وأوضح خلال لقاء حواري لاستعراض نتائج دراسة حول معرفة الشباب بالصحة الجنسية والإنجابية وإمكانية الوصول إلى الخدمات واستخدامها في الأردن، أن ذلك يتطلب أن تصبح التربية الصحية الشاملة جزءاً من المناهج المدرسية والأنشطة اللاصفية التي يقدّمها معلمون مدرّبون ومدعومون على نحو جيد، إذ يبقى التربويون مصدراً موثوقاً به للمعارف والمهارات في جميع النظم التعليمية، كما يشكلون عنصراً يحظى بتقدير كبير في الأسرة والمجتمع الأردني.
-
أخبار متعلقة
-
الأردن والجزائر يبحثان توسيع مجالات التعاون في التعليم والبحث العلمي
-
توفيق أوضاع أكثر من 152 ألف عامل غير أردني خلال 4 أشهر وفق نتائج أولية
-
زياد عشيش يواجه الكازاخي صابيرخان بحثا عن ذهبية تاريخية في آسياد ناغويا
-
المحاصيل الحقلية وقطاعا الدواجن والألبان يدعمون تقدم الأردن في الأمن الغذائي
-
مجلس مفوضي سلطة العقبة يتفقد أعمال تطوير مضمار الهجن في الديسة
-
الأرصاد الجوية تركّب محطة رصد أوتوماتيكية حديثة في منطقة البحر الميت
-
أمانة عمّان تسند الشركات المنفذة بآلياتها وكوادرها لتعزيز أعمال النظافة
-
10 حملات توعوية رقمية ضمن الحملة الوطنية للأمن السيبراني
