وأضاف بني مصطفى مساء الثلاثاء، أن "العالم أصبح كقرية واحدة، وأي اضطرابات في أي منطقة تنعكس بشكل مباشر أو غير مباشر على مختلف الدول"، مؤكدا أن الأردن ليس بمعزل عن هذه التأثيرات، خاصة فيما يتعلق بارتفاع كلف النقل البحري.
وأوضح أن هذه التطورات كان من شأنها دفع أسعار بعض السلع نحو الارتفاع، إلا أن الإجراءات التي اتخذتها الحكومة ساهمت في الحفاظ على استقرار الأسواق وبقاء الأسعار ضمن المعدلات الطبيعية.
وبيّن أن بعض السلع شهدت ارتفاعا ملموسا خلال الفترة الماضية، وعلى رأسها اللحوم والزيوت، واصفا إياها بأنها من أكثر السلع حساسية للتغيرات العالمية.
وفيما يتعلق بالزيوت، أشار إلى أن بوادر ارتفاع أسعارها بدأت منذ نهاية العام الماضي، نتيجة أحداث في أوكرانيا شملت استهداف مستودعات خاصة بالزيوت، قبل أن تتفاقم الزيادات مع تصاعد التوترات الإقليمية وارتفاع أجور الشحن وكلف مدخلات الإنتاج، بما في ذلك المواد البلاستيكية المستخدمة في التعبئة.
أما بالنسبة للحوم، أوضح أن ارتفاع أسعارها يعود إلى زيادات في بلد المنشأ، نتيجة ارتفاع أسعار الأعلاف وكلف النقل والمحروقات، ما انعكس على السعر النهائي للمستهلك.
ولفت إلى أن اضطراب حركة الطيران في المنطقة، خاصة في الخليج، أدى إلى تراجع كميات بعض أنواع اللحوم المستوردة جوا، ما ساهم في تقليص المعروض ورفع الأسعار.
وأكد بني مصطفى أن مجمل هذه العوامل الخارجية أسهمت في الضغط على أسعار بعض السلع، إلا أن السوق المحلية لا تزال ضمن مستويات مستقرة بفضل الإجراءات الحكومية.
-
أخبار متعلقة
-
وزارة الخارجية تتابع أوضاع أردنيين بينهم أطفال تم استغلالهم للتسول في ماليزيا
-
بدء أعمال "المؤتمر الاقتصادي الـ 12 حول الذكاء الاصطناعي" في عمان
-
البدور: نقل عيادات عمان النفسية الاستشارية وإيجاد مكان جديد ملائم
-
التربية تبدأ توزيع طلبة المسار الأكاديمي لمواليد 2010
-
بنك الملابس الخيري ينهي فعاليات الصالات المتنقلة في جبل بني حميدة ومليح
-
الوطني للأمن السيبراني يوجه نصائح للأهل والطلبة مع بدء العام الدراسي
-
الأوقاف تنفذ حملة بيئية شاملة في منطقة تل القمر
-
اعلان صادر عن إدارة ترخيص السواقين والمركبات
