الرسالة الأولى: أن البناء الحقيقي يبدأ من القاعدة، ومن الأعمار المبكرة. فالمرحلة القادمة تقوم على البناء على الإنجاز، من خلال اكتشاف المواهب وصقلها، وتوفير كل السبل الممكنة لأبنائنا اللاعبين في مختلف محافظات المملكة. ويأتي ذلك عبر إعادة إطلاق أكاديميات سمو الأمير علي بن الحسين بحلتها الجديدة، لصناعة جيل جديد من الأبطال.
أما الرسالة الثانية: فهي أن الأردن يقف بكل أطيافه خلف “النشامى”. فقد رافق سموه المنتخب منذ البداية، وكان حاضرًا في رحلتهم نحو التأهل خطوة بخطوة. وهي رسالة وطنية بأن العمل قد بدأ، ليس فقط داخل المستطيل الأخضر، بل على مستوى مؤسسات الدولة كافة، استعدادًا لهذا الحدث العالمي، وتعظيم الاستفادة منه.
إنها فرصة ذهبية لترويج الأردن، ووضعه بقوة على الخارطة الرياضية والسياحية، والتأكيد على أن الشباب الأردني، متى ما أُتيحت له الفرصة، قادر على التميز والتقدم في مختلف المجالات.
شكرًا سمو الأمير، على دعمكم المتواصل للشباب الأردني في كل مكان
-
أخبار متعلقة
-
بلدية معان تبحث جاهزية الكوادر لموسم الشتاء
-
وفد جزائري يطلع على تجربة الغذاء والدواء الأردنية في المراقبة والتسجيل
-
البلبيسي وسميرات يعقدان جلسة للأمناء العامين حول مؤشر الحكومة اللاورقية
-
بوابة الأردن… "هندسةُ ما بعد الارتفاع"
-
قرعة التايكواندو تحدد مواجهات المنتخب الوطني في آسياد ناغويا
-
قاضي القضاة: المحامي شريك أصيل في منظومة العدالة
-
الملك والملكة يحضران عقد قران الأميرة سارة بنت فيصل
-
البيئة وأمانة عمّان تنسقان لزراعة 200 فضلة أرض في العاصمة لزيادة المساحات الخضراء
