ويقدم المكيليوم مجموعة من الورش الحية والتفاعلية التي تضع الحرفي أمام الجمهور، وتشمل نحت الحجر، وتطعيم الخشب، والحفر على النحاس، وعرض المجوهرات، إلى جانب تجارب النسيج وغيرها من الفنون الحرفية.
وقال رئيس لجنة بلدية جرش محمد بني ياسين إن فكرة المشروع تقوم على إحياء الحرفة من خلال الممارسة المباشرة، حيث يتابع الزائر مراحل العمل ويتعرف إلى الأدوات والخامات والتقنيات التي يستخدمها الحرفيون في تجربة تنتقل فيها المعرفة من يد الصانع إلى عين المتلقي وتفاعله.
وبين أنه من أبرز المشاريع التي يحتضنها المكيليوم "نسيج المكيليوم"، وهو عمل نسجي جماعي (النول المصري)، يشارك في إنجازه زوار المهرجان من خلال إضافة خيوط متراكمة إلى النسيج، لتتحول مساهمات المشاركين إلى جزء من عمل فني واحد يجمع مختلف الأيدي في مساحة واحدة.
ويمنح المكيليوم للتراث مساحة مختلفة داخل مهرجان جرش، فالمكان الذي عرف تاريخيا سوقا رومانيا للمواد الغذائية، يستعيد اليوم دوره كمساحة للحركة والتفاعل وتبادل الحرفة والمعرفة والخبرة، في مشهد يربط تاريخ المدينة بحاضرها الثقافي.
-
أخبار متعلقة
-
نزار حداد يتسلم منصب المدير العام للمركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة
-
بلدية معان تبحث جاهزية الكوادر لموسم الشتاء
-
وفد جزائري يطلع على تجربة الغذاء والدواء الأردنية في المراقبة والتسجيل
-
البلبيسي وسميرات يعقدان جلسة للأمناء العامين حول مؤشر الحكومة اللاورقية
-
بوابة الأردن… "هندسةُ ما بعد الارتفاع"
-
قرعة التايكواندو تحدد مواجهات المنتخب الوطني في آسياد ناغويا
-
قاضي القضاة: المحامي شريك أصيل في منظومة العدالة
-
الملك والملكة يحضران عقد قران الأميرة سارة بنت فيصل
