وأضاف المسفر، خلال ندوة بعنوان: "الأردن في الألفية الثانية.. نموذج الدولة المستقرة"، ضمن فعاليات معرض عمّان الدولي للكتاب، أن الخطاب يستحق أن تتلقفه النخب الفكرية والسياسية العربية بجدية ليتحول إلى مواقف وخطط عملية، داعياً إلى تعزيز التنسيق العربي لمواجهة التحديات المشتركة.
وأشار إلى أن الأردن يمثل نموذجاً للاستقرار ومحوراً للعمل العربي المشترك، متجاوزاً محدودية موارده وثقل الأزمات الإقليمية.
وأوضح أن التحولات في المنطقة، ولا سيما في سوريا وإعادة إعمارها، تتيح للأردن استعادة دوره التاريخي كجسر حيوي للتجارة والنقل بين الخليج وبلاد الشام وتركيا وأوروبا، وصلة وصل لتعزيز التكامل الاقتصادي والسياسي العربي.
وفي تقييمه لموازين القوة، بين المسفر أن العالم العربي يتفوق سكانياً واقتصادياً وعسكرياً ويمتلك صناديق سيادية ضخمة، إلا أن الفجوة تكمن في التنظيم والإرادة السياسية وتوظيف الموارد ضمن رؤية استراتيجية شمولية.
وشدد على أن بناء القوة العربية يتطلب مشاريع مشتركة تربط الاقتصاد بالتعليم والبحث العلمي والتكنولوجيا والدفاع، وتسهل حركة رؤوس الأموال والعمالة، تعزيزاً للأمن القومي العربي الشامل.
-
أخبار متعلقة
-
البث المباشر لـ "برنامج الوكيل"
-
أول تعليق لسمر نصار بعد مغادرة منصب الأمين العام لاتحاد كرة القدم
-
تصادم مركبتين يعيق حركة السير على الطريق الصحراوي
-
بلدية اربد تبحث مع "يوتونغ الصينية" فرص الاستثمار
-
تكريم أندية حماية البيئة البحرية في العقبة
-
الملكة تفتتح النسخة الرابعة من أسبوع عمان للتصميم تحت شعار "تراكمات"
-
منتخب التايكواندو يخوض تدريبه الأول في ناغويا استعداداً لانطلاق منافسات الآسياد
-
ولي العهد يبحث فرص التعاون مع قادة مؤسسات تكنولوجية في نيويورك
