وشهدت مباريات المنتخب الأردني حضوراً لافتاً لجماهيره التي لم تتوقف عن التشجيع طوال دقائق اللقاءات، مقدّمة دعماً متواصلاً للمنتخب سواء داخل أرض الملعب أو من خارجه.
ولم يقتصر تميز الجماهير الأردنية على قوة التشجيع فقط، بل برز سلوكها الرياضي الراقي باحترامها للخصوم والابتعاد عن أي إساءة أو استفزاز، ما جعلها محط إشادة من جميع المتواجدين والمتابعين للبطولة المقامة في الدوحة.
وقدمت الجماهير مثالاً يُحتذى في الروح الرياضية، مجسّدة صورة مشرّفة للأردن في واحدة من أبرز البطولات العربية لكرة القدم.
كما امتد حضور الجماهير الأردنية خارج حدود الملاعب ليصل إلى قلب الدوحة، وتحديداً في سوق واقف، حيث تحوّل المكان إلى ساحة احتفال يومية ازدانت بالأعلام والهتافات والأهازيج التراثية الأردنية. فقد نظّم المشجعون فعاليات جماهيرية عفوية شملت دبكات شعبية وهتافات حماسية و"دحية أردنية أصيلة"، وسط تفاعل كبير من الجماهير العربية والزائرين الذين شاركوا الأردنيين أجواء البهجة والدعم.
وأظهرت هذه الفعاليات صورة ثقافية مشرّفة، جمعت بين الفرح الرياضي والهوية الأردنية الأصيلة، مؤكدة أن الجماهير لا تكتفي بالمؤازرة داخل الملعب، بل تنقل رسالتها الوطنية في كل مساحة تتواجد فيها.
-
أخبار متعلقة
-
رمال تورز تحتفل بيوم السياحة العالمي وتعلن شراكة مع «يلا جوردان» لتعزيز السياحة الداخلية
-
وزير الزراعة: فرص واعدة في قطاع التمور للتوسع والتصدير
-
المستقلة: قرار قضائي قطعي بحل حزب الغد الأردني
-
القبول الموحد يكشف عن موعد إعلان نتائج الدبلوم المتوسط
-
الأشغال: إغلاق الجسر العلوي في عين الباشا لأعمال تأهيل الإنارة
-
تعميم هام من وزير التربية لكافة الجامعات الحكومية والخاصة
-
السفير الكوري: الأردن يمثل تجسيدا حقيقيا لترسيخ قيم التضامن الإنساني
-
إصابة في الركبة تحرم النشامى من حارس عرينه
