وأوضح أن الحكومة لن تعكس الارتفاع العالمي في أسعار المحروقات بشكل كامل خلال المرحلة الحالية، بهدف احتواء تداعيات الحرب والحد من آثارها المباشرة على المواطنين والقطاعات الاقتصادية، مؤكدًا أن الكلف الإضافية سيتم تعويضها تدريجيًا بعد استقرار الأسعار.
وبيّن رئيس الوزراء أن الأردن يتعامل مع هذه الأزمة من منظور مختلف مقارنة بأزمة الأعوام 2011–2013 التي نتجت عن انقطاع الغاز المصري، لافتًا إلى أن المملكة عملت خلال السنوات الماضية على تنويع مصادر الطاقة، من خلال استيراد الغاز المسال، والتوسع في استخدام الصخر الزيتي والطاقة المتجددة، إلى جانب تطوير مرافق الغاز في منطقة الريشة.
وأشار إلى أن كلف الحرب الشهرية في قطاع الطاقة وإنتاج الكهرباء مرتفعة، حيث تجاوزت خلال الشهر الأخير 150 مليون دينار، ما يشكل ضغطًا إضافيًا على المالية العامة، ويستدعي اتباع نهج متوازن يضمن استدامة الاقتصاد الوطني وحماية المواطنين.
-
أخبار متعلقة
-
أول تعليق لسمر نصار بعد مغادرة منصب الأمين العام لاتحاد كرة القدم
-
تصادم مركبتين يعيق حركة السير على الطريق الصحراوي
-
بلدية اربد تبحث مع "يوتونغ الصينية" فرص الاستثمار
-
تكريم أندية حماية البيئة البحرية في العقبة
-
الملكة تفتتح النسخة الرابعة من أسبوع عمان للتصميم تحت شعار "تراكمات"
-
منتخب التايكواندو يخوض تدريبه الأول في ناغويا استعداداً لانطلاق منافسات الآسياد
-
ولي العهد يبحث فرص التعاون مع قادة مؤسسات تكنولوجية في نيويورك
-
بورصة عمّان تحصد جائزة اتحاد أسواق المال العربية السنوية لعام 2025 كأفضل بورصة عربية أداءً
