود الأردنية.
-
أخبار متعلقة
-
فاقدون لوظائفهم في وزارة الصحة- أسماء
-
الاتحاد يختتم مشواره في دوري أبطال آسيا للسيدات
-
الأمن ينعى الرائد محمد المجالي
-
لقطة عابرة قد تُورّطك.. تحذير أمني للمواطنين
-
اختتام فعاليات الهيئات الثقافية المشاركة في مهرجان جرش
-
محافظ معان يزور مديرية شباب معان
-
الأميرة كرمة بنت عباس تفتتح فعاليات "لوحة الأمل"
-
التربية تحسم الجدل حول دراسة طلبة الحقل الصحي لمادة الرياضيات
