وقال أحد النواب الحاضرين في الاجتماع مخاطباً الوزير خلال الاجتماع: «معالي الوزير، بابك مغلق أمام المزارعين»، في انتقاد مباشر لآلية التواصل بين الوزارة والمزارعين، فيما أكد عدد من المزارعين أنهم يحاولون منذ ستة أشهر الوصول إلى الوزير ولقائه لعرض مطالبهم ومشكلاتهم.
ورد خريسات على الانتقادات بالقول إنه التقى النائب برفقة أحد المزارعين في مكتبه، في إشارة إلى أن أبواب الوزارة ليست مغلقة أمام القطاع الزراعي.
إلا أن المزارعين عادوا للتأكيد على وجود صعوبة في الوصول إلى الوزير، لتتصاعد حدة النقاش داخل الاجتماع، وسط مطالبات بفتح قنوات تواصل أكثر فاعلية مع المزارعين والاستماع إلى مطالبهم بشكل مباشر.
وفي سياق متصل، أكد خريسات أن الوزارة «لم ولن تمنح موافقات لتصدير إناث الماعز»، مشدداً على أن وزارة الزراعة لا تحابي قطاعاً زراعياً على حساب آخر.
وأشار إلى أن صندوق المخاطر الزراعية صرف نحو مليون دينار تعويضات للمزارعين، فيما طرح مزارعون مطالب تتعلق بفرض رسم نوعي على الموز المستورد وتنظيم عملية تخمير الموز وحصرها داخل السوق المركزي، بدلاً من إجرائها خارج السوق، وفق ما أثاره المزارعون خلال الاجتماع.
وعكس الاجتماع حالة من الاحتقان بين المزارعين والجهات المعنية، في ظل مطالبات بزيادة التواصل المباشر معهم واتخاذ إجراءات تحمي المنتج المحلي وتعالج التحديات التي تواجه القطاع الزراعي.
-
أخبار متعلقة
-
أول تعليق لسمر نصار بعد مغادرة منصب الأمين العام لاتحاد كرة القدم
-
تصادم مركبتين يعيق حركة السير على الطريق الصحراوي
-
بلدية اربد تبحث مع "يوتونغ الصينية" فرص الاستثمار
-
تكريم أندية حماية البيئة البحرية في العقبة
-
الملكة تفتتح النسخة الرابعة من أسبوع عمان للتصميم تحت شعار "تراكمات"
-
منتخب التايكواندو يخوض تدريبه الأول في ناغويا استعداداً لانطلاق منافسات الآسياد
-
ولي العهد يبحث فرص التعاون مع قادة مؤسسات تكنولوجية في نيويورك
-
بورصة عمّان تحصد جائزة اتحاد أسواق المال العربية السنوية لعام 2025 كأفضل بورصة عربية أداءً
